أَيهَا الفُرْسَانُ رُوَّادَ السَّمَاءْ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
أَيهَا الفُرْسَانُ رُوَّادَ السَّمَاءْ إِنَّنَا قَوْم إلى المَجْدِ ظِمَاءْ خَبِّرُونَا وَانْقَعُوا غُلَّتَنَا كَيْفَ جَوُّ السَّائِدِينَ العُظَمَاءْ كَيْفَ جُوُّ الفَتْحِ فِيمَا سَخَّرَتْ مِنْ قُرَى الدُّنْيَا عُقُولُ العُلَمَاءْ كَيْفَ جَوُّ العَبْقَرِيَّاتِ وَقَدْ شَالَتِ الأَطْوَادُ فِيهِ كَالْهَبَاءْ خَفَقَتْ أَلْوِيَةُ الغَرْبِ وَلَمْ يَكُ بِالأَمْسِ لَنَا فِيهِ لِوَاءْ فَلَنَا اليَوْمَ بِهِ أَجْنِحَةٌ وَلَنَا أَبْطَالُنَا وَالشُّهَدَاءْ هَبَطَ النَّسْرُ بِفَرْخَيْهِ وَمَا كَانَ صَيَّادُهُمَا غَيْرَ القَضَاءْ أَيَّ سَطْرٍ فِي المَعَالِي كَتَبَا بِالزَّكِيِّ الحُرِّ مِنْ تِلكَ الدِّمَاءْ قُتِلاَ فِي حُب مِصْرٍ وَلَهَا كُلُّنَا بِالمَالِ وَالرُّوحِ فِدَاءْ نَحْنُ فِي دَارِ الأَسَى نَبْكِيهِمَا وَهُمَا فِي الخَالِدِينَ السُّعَدَاءْ شَرَفٌ لَوْ بَذَلَ المَرْءُ بِهِ عُمْرَهُ لَمْ يَكْنِ العُمْرُ كِفَاءْ بيْنَ مَنْ يَرْثِي وَمَنْ يُرْثَى لهُ أَكْثَرُ الأَحْيَاءِ أَوْلَى بِالرِّثَاءْ أيُّهَا السِّرْبُ المُوَافِي وَبِهِ عَن فَقِيدَيْهِ العَزِيزَيْنِ عَزَاءْ هَاتِ نَسِّمْنَا نَسِيماً طَاهِراً لَمْ يُكّدَّرْ بِقَذىً مِنْهُ الصَّفَاءْ خَالصِاً مِنْ أَثَرِ السُّمِّ الَّذِي يُفْسِدُ الذُّلُّ بِهِ طَلْقَ الْهَوَاءْ مَا شَعُورُ المَرْءِ فِي تِلْكَ العُلَى حِينَ يَرْقَى وَلَهُ مُلْكُ الفَضَاءْ أَيَرَىَ فِي الشَّامِخَ المُنْدَاحِ مِنْ دُونِهِ كَيْفَ مَآلُ الكِبْرِيَاءْ أَيَرَى وَالبَحْرُ مَرْدُودٌ إِلى مُلْتَقَى حَدَّيْهِ مَا حَدُّ البَقَاءْ أَيَرَى الضِّدَّيْنِ مِنْ خَفْضٍ وَمِنْ رِفْعَةٍ صَارَا إِلى شَيْءٍ سَوَاءْ جَوْلَةٌ لِلْمَرْءِ إِنْ يَسْمُ بِهَا فَبِهَا كُلُّ الرِّضَى قَبْلَ الفَنَاءْ نَزَلَ الأُسْطُولُ فِي أَعْيُنِنا مَنزِلَ القُوَّةِ مِنْهَا وَالضِّيَاءْ وَتَلَقَّتْهُ الحَنَايَا هَابِطاً مَهْبِطَ اليَقْظَةِ مِنْهَا وَالرَّجَاءْ فَرِحَ الأَحْيَاءُ فِي مِصْرَ بِهِ فَرَحاً لَمْ يَنْتَقِصْ مِنْهُ مِرِاءْ وَاسْتَقَرَّتْ مِنْ مُنىً مَقْلِقَةٍ لَمَثَاوِيَهَا بَقَايَا القُدَماءْ شَرَفاً يَا سِرْبُ لاَ يَكْرُثْكَ فِي عَزَّةِ الفَوْزِ نَكِيرُ السُّفَهَاءْ هَلْ تَنَالُ الصَّائِلَ الجَائِلَ فِي فَلَكِ النَّسْرِ سِهَامٌ مِنْ هَوَاءْ قُسِمَ العَيْشُ وَأَدْنَى قِسْمَةٍ فِيهِ لِلمُسْتَسْلِمِينَ الضُّعَفَاءْ منْذ أَزْمَعْتَ مَآباً وَعَدَتْ دُونَهُ الأَخْطَارُ فِي تِلْكَ الجِوَاءْ كُلُّ نَفْسٍ وَجَمَتْ مِنْ خَشْيَةٍ وَأَحَسَّتْ مَا تُعَانِي مِنْ بَلاَءْ إِنِّمَا البُعْدُ عَنِ القَلْبِ نَوىً لَيْسَ مِنْ يَنْأَى عَنِ العَيْنِ بِنَاءْ مَنْ تَرَاهُ يَصِفُ الوَجْدَ الَّذِي وَجَدُوهُ إِنْ دَنَا يَوْمُ اللِّقَاءْ أَلْقَوُا السَّمْعَ إِلى الغَيْبِ وَقَدْ حَبَسُوا الأًنْفَاسَ حَتَّى قِيلَ جَاءْ فَتَمَثَّلتَ لَهُمْ فِي صُورَةٍ مَا رَأَتْ أَرْوَعَ مِنْهَا عَيْنُ رَاءْ مِصْرُ فِي الوَجْهَيْنِ شَطْراً مُهْجَةٍ خَفَقَتْ لِلْعَائِدِينَ البُسَلاَءْ وَتَمَلَّتْ غِبْطَةً ضَاعَفَهَا بَاعِثُ العُجْبِ وَدَاعِي الخُيَلاَءْ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.