أَبْكِي الْوَفاءَ غدَاةَ أَبْكِيكا
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
أَبْكِي الْوَفاءَ غدَاةَ أَبْكِيكا
أَبْكِي الْمُرُوءَة وَالنَّدَى فيِكا
مَا طالَ بِي أَجَلِي سُيوحِشُنِي
أُنْسُ الْمَعَاهِدِ بَعْدَ نَادِيكا
لَيْثَ الشَّرَى أَتبِيتُ مِنْ أَلمٍ
تشْكُو وَمَجْدُك ليْسَ يْشكِيكا
غَوْثَ اللَّهِيفِ أَلاَ تُجَارُ وَقدْ
غَلَّ الضَّنَى من بَأْسِ أَيديكا
لَوْ أَنَّ شُكْرَ البَائِسينَ لَهُ
فِعْلُ الدَّوَاءِ لَكَان يَشْفِيكا
أَوْ أَنَّ لِلشَّرَفِ الرَّفِيعِ يَداً
عِنْدَ القَضَاءِ لَكَان يَفْدِيكا
بِمُحَمَّدٍ يَبْقَى السُّلُوُّ لنَا
وَتَعِيشُ خَالِدَةً معالِيكَا
الحَازِمُ المَرْمُوقُ مَنْزِلَهْ
فِي الْقَوْمِ يَسْبِقُهُمْ وَيَقْفُوكَا
يَا نَائِحاً فِي اللّيْلِ حَسْبُكَ أَنْ
رَضِيَ الْوَفَاءُ وَرَقَّ عادِيكَا
شمْسُ الضُّحَى حَالَتْ أَشِعَّتُهَا
لَمَّا تَرَاءَتْ فِي مَرَاثِيكَا
ترَكَ القَرِينُ الحُرُّ مَنْزِلَهُ
وَالعَهْدُ بَاقٍ لَيْسَ مَتْرُوكا
وَلَوَ أَنَّ رَبَّ الخُلْدِ يَأْذَنُهُ
عَافَ المَلاَئِكَ رَاغِباً فِيكَا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş