ألموريات أخمدت زنادي

H Halil Cibran Halil Cibran
Günün şiiri · 23 Ekim 2026
0 Altın Yaprak
ألموريات أخمدت زنادي والمرثيات أنضبت مدادي وكاد لا يترك إلا لونه في أعيني تعاقب الحداد يا ملهم الشعر طغى الحزن على فكري فهل فضل من الإمداد ألعلم الخفاق في الشرق هوى عن طوده الموفي على الأطواد أأصبح اليوم فقيد قومه من عاش فيهم فاقد الأنداد واعمرا أسامع يوم النوى آهة مصر وأنين الوادي أسامع في أمة والهة شكوى الأسى من رائح وغاد إسكندرية التي آثرتها ما نالها من ألم البعاد وكنت فيها موردا مباركا ومصدرا للخير والإسعاد في النوب والسودان قوم رزئوا أكفى نصير وأبر هاد شد بما أوتيه من القوى أواخي الإلف والاتحاد بكل قطر عربي نزلت نازلة تفت في الأعضاء ما بالحجاز والسوادين وما بالشام من تصدع الأكباد ألم تكن أوحى وأقوى ناصر لكل شعب ناطق بالضاد وهل أبيح من حمى في الشرق لم يفز بذخر منك أو عتاد أعظم بما خلفت في الجيل الذي عايشته من خالد الأيادي ألست أول الميامين الأولى دعوا إلى تحرر البلاد يجفزك الإيمان بالحق وما تثنيك عنه صولة لعادي وإنما الاراء أن تجلوها ما تفعل السيوف في الأغماد أي أمير كنت ما أتقى وما أنقى وما أهدى إلى السداد أي وفي لا وفي مثله أي همام مسعف جواد أي أب للفقراء وأخ للضعفاء عاجل الإنجاد أي حكيم لم يكدر صفوه تخالف الرأي والاعتقاد ويرأب الصدوع في أمته بحكمة تشفي من الأحقاد ويجعل الخلف بما في وسعه زيادة في الإلف والوداد كم جد في صيانة السواد من غوائل التأويد والفساد بمنحه الأخلاق قسطا وافرا من همم تعطي بلا نفاد ألجهل والخمر وآفاتهما ألسن من أسلحة الأعادي كان البدار دأبه عناية بشأن من يرعى من العباد أجائز لي ذكر إحسان له عندي وفي الحق به اعتدادي ما أخطأتني كتبه في فرح أو ترح بحسن الافتقاد عوارف هيهات أن تنسى وقد يضاعف الجميل لطف البادي في عمرك الميمون كم من مسجد عمرته ومعهد وناد وكم جماعة وكم نقابة ألت بها مرافق العباد لم تدخر نصحا ولا عزيمة في سبل المعاش والمعاد عنيت بالزرع وبالزراع ما فرطت في جهد ولا اجتهاد عنيت بالفنون والآداب لم تضن بالعطف على مجواد وكنت للعدل نصيرا يقظا وكنت للظالم بالمرصاد هذا وكم عانيت في ضحاك من جهد وفي دجاك من سهاد فجئت بالآيات تعيا دونها عزائم الجموع لا الآحاد من كتب أخرجتها وصحف دبجتها للهدي والإرشاد وسير بعثتها فجددت مفاخر الاباء والأجداد وذكر نشرت من مطويها مآثر الجيوش والقواد وقبسات من هدى الأسفار في حواضر الدنيا وفي البوادي وصور تجلو بها ما غيبت أيدي البلى فكل خاف باد وأثر ترده من غربة وقد بذلت فيه بذل الفادي تلك ذخائر لتاريخ الحمي لولاك ظلت طرفا بداد يا من سما بنفسه كما سما بشرف المحتد والميلاد فارقت دنياك ولم تأبه لها مجتزئا عنها بخير زاد أثابك الله بما أسلفت من محامد تبقى على الآباد وزاد نجليك كمالا وعلى في الأمراء النجب الأمجاد

Bu metin şairin özgün dilinde (İngilizce) değil, bir çeviridir.

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.