تظن الأنام بأقبالكم

ح حيدر بن سليمان الحلي
0 Altın Yaprak
تظنُّ الأنامُ بأقبالِكم عليَّ بلغتُ العريضَ الطويلا وقد صدقوا فَلَكُم كم يدٍ لديَّ تُحقّقُ ما كان قِيلا رأوا أملي باركَ الله فيهِ بآلائِكم لم يزل مُستطيلا وقالوا: عمرَت بناءَ القريض ودارُك تبقى كثيباً مَهيلا وعندَكَ مَن بِنداهم يخفُّ على الدهرِ ما كانَ عبأً ثقيلا فهلاَّ شفعتَ اليهم بها صَناعاً من المديح يسقي الشمولا إذا أنت أقرضتَها جودَهم أخذت على النجحِ فيها كفيلا فقلتُ: دعوا النصحَ في عذلِكم فلا رأيَ لي أن أطيعَ العذولا بحسبي نباهةُ ذكري بهم وإن باتَ حظِّي يشكوا الخمولا فقد تشرقُ الشهبُ في بدرِها وإن سامَها القربُ منها أُفولا إذا ما تنبَّه لي جودُهم وجاءَ إليَّ، ابتداءً، جزيلا فتصبحُ دارَي معمورةً ويربعُ ما كان منها محيلا وإلاّ، أدم مقصِراً من رجاي ولم أرَ للعتبِ يوماً مُطِيلا على أنني لو أشاءُ العتابَ إذاً لوجدتُ إليهِ السبيلا ولكنَّ لي كلَّهم «مرتضىً» فحاشاهُم أن يَروني «عَقيلا»

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.