أرن سهم الردى إرنان منتحب

H Halil Cibran Halil Cibran
Günün şiiri · 17 Eylül 2026
0 Altın Yaprak
أرن سهم الردى إرنان منتحب وسال بالدمع وجه السيف ذي الشطب أبا الحديد أسى من أن يفارقه في كل حلبة فخر خير مصطحب ماذا شجا ظبي عسفان بمرتعه وراع ليث الشرى في غيله الأشب دهى العروبة خطب فت ساعدها من حيث لا يتقى بالبيض واليلب مضى الحسين مفديها ومنقذها فأي قلب لهذا البين لم يذب أأغضيت عن حماها عين كالئها ولم تنم عن حماها أعين النوب كلا وذكراه ما دامت مؤججة نار الحمية في صيابها النخب وما أهابت بجند الله فاصطدمت كتائب الغير الدهماء بالشهب إن يحتجب لك وجه يا حسين فقد تركت للرأي وجها غير محتجب إليه مرجعها في كل معضلة فلست عن أمرها المشهود في الغيب أجدر بها أن تظل الدهر واعية ذكرى أعز مليك أو أبر أب حررتها وأذقت البأس موردها ببأسه المتمادي مورد العطب يفيض بالصاب قرطاس أخط به من المظالم ما سيمت مدى حقب فمن يكن ناسيا أو جاهلا ليسل عنهم أولي الذكر أو يرجع إلى الكتب أيام أصبح ستر الضاد منهتكا مهلهلا وحماها مرتع الجنب وشملها في بواد باد آهلها وفي الحواضر شملا جد منشعب تقذي عيون الأولى يغشون أربعها بكل عاري الشوى في مسكن خرب تأذنت بانقراض بعد منعتها ونفرت عن حياض العلم والأدب لا تسطع الشمس إلا خلف غاشية من الأسى بمحيا كاسف شحب ولا يسيل أصيل في سحائبه إلا بدمع صبيب أو دم سرب يا منقذا جاء بعد الألف من حجج يعيد ما فات من مجد ومن حسب هل ضم غير الرسول المصطفى قدما تلك العزائم والآمال من شعب أمر يضيق به الذرع انتدبت له وأنت إن ضاق ذرع خير منتدب صرفت رأيك فيه فاضطلعت به مؤيد الرأي بالأرماح والقضب في كل مرعدة بأسا ومبرقة من الجحافل بين الوري واللجب عادت بها كل آبي الضيم نخوته من حيث أبطل سحر الخوف والرعب فكان بعث قلوب الأمة ارتقصت له وأعطافها اهتزت من الطرب وبشرت آية للحق ظاهرة بوحدة لخصوم الحق لم تطب بدت على غير ما راموا بوادرها وخالف الجد ما خالوه للعب فأجمعوا أمرهم في السلم واعتزموا نقضا لما أبرموا في ساحة الرهب وأضمروا لك عدوانا وجدت به في الأمن ما لم تجد في الحرب من حرب أين الذي سجلوه في رسائلهم ورددوه من الأيمان في الخطب لولا معونة ذاك الحلف لانقلبوا دون الذي أملوه شر منقلب نصرتهم صادقا فيما وعدت ولم تخل مواعيدهم ضربا من الكذب ما كان همك ملكا تستقل به والجد في صعد والمجد في صبب بل نصرة العرب في حق أقر لهم تؤيد الشرع فيه حجة الغلب فما ألوت لذاك الحق عن طلب وكيف يدرك مطلوب بلا طلب قاسوا الحسين إلى غير الحسين فلم تصدق فراستهم فيه ولم تصب شتان فيمن تولى أمر أمته ما بين معتقب أو غير معتقب ظنوه بالتاج يرضى غير مكترث لما عداه فألقى التاج وهو أبي سجية العربي الهاشمي لها معنى وراء معاني الجاه والرتب أين الكنوز التي خالوه يحملها وأين ما أثقل الأسفاط من ذهب تبينوا اليوم ما كانت خبيئته من عفة ووفاء لا من النشب تلك الفضائل ما كانت لمكتسب كابي الضمير وما كانت لمغتصب للخصم في ثلبها عذر الحنيق على من حال بين يد السلاب والسلب ما عذر طائفة من قومه أخذت بما أثار العدى من ذلك الشغب زايلت بيتا عتيقا أنت سادنه بالإرث من عهد إبراهيم والنسب إلى صفاة على الدأماء قد رسخت ولم تسغها لهاة البحر ذي العبب تشبهت روضها بالروض وائتنست منها القرى بدعات الأخضر الصخب حللت فيها وما بالزاد من سعة وعشت بين رباها عيش مغترب فكنت في النفي والأردان طاهرة ما لم تكن في ثياب العزة القشب صبرت صبر كريم غير مبتئس ولا ملول ولا شاك على وصب حتى حملت وقد حم القضاء إلى دار من المسجد الأقصى على كثب كأن ربك أوحى أن تجاوره حتى تقر به في مزدجى القرب يرعى مزارك بالروح الأمين ولا تنأى به السبل عن أعقابك النجب ويجمع البر حفاظ المآثر من شتى العشائر حول الوالد الحدب من كان يدري وقد ناط الرجاء به صيانة الحرم الثاني فلم يخب إن المآب إليه والثواب به هل قدم الخير مخلوق ولم يثب أبناء يعرب هذي سيرة برزت لكم حقائقها الكبرى من الحجب كتاب تفدية أوعت صحائفه أدعى الفصول إلى الإعجاب والعجب إن الأولى استشهدا في الله أو قتلوا فيما غلوا فيه للأوطان من أرب لهم حياة وما إن تشعرون بها إلا وقد ناجوا الأرواح في الكرب كرامة ابن علي أن تكون لكم آثاره عظة موصولة السبب تعلموا الصدق منه والوفاء على ما يعقبان من الحرمان والنصب تعلموا نضحه عن ذخر أمته بحزم مقتصد لله مرتقب تعلموا الذود عن حق تطيب له عن كل ما هو غال نفس محتسب تعلموا قوة الإيمان في دأب فإنما قوة الإيمان بالدأب تعلموا الصبر أو تقضى لبانتكم والعزم في بدئها كالعزم في العقب تعلموا أن هذا العمر مرحلة لا ترتقى هضبة فيها بلا تعب تعلموا أن من حذق الرماة بها ليدركوا النصر أن يجثوا على الركب سجا الحسين وقد ورى مساجله حتى يثين أوان الصائد الدرب فإن ضحا ظله فالروح مرصدة للموقف الفصل من يهتف بها تجب عزاءكم يا بنيه الصيد من ملك مسدد الرأي إن يمنع وإن يهب ومن أبي تولى عن أريكته بلا شجى إذ تولاها بلا رغب له من الشيم الغراء مملكة إن كان ذا لقب أو غير ذي لقب ومن أمير بناها دولة أنفا قامت على أثر من مجدها ترب في العلم والأدب العالي يكاد إذا ساق الأحاديث يسقيك ابنة العنب ومن فتى ألمعي كل محمدة جارى السوابق فيها فاز بالقصب ماض بفطرته في نهج عترته عف اللسان نقي النفس من ريب من عدكم عد يوم الفخر أربعة ملء الزمان من الأقمار والسحب لنعرفن لكم في إثر منجبكم خطى كبارا مداها غير مقتضب دعوا الأسى واسمعوا صوتا يهيب بكم مات الحسين فعاشت أمة العرب

Bu metin şairin özgün dilinde (İngilizce) değil, bir çeviridir.

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.