عَرَضٌ تَقَضَّى لمَّ يَمُسِّ الْجوْهَرَا

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
عَرَضٌ تَقَضَّى لمَّ يَمُسِّ الْجوْهَرَا فالْحَمْدُ لِلْمَوْلى عَلى مَا قَدَّرَا صَانَتْ فؤَادَكَ مِنْ لَدُنْهِ عِنَايَةٌ جَعَلَتْ شِفَاءَكَ لِلْعِنَايةِ مظْهَرَا وَأَرَتْكَ مِنْ حُبِّ السَّرَائِرِ آيةً فِي غَيْرِ هاِتكَةِ السَّرائِرِ لا تُرَى يَا نَيِّراً جِرْؤُ السِّقَامِ فَنَالهُ عَجَباً أَيقْتَحِمُ السِّقَامُ النَّيِّرَا خِلْنَا مَكَانَتَكَ السَّنِيَّةَ مَأْمَناً مَنْ بَلَّغَ الأَدْوَاءَ هَتِيك الذُّرَى هَزَّتْ لِحَادِثِكَ الربَى وَتحَرَّكَتْ لُجَجُ الأَثِيرِ ورُوِّعَتْ مُهَجُ الْوَرَى وَكَأَنَّمَا فِي كُلِّ صدْرٍ غُصَّةٌ مِمَّا عرَا الصَّدْرَ الأَبرَّ الأَطهَرَا رَيْبٌ تغشَّى كَالغَمَامِ فَمَا انْجَلى حَتَّى انْثَنَى صُوْتُ النَّذِيرِ مُبَشِّرا هدَأَتْ نُفُوسُ الْجَازِعِينَ وبَدَّلَتْ فَرَحَا بِمَا شابَ الصَّفَاءَ وَكَدَّرا فاغْنَمْ حياتَكَ بِالشَّبَابِ مُجَدِّداً والْعَيْشُ أَرْغدُ ما عَهِدْتَ وَأَنْضَرَا وَاسْتَأْنَفِ الأَيَّامَ بَعْدَ مَتَابِهَا فِي نِعمةٍ أَوْفَى وَمَجْداً أَوْفَرَا وَأَعِدْ إِلى هَذَا الْحِمى أَعْيَادهُ تَزْهُو وتُزْهِرَ فِي المَدَائِنِ وَالقُرَى لا غَرْوَ أَنْ يهْوَى الأَمِيرَ اَلْمُفْتَدَى شَعْبٌ رَأَى فِيهِ الكَمَالَ مُصَوَّرَا وَرَأَى حَمِيدَ بَلائِهِ فِي نَصْرِهِ حَتَّى نَجَا مِنْ رِقِّهِ وَتَحَرَّرَا ورَآهُ لِلشُّورَى ظَهِيراً صادِقاً مُذْ سَاسَ فِي المُلْكِ الأُمُورِ وَدَبَّرَا مُسْتَعْصِمٌ بِاللّهِ يَقْفُو دَائِماً سِيراً بِهَا الْعُظمَاءُ زَانُوا الأَعْصُرَا مهْمَا يُجَشِّمُهُ هَوَاهُ لِقَوْمِهِ مِنْ طَائِلٍ لا يَلْفَهُ مُتَعَذِّرَا إِيمَانُهُ يَحْمِيهِ فِي بأَسَائِهِ والصَّبْرُ عِدَّتُهُ إِلى أَنْ يَظْفُرَا آدَابُهُ لَمْ يُؤْتَهَا إِلاَّ امْرُؤٌ صفَّى شَمَائِلَهُ التِّلادَ وَكَرَّرَا فيَرَى الَّذِي يسْمُو إِليْهِ طَرْفُهُ رَوْضاً مِنَ الشِّيَمِ الْحِسَانِ مُنَوَّرا يَا منْ لَهُ مِنْ نَبْعتَيْهِ عِزةٌ ليسَتْ تُسَامَى مَظْهراً أَوْ مَخْبَرا فِي كُلِّ شأْنِكَ وَالوِصَايَةُ بَعْضُهُ كُنْتَ النَّزِيهَ الحَازِمَ الْمُتَبَصِّرَا وَجلوْتَ لِلدُّنْيا خِلالَ إِمَارَةٍ جَعَلَتْكَ فِي كُلِّ الْقُلوبِ مُؤَمَّرَا لِلْعِلْمِ وَالآدَابِ مِنْكَ رِعَايَةٌ أَكَّدْتَهَا بِمآثِرَ لا تُمْتَرَى أَشْرَعْنَ فِكْرَكَ لِلْقَرائِحِ مَوْرِداً وَجَعَلنَ شُكْرَكَ لِلْمَدَائِحِ مَصْدَرَا وَإِلى الْفنُونِ صَرَفْتَ فِطْنَةَ جَهْبَذٍ يَتَخَيَّرُ الأَحْرَى بِانْ يتَخَيَّرَا بَيْنَ الطَّرِيفَةِ وَالعَتِيقَةِ تُنْتَقَى مَا هَيَّأَتْهُ يَدُ الصَّنَاعِ ليُذْخَرَا طُوَّفْتَ فِي شَرْقِ الْبِلادِ وَغرْبِهَا مُسْتَطْلِعاً مُسْتَقْصياً مُسْتَخْبِرا تَفْرِي الفِرَا وَلا مَرَدَّ لِهِمَّةٍ جُبْتَ البُرُورَ بِهَا وَجُزْت الأَبْحُرَا وَبِوَصْفِكَ الأَسْفَارَ فِي أَسْفَارِهَا أَحْضَرْتَهَا مَنْ فَاتَهُ أَنْ يحْضُرَا كمْ مِنْ مَغَالِقَ لِلْعُقُولِ فَتَحْتَهَا للّهِ دَرَّكَ بَاحِثاً وَمُفَكِّرَا أَنَّى عَلى طِيبِ الزَّمَانِ وَخُبْثِهِ مِمَّنْ يُعَمِّرُ وِدَّهُ مَا عمَّرَا وَسَجِيَّتِي رَعْيِ الذِّمَامِ لِمُجْمَلٍ أَأَقَلَّ مِنْ إِجْمَالِهِ أَوْ أَكْثَرَا هَيْهَاتَ أَنْ أَنْسَى يَداً لَكَ طَوَّقَتْ عُنُقِي وَشِيمَةُ مَنْ وَفَى أُنْ يَذْكُرَا قُلِّدتَهَا وَبَنُو أَبِي وَعَشِيرَتِي قِدَماً فَقَلِّدْنَا الْفِخَارَ الأَكْبَرَا وَلَقَدْ شَكَرْتُ بِمَا اسْتَطعْتُ وَحاجَتِي مَا دُمْتُ حَيّاً أَنْ أَعُوْدَ فَأَشْكُرَا عَوْدُ السَّلامَةِ كانَ أَيْمَنَ نَهْزَةٍ لأَبُثَ مَوْلايَ الوَلاءَ المُضْمِرَا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.