إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
إذَا المَرْءُ لَمْ يُنْصِفْ بِقَدْرِ جِهَادِهِ فَإِنَّ لَهُ فَضْلاً بِقَدْرِ اجْتِهَادِهِ تَوَخَّ عَظِيمَاتِ المُنَى وَانْحُ نَحْوَهَا بِرَأْيٍ يُضِيءُ الدَّهْرَ وَرْيُ زِنَادِهِ وَثَابِرْ تُصِبْ فَوْزاً فَمَا الفَوْزُ لِلْفَتَى بِإِسْرَافِهِ فِي الجُهْدِ بَلْ بِاقْتِصَادِهِ بِنَا حَاجَةُ النَّسْرِ المَهِيضِ جَنَاحُهُ إِلَى جَوِّهِ العَالِي وَرَحْبِ مَرَادِهِ أَيَرْقَى إِلَى أَوْجِ الكَمَالِ مُصَعِّدٌ وَيَعْدُونه دُونَ الأَوْجِ نُقْصَانُ زَادِهِ يُقَالُ الرِّضَى بَعْضُ الغِنَى قُلْتُ كُلُّهُ وَلَكِنْ لِجِسْمِ المَرْءِ لا لِفُؤَادِهِ نَفَيْنَا مِنَ الأَنْغَامِ مَا لَيْسَ مُفْضِياً إِلَى ذُلِّ مَنْ يَهْوَى وَمَنْحِ قِيَادِهِ جَعَلْنَا جَمِيعَ اللَّحْنِ شَجْواً وَأَنَّهُ لِدَلِّ حَبِيبٍ مُعْرِضٍ أَوْ عِنَادِهِ وَلا عِيدَ إِلاَّ لِلأَسَى فِي قُلُوبِنَا أَمَا مَلَّهُ قَلْبٌ لِفَرْطِ اعْتِيَادِهِ سُكَارَى يَكَادُ الصَّوْتُ يُوقِرُ هَامَنَا إذَا مَا عَلا رُتْبَةٍ فِي انْطِيادِهِ ألا طَرَبٌ يَا قُوْمُ فِي جَأْرِ مُغْضَبٍ لأُمَّتِهِ أَوْ عِرْضِهِ أَوْ وِدَادِهِ ألا طَرَبٌ وَالجَيْشُ يَحْدُوهُ مِعْزَفٌ شَدِيدُ الوَغَى يُورِي اللَّظَى فِي جَمَادِهِ ألا طَرَبٌ وَالبَحْرُ فِي ثَوَرَانِهِ يُصَوِّرُ إِيقَاعٌ جَلالَ امْتِدَادِهِ ألا طَرَبٌ وَالنَّهْرُ تَهْوِي سُيُولُهُ إِلَى قَاعِهِ مُصْطَكَّةً بِصِلادِهِ ألا طَرَبٌ فِي مَا يُرَدِّدُ حَانِقٌ مِنَ الأُسْدِ فِي أَطْوَادِهِ أَوْ مِهَادِهِ ألا طَرَبٌ وَالقَفْرُ كَالقَبْرُ سَاكِنٌ لِنَاءٍ شَجَتْهُ حَمْحَمَاتُ جَوَادِهِ أَلا يَوْمَ مَشْهُودٌ أَلا فَوْزَ حَافِلٌ أَلا رَهْطَ يَعْلُو صَوْتُهُ بِاتِّحَادِهِ أَمَا لِلفَتَى قُوْلٌ كَبِيرٌ لِنِدِّهِ وَلا صَيْحَةٌ فِي فَخْرِهِ وَاعْتِدَادِهِ أَلا رَعْدَ هَدَّادٌ أَلا بَرْقَ خَاطِفٌ أَلا عَارِضٌ تَجْرِي الرُّبَى فِي اشْتِدَادِهِ أَلا نَغَمٌ إِلاَّ إذَا حَيَّتْ الصَّبَا غَرِيبَ حِمىً طَالَتْ لَيَالِي بِعَادِهِ نَصُوغُ أَقَلَّ اللَّحْنِ دُونَ أَجَلِّهِ وَنَهْوَى انْتِقَاضَ الفَنِّ دُونَ ازْدِيَادِهِ وَلا وَصْفَ إِلاَّ أَنْ يُمَثِّلَ حَالَةً مِنَ النَّفْسِ لَمْ تَبْلُغْ بَدِيهَةَ بَادِهِ لَهَا لَمَعَانُ النَّصْلِ بَيْنَ اسْتِلالِهِ إِلَى وَشْكِ أَنْ يَعْرَى وَبَيْنَ اغْتِمَادِهِ نُحِبُّ مِنَ الإِنْشَادِ كُلَّ مُكَرَّرٍ بِلَحْنٍ جُمُودُ الفِكْرِ مِنْ مُسْتَفَادِهِ وَتَنْبُو بِنَا الآذَانُ عَنْ مُسْتَجَدِّهِ فَكُلُّ عَتِيقٍ فَهْوَ مِنْ مُسْتَجَادِهِ وَمَهْمَا يُعَدْ فِي صَيْغَةٍ بَعْدَ صِيغَةٍ مُقَارِبَةٍ لَمْ نَشْكُ مِنْ مُسْتَعَادِهِ بِنَا حَاجَةُ النَّسْرِ المَهِيضِ جَنَاحُهُ إِلَى جَوِّهِ العَالِي وَرَحْبِ مَرَادِهِ أَيَرْقَى إِلَى أَوْجِ الكَمَالِ مُصَعِّدٌ وَيعْدُوهُ دُونَ الأَوْجِ نُقْصَانُ زَادِهِ بَنِي وَطَنِي إِنْ نَلْتَمِسْ لِرُقِيِّنَا عَتَاداً فَهَذَا الفَنُّ بَعْضُ عَتَادِهِ إِذَا نَحْنُ أَحْكَمْنَاهُ أَعْلَى هُمُومَنَا وَأَنْجَى سَوَاداً هَالِكاً وَالمُنَى وَالمَشَادِهِ مَتَى يَغْدُ مِنَّا الجَيْشُ يَسْتَقْبِلُ الرَّدَى وَيَسْمَعُ مَسْرُوراً نَشِيدَ بِلادِهِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.