أدعو القريض فيعصي بعد طاعته
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
أَدْعُو القَرِيضَ فَيَعْصِي بَعْدَ طَاعَتِهِ
وَكُنْتُ حِيناً إِذَا نَادَيْتُ لَبَّانِي
فَلَيْتَ لِي فَضْلَةً مِنْهُ أَصُوغُ بِهَا
مَا يَبْتَغِي اليَوْمَ مِنِّي وَحْيُ وِجْدَانِي
أَولَى الأَنَامِ بِحَمْدٍ خَادِمٌ بَلَداً
يُعْلِيهِ مَا اسْطَاعَ قَدْراً بَيْنَ بُلْدَانِ
بَلْهَ المُعِدَّ لَهُ مِنْ وُلْدِهِ نُجُباً
إِن سُوبِقُوا سَبَقُوا فِي كُلِّ مَيْدَانِ
يَا مَنْ يُنْشِّئُ جِيلاً نَاهِضاً يَقِظاً
هَلِ المُهَذِّبُ فِي قَومٍ سِوَى البَانِي
أَوْهَى الكَوَاهِلِ يَقْوَى الاِرْتِيَاضُ بِهَا
حَتَّى يَعِزَّ الحِمَى مِنْهَا بِأَرْكَانِ
وَفِي الغِرَاسِ أَمَالِيدٌ تَعَهُّدُهَا
يَشِيدُ مِنْ نَضْرِهَا أَدْوَاحَ عُمْرَانِ
رَبوا لِمِصْرَ رِجَالاً يُخْلِصُونَ لَهَا
وَلاءهُمُ صَادِقِي رَأْيٍ وَإِيْمَانِ
مِنَ الأَصحَّاءِ وَالعِلاَّتِ تَكْنُفُهُمْ
ألسَّالِمِينَ بِأَخْلاقٍ وَأَبْدَانِ
أَلمُشْتَرِينَ وَهُمْ أَبْدَالُ مَنْ سَلَفُوا
بِكُلِّ فَانٍ فَخَاراً لَيْسَ بِالفَانِي
أَلعَالِمينَ بِأَنَّ الْغُنْمَ إِنْ هُوَ لَمْ
يَعُدْ عَلَيْهَا بِقِسْطٍ مَحْضُ خُسْرَانِ
إِنْسَانُ عَيْنِ الحِمَى أَحْرَى بُنُوَّتِهِ
يَوْمَ المُفَادَاةِ أَنْ يُدْعَى بإِنْسَانِ
مَنِ الَّذِي إِنْ دَعَاهُ المُسْتَجِيرُ بِهِ
أَجَارَهُ غَيْرَ هَيَّابٍ وَلا وَانِي
مَنِ الَّذِي يَنْصُرُ المَظْلُومَ لا صِلَةٌ
لَهُ بِهِ بَلْ يُلَبِّي مَحْضَ إِحْسَانِ
مَنِ الَّذِي يَرحَمُ المُسْتَضْعَفَاتِ إِذَا
عَدَا عَلَيْهِنَّ عَادٍ أَوْ جَنَى جَانِ
مَنِ الَّذِي إِنْ غَفَتْ عَنْ حَقِّهَا أُمَمٌ
لَمْ يَطْعَمِ الْغَمْضَ عَنْ حَقٍّ لأَوْطَانِ
مَنِ الَّذِي تَعْرِفُ الْعَلْيَاءُ شِيمَتُهُ
إِذَا تَنَافَسَ فِيهَا غُرُّ فِتْيَانِ
مَنِ الَّذِي هُوَ فِي آمَالِ أُمَّتِهِ
طَلِيعَةُ المَجْدِ لِلْمُسْتَقْبلِ الدَّانِي
ذَاكُمْ عَلِمْتُمْ هُوَ الكَشَّاف عَنْ ثِقَةٍ
وَذَلِكُمْ مَا لَهُ مِنْ بَاذِخِ الشَّانِ
فَيا كِرَاماً تَوَلَّيْتُمْ إِعَانَتَهُ
دُمْتُمْ لِكُلِّ عَظِيمٍ خَيْرَ أَعْوَنِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş