حملتك الديار مالا تطيق
ح حيدر بن سليمان الحلي
0
Altın Yaprak
حمَّلتكَ الديارُ مالا تُطيقُ
مذ عرى شملَ أهلِها التفريقُ
عَرصاتٍ حَبستَ أيدي المراسيـ
ـلِ عليها والدمعُ ملك طَليق
كنتَ ترتادُها وريقةَ روضٍ
وهي اليومَ دمنةٌ لا تروق
سَحَقتها اليوم المطايا كأَن لم
تكُ بالأمس وهي مسكٌ سحيق
صاحِ ماذا عليك من رسم دارٍ
قد تعفَّت وزال عنها الفريق
أوحَشَت غير أن يئنَّ ابنُ ورقا
ءَ بها أو يحنَّ صبٌّ مشوق
فاطّرح ذكرَها لمدحِ عظيمٍ
هيبةً باسمِه تضيق الحُلوق
حسنُ الفعل ماجد الفرع والأصـ
ـل جديرٌ بالمكرماتِ حقيق
لحِقَته أماجدُ العصرِ لكن
عزَّ في شأوِه عليها اللُحوق
ذو لسانٍ كما ينضنض صلٌّ
وفمِ فيه ريقةُ الصلِّ ريق
هو في أعينِ الخصومِ لسانٌ
وبأحشائهم سِنانٌ ذليق
وإذا غايةٌ من المجدِ عنَّت
لم يعقهُ عن نيلها «العيُّوق»
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş