الْيَوْمَ يَوْمُ مَصَارِعِ الشُّهَدَاءِ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
الْيَوْمَ يَوْمُ مَصَارِعِ الشُّهَدَاءِ هَلْ في جَوَانِبِهِ رَشَاشُ دَمَاءِ للهِ غُيَّابٌ حضُورٌ في النُّهَى مَاتُوا فَبَاتُوا أَخْلَدَ الأَحْياءِ أَبْطَالُ تَفْدِيَةٍ لَقُوا جُهْدَ الأَذَى في اللهِ وَامْتَنَعُوا مِنَ الإِيذاءِ بُعَدَاءُ صِيتُ مَا تَوَخَّوْا شُهْرَةً لَكِنْ قَضَوْا فِي ذِلَّةٍ وَعَنَاءِ لَبِثُوا عَلَى إِيمَانِهِمْ وَيَدُ الرَّدَى تَهْوِي بِتِلْكَ الأَرْؤُسِ الشَّمَّاءِ سَلِمَتْ مَشِيئَتُهُمْ وَمَا فِيهِمْ سِوَى مُتَقَطِّعِي الأَوْصَالِ وَالأَعْضَاءِ صَبَرُوا عَلَى جَبَرُوتِ عَاتٍ قَاهِرٍ سَاءَ النُّهَى وَالدِّينَ كُلَّ مَسَاءِ مَا كَانَ دِقْلِتْيَانَ إِلاَّ طَاغِياً مَلَكَ الرِّقَابَ بِغِلْظَةٍ وَجَفَاءِ لاَنَتْ لَهُ الصُّمُّ الصِّلاَدُ وَلَمْ تَلِنْ شَيْئاً قُلُوبُ الصَّفْوَةِ الفُضَلاَءِ حَاشَا الْحَقِيقَةِ كَمْ مِثَالٍ لا تَرَى إِلاَّ الْبَقَايَا مِنْهُ عَيْنُ الْرَّائِي ظَلَّتْ حَنَايَاهُ وَإنْ حُطِمَتْ عَلَى مَا كَانَ فِيهَا مِنْ تُقىً وَرَجَاءِ إِنَّ الْعَقِيدَةَ نِعْمَةٌ عُلْوِيَّةٌ تَصْفُو عَلَى الْنِّقَمَاتِ وَالأَرْزَاءِ تَجْنِي فَخَاراً مِنْ إِهَانَاتِ الْعِدَى وَتُصِيبُ إِعْزَازاً مِنَ الإِزرَاءِ بِكْرُ بِأًوجِ الْحُسْنِ غَالٍ مَهْرُهَا لاَ تُشْتَرَى بِأَيَاسِرِ الأَشْيَاءِ تُزْرَى النَّفَائِسُ دُونَهَا وَلَربَّمَا بَذَلَ النُّفُوسَ حَمَاتُهَا بِسَخَاءِ أَليَوْمَ بَدْءُ الْعَامِ عَامِ النِّيلِ فِي إِقْبَالِهِ المُتَجَدِّدِ الَّلأْلاَءِ مَا انْفَكَّ فِي أَقْسَامِهِ وفُصُولِهِ شَرَعاً وَفي الأَوْضَاعِ وَالأسْمَاءِ قَدْ أُحْكِمَتْ في كُلِّهِ أَجْزَاؤُهُ فَبَدَا تَمَامُ الْكُلِّ بِالأَجْزَاءِ عَجَبٌ لِقَوْمٍ لاَتَنِي آثَارُهُمْ هِيَ أَعْظَمُ الآثَارِ في الْغَبْرَاءِ قُصَّتْ حَوَاشِيهِمْ وَقُلِّصَ ظِلُّهُمْ إِلاَّ كِفَاحَ بَقِيَّةٍ لِبَقَاءِ وَعَفَتْ مَعَاهِدُ بَطشِهِمْ أَوْ أَوْشَكَتْ وَهَوَتْ صُرُوحُ العِزَّةِ الْقَعْساءِ إِلاَّ نِظَاماً فَصَّلُوهُ لِعَامِهِمْ فَلَقَدْ أَقَامَ كَأَصْلِهِ المُتَنَائِي كَمْ دَوْلَةٌ دَالَتْ بِمصْرَ وَحُكْمُهُ مُتَوَارَثٌ عَنْ أَقْدَمِ الآباءِ وَإذَا بَنَى الأَقْوَامَ فِكْراً صَالِحاً فَالْفِكْرُ يَثْبُتُ بَعْدَ كُلِّ بِنَاءِ أمهيئي هَذَا المقَامَ وَمُبْدِعِي هَذَا النِّظَامَ لِحِكْمَةٍ غَرَّاءِ إنْ أَرْجُ فَالإقْبَالُ مَا أَرْجُو لَكُمْ وَإذَا دَعَوْتُ فَبِالرُّقِيِّ دُعَائِي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.