أَليَوْمَ تَمَّ الفرَحُ الأَكْبَرُ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
أَليَوْمَ تَمَّ الفرَحُ الأَكْبَرُ وَانْجَابَ ذَاك العَارِضُ الأَكْدَرُ قَدْ رَأَبَ الصُّلْحُ صُدُوعاً جَرَتْ بِالدَّمِ مِنْ جَرَّائِهَا أَنْهُرُ وَأَقْبلَ الأَمْنُ بِآلاَئِهِ فَكُلَّ نَفْسٍ بِالرِّضا تَشْعُرُ كَأَنَّمَا الأَمْنُ رَبِيعٌ لَهُ فِي كُلِّ مَا مَدَّ بِهِ مَظْهَرُ فَحَيْثُ يَخْفَى عَبَقٌ فَائِحٌ وَحْيُثُ يَبْدُو غُصُنٌ مُزْهِرُ وَالدَّهْرُ فِي أَثْنَائِهِ بَاسِمٌ وَالعَيْشُ فِي أَفْيَائِهِ أَخْضَرُ وَلِلْمُنى مِنْ رَاحِهِ مَوْرِدٌ وَلِلْغِنَى عنْ سَاحِهِ مَصْدَرُ مَا أَبْهَجَ السَّلْمَ وَتَبْشِيرَهُ وَغِبْطَةَ الْخَلْقِ بِمَا بُشِّرُوا قَدْ نَافَسَ الأَيامَ لَكِنَّهُ نَافسَهُ اليَوْمُ الَّذِي نَحْضَرُ فَكَادَ لاَ يَدْرِي مُحِبُّوكُم أَيُّ السُّرُورَيْنِ هُوَ الأَوْفَرُ سَلُوا الأُولَى تَفْتِنُ أَنْوِارُكمْ أَمَا نَسُوا أَنَّ الدُّجَى مُقْمِرُ سَلُوا الأُولَى تُعْجِبُ أَزْهَارُكُمْ وَرْدُ الرُّبَى أَمْ وَرْدكُمْ أَفْخَرُ أَوْفَى السعَادَاتِ لِمَنْ بَاتَ فِي أَمْنٍ وَقَدْ أَدْرَكَ مَا يؤْثِرُ وأَشْمَلُ النُّعْمَى بِأَفْرَاحِهَا هِيَ الَّتِي يَحْظَى بِهَا الأَجْدَرُ أَلْحَمْد لِلّهِ عَلَى أَنْ خَلَتْ حَرْبٌ بِهَا قُصِّمَتِ الأَظْهُرُ كادَتْ تَرِيبُ الخَلْقَ لوْ لمْ يَرَوْا فِي الغِبِّ أَن الْحَقَّ مُسْتظْهَرُ كارِثةٌ أَعْظَمَهَا دهْرُهَا وَمِثْلُهَا تُعْظِمَهُ الأَدْهُرُ مَا أَكْرَبَتْ تَبدو بِآفَاقِهَا نجُومُ نَحْسٍ شَرُّهَا مُسْعَرُ حَتَّى أَتَاحَ اللّهُ تِلْقَاءَهَا نُجُومَ سَعْدٍ نَوْءُهَا خَيِّرُ فِي مِصْرَ مِنْهَا كَوْكَبٌ نيِّرٌ يَا حَبَّذَا كَوْكَبُهَا النَّيِّرَ كَأَنَّمَا الأُعُيُنُ كَاساتُهُ كَأَنَّمَا لأْلاَؤُهُ كَوْثَرُ أَوْفَى فَلَمْ يُحْجَبْ هُدَى نوِرهِ إِلاَّ وَإِصْبَاحُ الْهُدَى مُسْفِرُ بِنْت الثُّرَيَّا أَنَا مُسْتَخْبِرٌ لَعَلَّ ذَا مَعْرِفَةٍ يُخْبِرُ إِذَا بَدَا الفَجْرُ وَآيَاتُهُ كَأَنَّهَا رَايَاتُهُ تُنْشَرُ وَلَبِثَتْ كُلُّ نَؤْومِ الضُّحَى فِي لُجَجِ الأَحْلاَمِ تَسْتَبْحِرُ سَاهِرَةَ اللَّيْلِ عَلَى أَنَّهَا لِمَرْقَصٍ أَوْ مَقْمَرٍ تَسْهَرُ تَذْهَلُ أُمُّ الْوُلْدِ عَنْ وُلْدِهَا وَتَسْتَخِفُّ الرِّيْبَةَ المُعْصِرُ مَنِ الَّتِي تَنْهَضُ مِنْ بُكْرَةٍ وَحُرَّةُ القوْمِ الَّتِي تُبْكِرُ فَتَهْجُرُ التَّرْفِيهَ فِي بَيْتِهَا وَهْوَ الَّذِي مَا اسْطِيعَ لاَ يُهْجَرُ وَتَغْتَدِي يُوِفضُ سَيْراً بِهَا مُنْخَطِفٌ كَالبَرْقِ أَوْ أَسْيَرُ فِي مَلْبَسٍ شَفَّ بِظَلْمَائِا عَنْ غُرَرٍ مِنْ شِيَمٍ تَزْهُرُ تَبْدُرُ مَرْضَاهَا بِإِلْمَامِهَا وَالعَهْدُ أَنَّ الأَحْوَجَ الأَبْدَرُ تَأْلَفُ لاَ تَأْنَفُ مُسْتَوْصَفاً لِلْبُؤْسِ فِي أَكْنَافِهِ مَحْشَرُ يُمَضُّ مَنْ مَرَّ بِهِ نَاظِراً لِفَرْطِ مَا يُؤْلِمُهُ المَنظرُ مَا حَالُ مَنْ تَدْأَبُ تَنْتَابُهُ تخْبُرُ مِنْ بَلْوَاهُ مَا تَخْبُرُ مَعْشَرُهَا مِنْ أُنْسِهَا مُوحِشٌ وَأَتْعَسُ الخَلْقِ لَهَا مَعْشَرُ مِنْ صِبْيَةٍ فِيهِمْ سَدِيدُ الْخُطَى وَفِيهُمُ الأَصْغَرُ فَالأَصْغَرُ أَجَدُّهُمْ بَثّاً وَتَلْعَابُهُمْ يُبْكِيك إِذْ يَهْذِي وَإِذْ يَهْذرُ وَفِتْيَةٍ يُودِي بِهِمْ جَهْلُهُمْ فَهَالِكٌ فِي إِثْرِهِ مُنْذَرُ وَمُرْضِعٍ مِنْ نَضْبِهَا تَشْتكِي وَهَرِمٍ مِنْ ضَعْفِهِ يُهْتِرُ وَطِفْلَةٍ مَا عَربَدَتْ عَيْنُهَا لَكِنَّ سُقْماً لَوْنُهَا الأَحْمَرُ وَذَاتِ حُسْنٍ أَحْصَنَتْ عِرْضَهَا وَإِنْ تَوَلَّى هَتْكَهَا المِئْزَرُ إِن خَفِرَ الْقَلْبُ فَذَاكَ التُّقَى مَا الثَّوْبُ إِلاَّ ذِمَّةٌ تُخْفَرُ لَهْفِي عَلَى تِلْكَ النُّفُوسِ الَّتِي هِيضَتْ وَوَدَّ الْبِرُّ لَو تُجْبَرُ هِيَ الشَّقَاوَاتُ لَقَدْ صُوِّرَتْ فِي صُوَرٍ تُوحِشُ أَوْ تُذْعِرُ لهَا وَجَوهٌ بَادِيَاتُ القَذَى مُبْصِرُهَا يُؤْذِي بِمَا يُبْصِرُ تَعْبَسُ حَتَّى حِينَمَا تجْتَلِي ذَاكَ المُحَيَّا طَالِعاً تَبْشرُ يَا حُْنَ تِلْكَ المُفَتَدَاةِ الَّتِي آيَاتُهَا فِي البِرِّ لاَ تُحُصَرُ لاَحَتْ فَلاَحَ النُّورُ بَعْد الدُّجَى جَاءَتْ فجَاءَ الدَّهْرُ يستَغْفِرُ تأْسُو بِرِفْقٍ أَوْ تُوَاسِي بِهِ قدْ يَضجَرُ الرِّفْقُ وَلاَ تَضْجَرُ تسَامُ أَقْصى أَلَمِ المُشْتَكِي وَفوقَ صَبرِ المُشْتَكِي تَصْبرُ تُطَارِدُ الفَقْرَ بِمَعْرُوفِهَا وَإِنَّه لَلخاتِل الأَنْكَرُ تُحَارِبُ الْجُوعَ بِإِيمَانِهَا وَالْجُوْعُ عَيْنُ الكُفْرِ أَوْ أَكْفَرُ تَظَلُّ بِالْجُودِ تُعَفِّي عَلَى مَا يُتْلِفُ التَّسْهِيدُ وَالمَيْسِرُ وَبِالْيَدِ البَيْضَاءِ تَبْنِي الَّذِي يَهْدِمُهُ الإِدْمَانُ وَالمسْكِرُ يَلُومُ قَوْمٌ طَوْلَهَا بِالنَّدَى وَلاَ تَلُومُ الْقَوْمَ إِنْ قَصَّرُوا وَمَا تُبَالِي كيْفَ كَانتْ سِوَى مَا طاهِرُ الْوَحْيِ بِهِ يَأْمرُ عَاذِرَةٌ لِلنَّاسُ وَالنَّاسُ قدْ تَتَّهِمُ الْحُسْنَى وَلاَ تَعْذِرُ وَبَعْدَ هَذَا كمْ لهَا جَيْئةٍ فِي يَوْمِهَا أَوْ رَوْحَةٍ تشكرُ كمْ خِدْمَةٍ فِي كُلِّ جَمْعِيَّةٍ لِلْخَيْرِ لاَ تَأْلُو وَلاَ تَفْتُرُ كَمْ دَارِ تَنْكِيدٍ إِذَا أَقْبَلَتْ عَادَ إِلَيْهَا صَفْوُهَا المُدْبِرُ كَمْ هَالِكٍ تُنْقِذُهُ مِنْ شَفاً وَكَادَتِ الدُّنْيَا بِهِ تَعْثُرُ كَمْ دُونَ عِرْضٍ تَبْتَغِي صَوْنَهُ تَمْهُرُ وَالأَقْرَبُ لاَ يَمْهُرُ كَمْ تَتَصَدَّى لِعَلِيلٍ وَمَا مِنْ خَطَرٍ فِي بَالِهَا يَخْطُرُ لاَ تكْتَفِي بِالمَالِ لكِنَّهَا تُعْطِي مِن الصِّحةِ مَا يُذْخَرُ كَبِيرَةُ الْقَدْرِ وَلَكِنْ لَدَى كُلِّ صِغيرِ القَدْرِ تَسْتَصْغِرُ تَاحَتْ لِمِصْرٍ أُخْتُهَا قَبْلَهَا بِأَيِّ أُخْتٍ بَعْدَهَا تَظْفَرُ يتِيمَتَا العَصْرِ هُمَا هَلْ تُرَى ثَالِثَةٌ تَأْتِي بِهَا الأَعْصُرُ سِسِيلُ هَلْ تَدْرِينَ تِلْكَ الَّتِي أَذْكُرُهَا أَنْتِ الَّتِي أَذْكُرُ لاَ تغْضَبِي مِنْ مِدْحَتِي إِنَّهَا قَدْ وَجَبَتْ وَالفَضْلُ قَدْ يُشْكَرُ مَا تُجْزِيءُ الأَقْوَالُ مِنْ هِمَّةٍ فِيهَا تَقَضَّى عُمْرُكِ الأَنْضَرُ حَيِّي الصِّبَا حَسْنَاءَ أَمْثَالُهَا بِسِنِّهَا فِي عَقْلِهَا تَنْدُرُ فَرْعُ أَبٍ ذِكْرَاهُ فِي قَوْمِهِ أَخْلَدُ ذِكْرى وَاسْمُهُ الأَشْهَرُ صُورَةُ أُمٍ ذَاتِ خُلْقٍ سَمَا يُظْهِرهُ الفَضْلُ وَمَا تُظْهِرُ سَلِيلَةُ اْلآلِ الْكِرَامِ الأُولَى فِي كُلِّ نَادٍ صِيتُهُمْ يَعْطَرُ بِرِقَّةِ الْجُودِ اسْتَرَقُّوا النُّهَى وَالْجُودُ مَنْ يُعْطِي وَمَنْ يَسْتُرُ بَيْتٌ عَتِيقٌ لَمْ تَزَلْ فِي النَّدَى وَفِي الْهُدَى آثَارُهُ تُؤْثَرُ إِلَى ابْنِ عِيدٍ زَفَّهَا قَلْبُهَا وَالنَّاسُ بِالأَعْيَادِ تَسْتَبْشِرُ مُورِيسُ مِنْ بَيْتٍ رَفِيعِ الذُّرَى مَوْضِعُهُ فِي الْجَاهِ لاَ يُنْكَرُ أَبُوهُ عَالِي الْجَدِّ سَامِي الْحِجَا وَأُمُّهُ الْجَوْزَاءُ أَوْ أَزْهَرُ قَدْ صَدَقَتْ فِيهِ الصِّفَاتُ الَّتِي بِبَعْضِهَا يَفْخَرُ مَنْ يَفخرُ فَاهْنَأْ بِمَنْ أُوتِيْتَ زَوْجاً فَمَا زَوْجُكَ إِلاَّ المَلك الأَطْهَرُ عِيشا بِسَعد وَانْمُوا وَاكْثُرَا فالنَّسْلُ خَيْرٌ مَا زكَا الْعُنْصُر

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.