(أجارتنا إن المزار قريب وإني مقيم ما أقام عسيب) اجارتنا ان الخطوب تنوب واني مقيم ماأقام عسيب…
أجارتنا إن المزار قريب وإني مقيم ما أقام عسيب) اجارتنا ان الخطوب تنوب واني مقيم ماأقام عسيب…
أحار عمرو كأني خمر ويعدو على المرء ما يأتمرْ لا وأبيك ابنة َ العامر يّ لا يدّعي القومُ أني أفرَ…
أرانا موضعين لأمر غيب وَنُسْحَرُ بالطَّعامِ، وَبالشَّرابِ عَصافيرٌ، وَذُبَّانٌ، وَدودٌ، وأجْرأُ مِنْ مُجَلِّحَة ِ الذِّئابِ…
أعِنّي عَلَى بَرْقٍ أراهُ وَمِيضِ يُضيءُ حَبِيّاً في شَمارِيخَ بِيضِ ويهدأ تاراتٍ وتارة ً ينوءُ كتعتاب الكسير المهيض…
ألا إلا تكن إبل فمعزى كَأنّ قُرُونَ جِلّتِهَا العِصِيُّ وجادَ لها الربيعُ بواقصاتٍ فآرام وجادَ لها الوليّ…
ألا إنّ قَوْماً كُنتمُ أمسِ دُونَهُمْ همْ مَنعوا جاراً لكُمْ آلَ غُدْرَانِ عويرٌ ومن مثلُ العويرِ ورهطه وَأسْعَدَ في لَيْلِ البَلابلِ صَفْوَانُ…
ألا انعم صباحاً أيها الربع وانطقِ وَحدِّثْ حديثَ الركبِ إن شئتَ وَاصْدقِ وَحدِّثْ بأنْ زَالَتْ بلَيْلٍ حُمولُهمْ كنَحلٍ من الأعرَاض غيرِ مُنَبِّقِ…
ألا عِمْ صَبَاحاً أيّهَا الطّلَلُ البَالي وَهل يَعِمنْ مَن كان في العُصُرِ الخالي وَهَل يَعِمَنْ إلا سَعِيدٌ مُخَلَّدٌ قليل الهموم ما يَبيتُ بأوجالِ…
ألا يا لهف هُنْدٍ إثْرَ قَوْمٍ هم كانوا الشفاء فلم يصابوا وقاهم جدهم ببني أبيهم وبالاشقين ما كان العقابُ…
أماويّ هل لي عندكم من معرّس أمِ الصرْمَ تختارِينَ بالوَصْل نيأسِ أبِيني لَنَا، أنّ الصَّريمَةَ رَاحَةٌ من الشكّ ذي المَخلوجةِ المُتَلَبِّسِ…
أمِنْ ذِكرِ سلمَى أنْ نأتْكَ تَنوصُ فتقصر عنها خطوةَ وتبوصُ وكم دونها من مهمة ومفازةٍ وكم أرضٍ جدب دونها ولصوص…
أيا هِندُ، لا تَنْكِحي بوهَةً، عَلَيْهِ عَقيقَتُهُ، أحْسَبا مُرَسَّعةٌ بينَ أرْساغِهِ، به عَسَمٌ، يَبْتَغي أرْنَبا…
إن بني عوف ابتنوا حسباً ضيعه الدخالون إذا غدروا أدوا إلى جارهم خفارته ولم يضع بالمغيب من نصروا…
جزعتُ ولم أجزع من البين مجزعاً وَعزَّيْتُ قلْباً باكَوَاعِبِ مُولَعا وَأصْبَحْتُ وَدَّعْتُ الصِّبا غَيْرَ أنّني أراقب خلات من العيش أربعا…
15 / 27 gösteriliyor