إسلم وحضرتك المهابه

ح حيدر بن سليمان الحلي
0 Altın Yaprak
إسلَم وحضرتُكَ المُهابه للنّاسِ أمنٌ أو مثابه أنتَ الهزبرُ وإنَّما لك حوزةُ الإسلامِ غابَه وستَغتدي لك أو غَدت عن صاحبِ الأمرِ النيابه إنظر إلى أملٍ أناخَ ببابِك العالي ركابَه يا مَن إذا مُضَرُ انتمت لِعُلى نمته في الذؤابه وإذا هي انتضلت بأسـ ـهم رأيها فلهُ الأصابه وله مَكارمُ غَبَّرت حتى بوجهِك يا عَرابَه» لا يستطيعُ البحرُ يوماً أن ينوبَ لنا منابَه وله خِلالٌ في السماحةِ ليس تُوجَدُ في السحابة رجعَ الزمانُ إلى الصِبا بكَ إذ أعدَت له شَبابه أنت الذي اقتدحت بنو فهرٍ به زندَ النجابه عَقَدَت به عَلَمَ الفخارِ فرفَّ منشورَ الذؤابه سمعاً مقالةً من أعدَّ كَ للعظيمِ إذا أرابَه يا مبدىء النَعما ليكُـ ـملها أعدها مستطابه فيدي وأنتَ مُطيلُها قَصُرت فعجِّل بالإثابه فالحزمُ شاوَرني وقا لَ اهتُف به واحمد جوابه

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.