أَلِلشَّرْقِ سَلْوَى بِالبَيَانِ المُخَلَّدِ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
أَلِلشَّرْقِ سَلْوَى بِالبَيَانِ المُخَلَّدِ إِذَا مَا غَدَا رَبُّ البَيَانِ بِلاَ غَدِ تَوَلَّى وَلِيُّ الدِّينِ أَوْحَدُ عَصْرهِ وَقَلَّ ثَنَاءً أَنْ يُسَمَّى بِأَوْحَدِ صَدِيقٌ فَقَدْتُ الأُنْسَ حِينَ فَقَدْتُهُ وَهَلْ مُوحَشٌ كَاليَائِسِ المُتَفَقِّدِ تَبُلُّ ثَرَاهُ نَاضِبَاتُ مَدَامِعِي وَقَلْبِيَ بَعْدَ اليَوْمِ فِي إِثْرِهِ صَدِي وَأَشْعُرُ أَنْ الشِّعْرَ لَيْسَ بِمَانِحِي لَدَى خَطْبِهِ إِلاَّ نَحِيبَ المُعَدِّدِ خَلِيلَيَّ مَا بَالِي وَحَوْلِي خَلاَئِقٌ تَعِجُّ أَرَانِي فِي سَكِينَةِ فَدْفَدِ فَلاَ تُغْرِيَانِي بِالسُّلُوِّ فَقَدْ أَبَى إِبَائِي سُلُوّاً حِينَ يُسْقَطُ فِي يَدِي أُطَالِبُ بِالحُرِّ المُهَذَّبِ دَهْرَهُ وَلَيْسَ مُجِيبِي غَيْرَ أَظْلَمِ مُعْتَدِ قَضَى الخِدْنُ نِعْمَ الخِدْنُ فِي كُلِّ حَالَةٍ قَضَى طَاهِرُ الأَرْدَانِ عَفُّ المُوَسَّدِ قَضَى مَنْ عَلَى حَرْبِ الزَّمَانِ وَسَلْمِهِ شَمَائِلُهُ كَانَتْ شَمَائِلَ سُؤْدُدِ قَضَى مَنْ سَمَا نَفْساً وَعَزَّ نَبَالَةً وَلَمْ يُكُ بِالعَاتِي وَلاَ المُتَمَرِّدِ فَتىً لَمْ يَكُنْ فِي قَوْلِهِ وَفِعَالِهِ وَبَادِيهِ وَالخَافِي سِوَى كُلِّ جَيِّدِ متَى يَنْتَدِبْ لِلذَّوْدِ عَمَّا بَدَا لَهُ مِنَ الحَقِّ يَسْتَوْثِقْ فَيَنْوِ فَيَعْمِدِ بِعَزْمٍ لَهُ حِينَ المضَاءِ إِضَاءَةٌ تَرُوعُ كَإِشْعَاعِ الحُسَامِ المُجَرَّدِ فَأَمَّا وَقَدْ بَانَ المَهِيبُ سِجَالُهُ وَبَاتَ سِيَاجُ الفَضْلِ جِدَّ مُهَدَّدِ لِيَفْخَرْ بِغَالِي دُرِّهِ كُلُّ كَاتِبٍ وَيَجْأَرْ بِعَالِي صَوْتِهِ كُلُّ مُنْشِدِ أَجِدَّكَ هَلْ تَسْخُو اللَّيَالِي بِشَاعِرٍ مُجِيدٍ كَذَاكَ الشَّاعِرِ المُتَفَرِّدِ وَهَلْ تَسْمَحُ الأَيَّامُ بَعْدُ بِنَاثِرٍ لَهُ مِثْلُ ذَاكَ الخَاطِرِ المُتَوَقِّدِ بِبَالِغِ غَايَاتٍ إِلَيْهَا انْتَهَى النهَى وَصَائِغِ آيَاتٍ لَهَا سَجَدَ النَّدي لِمُعْجِزِهِ نَظْماً وَنَثْراً شَوَارِدٌ مِنَ الفِكْرِ لَمْ تُغْلَلْ وَلَمْ تَتَقَيَّدِ يُرَادُ بِهَا وَعْرُ المَعَانِي وَصَعْبُهَا بِسَهْلٍ مِنَ اللَّفْظِ الأَنِيقِ المُجَوَّدِ فَيَبْعُدُ بِالتَّبْغِيضِ كُلُّ مُقَرَّبٍ وَيَقْرُبُ بِالتَّحْبِيبِ كُلُّ مُبَعَّدِ إِذَا وَصَفَتْ وَجْداً تَخَيَّلْتَهَا جَرَتْ بِمَا اكْتَنَّ فِي جَفْنِ المُحِبِّ المُسْهَّدِ تَسَمَّعُ مِنْهَا النفْسُ حِسّاً يَشُوقهَا شَجِيّاً كَتَرْجِيعِ الهَزَارِ المُغَرِّدِ نَفَائِسُهَا مِنْ دِقَّةٍ وَصِيَاغَةٍ سَمَتْ عَنْ مُحَاكَاةِ الجُمَانِ المنضدِ سَلاَمٌ أَدِيبَ الشَّرْقِ لاَ مِصْرَ وَحْدَهَا سَلاَمٌ أَبَا الفَنِّ البَدِيعِ المُجَدَّدِ يُذِيبُ فُؤَادِي ذِكْرُ مَا قَدْ بَلَوْتَهُ مِنَ البُؤْسِ فِي الدُّنْيَا بِذَاكَ التَّجَلدِ أَلاَ يَا لَقَوْمِي لِلْبَيَانِ فَإِنَّهُ مُضَاعٌ بِإِهْمَالٍ وَفِقْدَانِ مُسْعِدِ بِرَبِّكُمُو مَا رَوْضُكُمْ وَثِمَارُهُ إِذَا الرَّوْضُ لِمْ يُمْطِرْ وَلَمْ يُتَعَهَّدِ لَوَ أنَّ أُولِي الأَقْلامِ سُودُ صَحَائِفٍ مِنَ الإِثْمِ لَمْ يُجْزَوْا بِأَنْكَى وَأَنْكَدِ يُضَنُّ عَلَيْهِمْ بِاليَسِيرِ يَعُولُهُمْ وَيُدْعَوْنَ لِلزِّينَاتِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ ومِنْ مَجْدِهِمْ مَا يَسْتَظِل بِظِلهِ بَنو الوَطَنِ الحُرِّ العَزِيزِ المُمَجَّدِ فَيَا سُوءَ مَا يُجْدِيهِمِ فِي مَعَاشِهِمْ تَجَرُّدُهُمْ لِلعِلْمِ كُلَّ التَّجَرُّدِ أَلاَ يَا صَفِيّاً مَاتَ فِي شَرْخِ عُمْرِهِ وَعَاشَ نَقِيَّ الطَّبْعِ غَيْرَ مُفَنَّدِ إِلَى اللهِ فَارْجِعْ صَابِراً مُتَشَهِّداً فَنِعْمَ وَلِيُّ الصَّابِرِ المُتَشَهِّدِ جَرَعْتَ الأَذَى فِي مُتْرَعَاتٍ مِنَ القَذَى فَذُقْ فِي نَعِيمِ الخُلْدِ أَعْذَبَ مَوْرِد

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.