ولرب ريم طرفه
ح حيدر بن سليمان الحلي
0
Altın Yaprak
ولربَّ ريمٍ طَرفُه
بالهدب سهمَ اللحظِ راشا
ورمى به صبّاً لفرطِ
ضناهُ يرتعشُ ارتعاشا
قالت: جنحتَ لسلوةٍ
فانظر لسهمكَ كيف طاشا
فأجبتُها: لا والذي
جعل النهار لنا معاشا
أنا في سبيلِ هوى الكوا
عب أرقطُ العُشّاق جاشا
هيهات أسلو أو يقالُ
سلا الندى حسنٌ وحاشا
ذاك الذي لحوائم الآ
مالِ لم يترك عِطاشا
مذ قام للعليا مؤمِّـ
ـلُها وبحرُ علاه جاشا
ماتت نفوسُ الحاسدين
بغيضها والفضلُ عاشا
من لو تساجِلهُ الغيوثُ
أراك وابلها رَشاشا
تستشعر الأسدُ الغضاب
لعُظم هيبتهِ اندهاشا
وعلى سِراج جبينه الآ
مال تحسبها فَراشا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş