عُمْرٌ قَطَعْتَ مَدَاهُ قَبْلَ أَوَانِ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
عُمْرٌ قَطَعْتَ مَدَاهُ قَبْلَ أَوَانِ خُذْ بِالمُخْلَّدِ وَاعْدُ مَا هُوَ فَانِ مَا زِلْتَ فِي جِدٍّ وَجَدٍّ عَاثِرٍ حَتَّى سَمَوْتَ وَدُونَكَ القَمَرَانِ عَجَّلْتَ بَيْنَكَ فِي جِهَادِكَ فَاحْتَوَى مَعْنَى الشَّهَادَة وَهْيَ ذَاتُ مَعانِ أَعْزِزْ عَلَى أَهْلِ النُّهَى أَلاَّ تُرَى فِي الشَّوْطِ حِينَ تَسَابُقِ الأَقْرَانِ وَعَلَى النَّديِّ مَكَانُكَ الخَالِي إِذَا رَنَتِ العُيُونُ إِلَى أَعَزِّ مَكَانِ مِنْ آلِ عَقْلٍ لا يَخِرُّ مُكَافِحٌ حَتَّى يَلُوحَ مِنَ الصُّفُوفِ الثَّانِي غُرٌّ مِنَ الفِتْيَانِ مَا بَرِحْتَ لَهُمْ فِي الصَّالِحَاتِ البَاقِيَاتِ يَدَانِ لِي فِيهِمُ الأَصْفَى مِنَ الأَحْبَابِ لا أَعْدَمْهُ وَالأَوْفَى مِنَ الخُلاَّنِ وَهَبُوا النَّفَائِسَ وَالنُّفُوسَ كَأَنَّهَا فَضَلاتُ زَادٍ فِي هَوَى لُبْنَانِ وَإِذَا ذَكَرْتَ فِدَى سَعِيدٍ مِنْهُمُ وَضَحَتْ صَحِيفَتُهُمْ مِن العُنْوَانِ مَاذَا دَهَى الأَفْرَاخَ فِي ظِلٍّ ضَحَا عَنْ أَيْكَةٍ فِي نَعْمَةٍ وَأَمَانِ كَشَفَتْ مُفَاجَأَةُ الرَّزِيئَة سِتْرَهَا وَانْتِيبَ مَأَلَفُ عِزِّهَا بِهَوَانِ لا لاَ وَيَأْبَى العَدْلُ ذَاكَ مَثُوبَةً لِمُخَلِّفٍ ذِمَماً عَلَى الأَوْطَانِ أَبْكِيكَ يَا خِدْنِي وَكَمْ مُتَقَدِّمٍ أَمْسَيْتُ أبكِيه مِنَ الأَخْدَانِ كَثرَتْ جِرَاحَاتِي وَأَحْدَثُ مَا أَتَى مُتَلاحِقاً وَأَمَضُّهُ جُرْحَانِ أَخَوَانِ فِي عَامٍ رُزِئْتُهُمَا وَمَنْ كَانَا لَعَمْرِي ذَانِكَ الأَخْوَانِ بِالأَمْسِ كُنْتَ عَزَاءَ قَلْبِي عَنْهُمَا وَاليَوْمَ قَلْبِي فَاقِدُ السُّلْوَانِ يَا شَاعِرَ العَرَبِ الَّذِي آثَارُهُ جَمَعَتْ عُيونَ الشِّعْرِ فِي دِيوَانِ صُغْتُ القَرِيضَ فَرَاحَ يَبْهَى فِي الحِلَى مَا صِيغَ مِنْ دُرٍّ وَمِنْ عِقْيَانِ أَللُّطْفُ فِي تَأْلِيفِه وَالظَّرْفُ فِي تَصْرِيفه صِفَتَانِ بَيِّنَتَانِ تَتَبَارَيَانِ جَزَالَةً وَسُهُولَةً وَإِلَى اسْتِلابِ اللُّبِّ تَسْتَبِقَانِ مَنْ يَنْظِمُ المَعْنَى الدَّقِيقَ وَيُحْكِمُ المَبْ نَى الرَّقِيقَ بِذَلِكَ الإِتْقَانِ قَوْلٌ أَعَارَتْهُ الطَّبِيعَةُ زِينَةً خَلاَّبَةً مِنْ حُسْنِهَا الفَتَّانِ مَا أَجْمَلَ الصُّوَرَ الَّتِي تُجْلَى بِهِ فِي أَبْهَجِ الأَنْوَارِ وَالأَلْوَانِ لَمْ يَنْصُرِ الفُصْحَى كَنَصْرِكَ جِهْبَذُ مُتَضَلِّعٌ مُتَوَسِّعٌ فِي آنِ قَوَّى مَعَاقِلَهَا وَدَرَّبَ نَشْأَهَا فَبَنَى لَهَا جُدُراً مِنَ الأَرْكَانِ وَأَقَرَّهُ فِي الصَّدْرِ مِنْ دِيَوانِهِمْ أَشْيَاخُهَا بِالطَّوْعِ وَالإِذْعَانِ وَاحَسْرَتَا إِنَّ الكِنَانَةَ لَمْ تَفُزْ بِأَثَارَةٍ مِنْ ذَلِكَ العِرْفَانِ أُدَبَاءَ لُبْنَانَ الكِرَامَ عَزَاءَكُمْ إِنَّا لَمُشْتَرِكُونَ فِي الأَحْزَانِ هَلْ حَلَّ خَطْبٌ بِالشَّآمِ وَأَهْلِهِ إِلاَّ تَقَاسَمَ شَجْوَخُ القُطْرَانِ إِنْ لَمْ تَرَوْنِي فِي الجَمَاعَة حَاضِراً جِسْماً فَإِنِّي حَاضِرٌ بِجَنَانِي مَا بِي وَنىً عَمَّنْ دَعَانِي مِنْكُمُ لَكِنَّ حُكْماً لا يُرَدُّ عَدَانِي شَأْنُ الصِّحَافَة أَنْ تُشَرِّفَ مَنْ بِهِ شَرُفَتْ وَمَنْ أَوْلَى بِذَاكَ الشَّانِ أَدُّوا حُقُوقَ نَقِيبِهَا وَخَطِيبِهَا فَأَدِيبِهَا المُتفَوِّقِ الفَنَّانِ أَلكَاتِبِ الحُرِّ المُجِيد النَّائِبِ ال بَرِّ الشَّديد العَزْمِ وَالإِيمَانِ رَجُلٌ قُصَارَى جُهْدهِ فِي قَوْمِهِ نَصْرُ المَضِيمِ أَوِ افْتِكَاكُ العَانِي يَحْمِي حَقِيقَتَهُمْ وَحُرِّيَّاتِهِمْ بِشَجَاعَةِ المُسْتَبْسِلِ المُتَفَانِي وَيَرُدُّ كَيْدَ خُصُومِهِمْ فِي نَحْرِهِمْ بِلِسَانِ صِدْقٍ دَامِغِ البُرْهَانِ وَيُنَزِّهُ الأَخْلاقَ مِنْ شُبَهٍ بِهَا وَيُطَهِّرُ الآدَابَ مِنْ أَدْرَانِ أَوَدِيعُ نَقْضِيكَ الوَدَاعَ وَكُلُّنَا ذَاكِي الحَشَى مُسْتَعْبِرُ الأَجْفَانِ سَتُعِيدُ طَيْرُ الأَرْزِ مَا عَلَّمْتَهَا مِنْ شَدْوِكَ المُشْجِي عَلَى الأَزْمَانِ وَسَتَذْكُرُ الضَّادُ اعْتِزَازَ بَيَانِهَا بِكَ مَا جَرَتْ ذِكْرَى أَمِيرِ بَيَانِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.