أشيري إلى عاصي الهوى يتطوع

H Halil Cibran Halil Cibran
0 Altın Yaprak
أشيري إلى عاصي الهوى يتطوع ونادي المنى تقبل عليك وتسرع أفقرا فتاة الروم والحسن مغنم وطهرا وهذا العصر عصر تمتع إلى كم تطوفين الربوع تسولا تبيعين صوت العود للمتسمع لقد كان عهد للفضيلة وانقضى وأبدع هذا العهد أمرا فأبدعي ولو شئت قال الحب إمرة قادر لمجدب هذا العيش أزهر وأمرع وللقفر كن صرحا مشيدا لأنسها وللصخر كن روضا وأورق وأفرع وللظلمة الخابي بها النجم أطلعي لها أنجما إن تغرب الزهر تسطع فتاة كما تهوى النفوس جميلة منزهة عن ريبة وتصنع تخال محلاة وما ثم من حلى سوى أدب وفر وحسن ممنع هضيمة كشح ما بها من خلاعة ويكذب ما في مشيها من تخلع بياض يغار العاج منه نقاوة ويحجبه لون الحياء كبرقع وعينان سوداوان ينهل منهما ضياء كمسكوب الرحيق المشعشع تمد يديها للسؤال ذليلة فإن سئلت ما ينكر النبل تمنع فلله لك الكف تبسط للندى ولو طلبت ملكا لفازت بأرفع تود قلوب الناس لو بذلت لها كبعض عطاء المحسن المتبرع رآها فتى خال فملك حسنها قياد الهوى في قلبه المتوزع وكان ضعيف الرأي في أمر نفسه رقيق حواشي الطبع سهل التطبع أديبا صبيح الوجه بين ضلوعه فؤاد جواد بالمحامد موزع غنيا على البذل الكثير موطأ له كنف العلياء في كل مفرع فغازلها يوما فعفت فظنها تشوقه بالصد عنه لمطمع وأنى على فقر تعف طهارة ولا عفة إلا بري ومشبع فسام إليها عرضها سوم مشتر وأغلى لها مهر الشباب المضيع على زعم أن المال وهو شفيعه يكون لدى الحسناء خير مشفع ولكن تعالت عن إجابة سؤله وردت عليه المال رد ترفع فما زادها إلا جمالا إباؤها وما زاده إلا صبابة مولع وأدركها في روضة فخلا بها بمرأى رقيب للعفاف ومسمع فلما استبانت في هواه نزاهة أجابت إلى النجوى ولم تتورع وقالت له إني فتاتة عليلة على موعد من طارئ متوقع تناوبني جوع وبرد فأقلقا دعائم صدري الخائر المتصدع وبي ضعة في الحال حاذر قصاصها ومثلك إن يقرن بمثلي يوضع وإياك حبا دونه كل شقوة تعاني به دائي وتفجع مفجعي لك الجاه فاختر كل ناضرة الصبا ربيبة مجد ذات قدر مرفع وكلني إلى همي فإني غريقة ببحر من الآلام والذل مترع إذا لحظت عيني النعيم فإنه لينفر مني نفره المتفزع سقيت الرزايا طفلة ثم هذه ثمالة تلك الكأس فلأتجرع فقال لها بل يشهد الله بينا وأسقام قلبي الواله المتوجع وتشهد هذي الشمس عند غروبها وما حولنا من نورها المتفرع ويشهد ذا الروض الأريض ودوحه وما فيه من زهر وعطر مضوع وهذي الظلال الباسطات أكفها وهذي الشعاع المؤمئات بأذرع وهذي المياه الناظرات بأعين وهذي الغصون المصغيات بمسمع بأني لا أبغي سواك حليلة ومهما تسمني صبوني فيك أخضع وأني أقلي صحتي وشبيبتي إذا لم تكوني فيهما متمتعي لعينيك أرضى بالحياة بغيضة علي فإن عوجلت بالبين أتبع فقالت له مسرورة وهي قد جثت لديه بذل العبد المتخشع أفي حلم أم يقظة ما سمعته فإن سروري فرط ما زاد مغزعي لعمرك ما قرت عيون بمنظر ولا طربت نفس بلحن موقع ولا رويت ظمأى الرياحين بالندى فعادت كأزهى ما تكون وأبدع ولا آنس الملاح بشرى منارة له بلقا أهل وصحب ومربع كما طبت نفسا بالذي أنت قائل وفارقني اليأس الذي كان موجعي وما أنا إلا حرة مشرقة لفضلك مهما تأمر القلب يصنع وأجزيك عن عمر إلي أعدته بحبي وإخلاصي على العمر أجمع وقد ختما هذي العهود بقبلة وأكدها صدق الغرام بمدمع حياتك ما ساءت وسرت كمركب على سفر راس قليلا فمقلع فإذا انقضت فالحادثات جميعها تزول زوال العارض المتقشع أتنظرها حسناء جملها الردى ليسطو عليها سطوة المتشفع على وجهها من مغرب الشمس مسحة تذيب فؤاد العاشق المتطلع يقول وقد القى عياء بنفسه على الأرض كالنضو الطليح المضلع فجعت فؤادي يا زمان بخطبها فليتك مرزوء الفؤاد بأفجع عروس لعام لم يتم صرعتها ولو شئت لم تضرب بأمضى وأقطع فباتت على مهد الضنى ما لجفنها هجوع ولا جفني يقر بمهجع وكان ربيعا لي فأقوت مرابعي من الزهر والشدو الرخيم المرجع أقول لها والداء ينحل جسمها عزاءك لا بأس عليك فتجزعي كذبت على أن الأكاذيب ربما أطالت حياة للحبيب المودع ولكن أراها ينفث الدم صدرها فأشعر في صدري بمثل التقطع وأحنو عليها حنية الأم مشفقا وهيهات تحميها من البين أضلعي وأرنو إليها باسما متكلفا فتفشي مرارا سر خوفي أدمعي وما غرها مني افترار وإنما يدل على اليأس انكشاف التصنع إذا افتر ثغري من خلال كآبتي على ما بقلبي من أسى وتفجع فقد يبسم البرق البعيد وإنه لذو ضرم مفن ورعد مروع فبينا يناجي نفسه وفؤاده كشلو بأنياب الغموم مبضع دعته وقالت يا حبيبي إنه دنا أجلي فالزم على القرب مضجعي متى تبتعد أوجس حذارا من الردى ولكنني أسلو الردى إن تكن معي أيذكرك التوديع أول ملتقى كشفنا به ستر الغرام المقنع وحلفتنا أن لا يصدع شملنا فراق على رغم الزمان المصدع فعش سالما واغنم شبابك مطلقا من العهد ولأجعل فداك بمصرعي وما كان ذاك العهد إلا وديعة تلقيتها من ذي وفاء سميذع وعند النوى توفى الأمانات أهلها وينهى إلى أربابه كل مودع ولكن إذا ملكت قلبك فاحتفظ برسمي وحسبي فيه أصغر موضع فأصغى إلها وهو يشهد نزعها وينزع في آلامه كل منزع وقال أبى الله الخيانة في الهوى فإن لم أمت بالعهد فلأتطوع فيا بهجة البيت الذي هو بعدها كدارس رسم فاقد الأنس بلقع ويا زهرة الحب التي بذبولها ذبول فؤادي الناشيء المترعرع لئن تنزلي دار الفناء وحيدة فلا كان قلبي في الهوى قلب أروع وإن عدت فيمن شيعوك فلا يكن بموتي لي من صاحب ومشيع ولما أجابت داعي البين موهنا أجاب كما شاء الوفاء وما دعي أصابت سهام اليأس مقتل قلبه فما نعيت حتى على إثرها نعي على أنها الدنيا اجتماع وفرقة وتخلف دار البين دار التجمع

Bu metin şairin özgün dilinde (İngilizce) değil, bir çeviridir.

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.