ألنيل عبدك والمياه جواري
H
0
Altın Yaprak
ألنيل عبدك والمياه جواري
باليمن والبركات فيه جوار
أمنته بمعاقل وجواري
وجعلته ملكا عزيز جوار
أنظر سفائنك التي سيرتها
فيه كأطواد على التيار
وانظر جنودك في الفلاة تحملوا
شر العقاب لأمة أشرار
حصروا العدو فما وقته حصونه
من بأسهم وكثافة الأسوار
يفنى بمقذوفاتهم حرقا كما
تنفى الفرائس والسباع ضوار
ويدمر النساف شم قلاعه
فيثيرها منثورة كغبار
ويدك من شوس الرجال معاقلا
فيظل شكل الموت شكل دمار
من لم يبد بالسيف منهم والقنا
فهلاكه بالماء أو بالنار
قوم بغوا فجنوا ثمار فسادهم
بالموبقات وتلك شر ثمار
ولو الزمان أراد عادوا خضعا
لجميل رأيك عود الاستغفار
لكن أبى لك أن تفوز مسالما
وقضت بذلك حكمة الأقدار
فسقيت صادئة النصال دماءهم
وكفيت خيلك داء الاستقرار
بالأمس كانوا دولة تعدودة
واليوم هم خبر من الأخبار
بالأمس كانوا سادة واليوم هم
بعض العبيد بصورة الأحرار
بالأمس يملك في الرقاب أميرهم
واليوم يملك نفسه بفرار
صغروا لديك فلم تسر لقتالهم
وهم الكبار رميتهم بكبار
ومضيت تملك أميرهم من قبلما
شب النزال وآذنوا ببوار
تجري بسيد مصر فلك ضمها
فلك من الدأماء غير مدار
سيارة جنح الظلام منيرة
في الأفق مثل الكوكب السيار
أو يستقل به مغير منجد
جواب آفاق كبرق واري
تتقذف النيران منه كأنه
أسد مثار في طلابه ثار
سر كيف شئت لك القلوب منازل
أنى انتقلت فمصر في الأمصار
واطو المغارب خافيا لو أنها
تخفي علاك مطالع الأنوار
وتلق في دار الخلافة مشرفا
ما شئت من شرف ومن إكبار
وارجع إلى الدار التي أوحشتها
عود الربيع إلى ربوع الدار
واهنأ بأبهج ملتقى من أمة
تهواك في الإعلان والإسرار
حلت سرائهم سواد عيونهم
شوقا إليك فثرن في الأبصار
أهلا برب النيل والوادي بما
فيه من الأرياف والأقطار
بالعازم العزمات وهي صوادق
ومعاقب الظلمات بالأسحار
بالفاتح الباني لمصر من العلى
صرحا يزكي شاهد الآثار
ومعقب الفخر التليد بطارف
لولاه كاد يكون سبة عار
فخر تحول مهده لحدا له
زمنا وعاد اليوم مهد فخار
Bu metin şairin özgün dilinde (İngilizce) değil, bir çeviridir.
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş