إلى الأديب العبقري الذي
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
إِلى الأدِيبِ العَبْقَرِي الَّذي
آيَاتهُ مَالِئَة الوَادِي
إِلى الفَصيحِ الألْمَعِي الَّذي
كَلاَمُهُ يُشْجِي كَإِنْشَاد
أُهْدي تَحِيَّاتِ أَخٍ آسِفٍ
عَدَاهُ دُوْنَ الْمُلْتَقَى عَادي
لَيْسَ حَديثاً مُفْتَرى إِنْ أَقُلْ
أَوْلادَ سَركيسَ كَأولادي
هَلْ عَجَبٌ فِي عِيد تنصِيرِهمْ
عِنْدي لَهُ أَبْهَجُ أَعْيَادِي
سَرْكِيسُ قَلْبِي بَيْنَكُمْ حَاضِرٌ
وَالْجِّسْمُ فِي قَيْد النَّوَى بَادي
إِنِّي عَلَى عَهْدي وَمَا كُنْتُ فِي
مُهِمَّةٍ مُخْلَفَ مِيعَادي
عَدَا عَلَيَّ الدَّهْرُ فِي أَحْسَنِ السَّا
عاتِ سَاءَ الدَّهْرُ مِنْ عَادي
أَبْعَدَنِي الْيَّومَ فَهَلاَّ أَقْتَضِي
فِي غَيْرِ هَذَا اليَوْمِ أَبْعَادي
لَكِنَنِي غَادٍ عَلى حَيّكُمْ
كُلٌ عَلَى أَحْبابِهِ غَادِي
يَا ابْنيْ عَلَّ اللهُ موليكُمَا
مَا جَلَّ منْ سَعْدٍ وَإِسْعاد
فَيَغْتَدي أَنْوَرُ في عَصْره
مزْدَهراً كالكوْكب الهَادي
وَبفريدٍ يَزْدَهي جِيْلُهُ
إِذَا ازْدَهَى جيلٌ بأَفْرَاد
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş