أيزيدُكَ التَّبْجِيلُ وَالتَّكْرِيمُ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
أيزيدُكَ التَّبْجِيلُ وَالتَّكْرِيمُ شَرَفاً وَأَنْتَ عَلِيُّ إبْرَاهِيمُ شَأْنُ التَّفَوُّقِ شَأْنُهُ وَوَرَاءهُ مَا يُحْدِثُ التَّضخِيمُ وَالتَّفْخِيمُ لَيْسَ العَظِيمُ هُوَ العَظِيمَ إضافَةً إنَّ العَظِيمَ بِنَفْسِهِ لَعَظِيمُ مُلِيءَ الزَّمَانُ بِعَبْقَرِيَّتِكَ الَّتِي يَعْفُو الزَّمَانُ وَمَا بَنَتْ سَيُقِيمُ شَهِدَ العِظَامُ مِنَ الأُسَاةِ بِفَضْلِها إذْ قَدَّمُوا مَنْ حَقُّهُ التَّقْدِيمُ وَتَعَدَّدَتْ آياتُهَا حَتَّى غَدَت وَبِهَا لِكُلِّ مُكَابِرٍ تَسْلِيمُ أنتَ الطَّبيبُ الفَرْدُ غَيْرُ مَنَازَعٍ فِيمَا اخْتَصَصْتَ بِهِ وَأَنْتَ حَكِيمُ تَشْفِي بإِذْنِ اللهِ إلاَّ حَيْثُمَا يَأْبَى التَّمَهُّلَ أمْرُهُ المَحْتُومُ وَدُعِيتَ بِالجَرَّاحِ هَلْ يُدْعَى بِهِ مَنْ نَصْلُهُ عَفُّ الشَّباةِ رَحِيمُ يَأْسُو وَقَدْ يَقْسُو فَإنْ يَكُ ظَالِماً فَالدَّاءُ عَنْ ثِقَةٍ هُوَ المَظْلُومُ ولَقَدْ تَكُونُ بِحُسْنِ رَأْيِكَ مُبْرِئاً مَنْ رُوحُهُ لا جِسْمُهُ المَكْلُومُ أسْمَى فِعَالِكَ آسِياً وَمُدَاوِياً تَصْحِيحُ رَأْيِ الشَّرْقِ وَهْوَ سَقِيمُ تُرِكَ التَّطبُّبُ لِلأَجَانِبِ حِقْبَةً فَكَأَنَّهُ وَهْوَ الأصيلُ زَنِيمُ لَوْلاهُ فِي أُولَى اللَّيَالي لمْ تَكُنْ لَهُمُ فُنُونٌ جُدِّدَتْ وَعُلُومُ لَكِنَّ رُوحَكَ فيهِ أوْرَدَتْ مَا خَبِا مِنْ شُعْلَةٍ فَذَكَتْ وَسَوْفَ تَدُومُ مِنْهَا اسْتَمَدَّتْ مِصْرُ مَجْداً يَلْتَقِي فِيهِ جَدِيدٌ بَاهِرٌ وَقَدِيمُ فَالغَرْبُ قَبْلَ اليَوْمِ فِيهِ نُجُومُهُ وَالشَّرْقُ بِعْدَ اليَوْمِ نُجُومُ لَمْ تَدَّخِرْ لِرُقيِّ قَوْمِكَ هِمَّةً وَذَرِيعَتَاكَ العِلْمُ وَالتَّعْلِيمُ صَرَّفْتُ تَنْشِئَةَ الشَّبَابِ بِحِكْمَةٍ وَهْدَىً كَأَحْسَنِ مَا أَسامَ مُسِيمُ فَتَبَيَّنُوا أَنَّ الحياة حَقَائِقٌ لاَ نَضْرَةٌ مَوْهُومَةٌ وَنَعِيمُ مَنْ لَيسَ يَقْدُرُهَا فَإِنَّ خَلاقَهُ مِنْهَا الطَّفِيفُ وَحَقُّهُ مَهْضُومُ وَضَمِنْتَ إنْجَاحَ الجَمَاعَاتِ الَّتِي تْرْعَى وَمِثْلُكَ بِالنَّجَاحِ زَعِيمُ فَتَعَدَّدَتْ وَالبِرُّ مِنْ أغْرَاضِهَا وَالنُّصْحُ وَالتَّثْقِيفُ وَالتَّقْوِيمُ أَلْعُمْرُ أعمارٌ اسْتَثْمَرْتَهُ وَيَزِيدُ غَلَّةَ وَقْتِهِ التَّقْسِيمُ وَالوَقْتُ تَمْلِكُهُ فَأَنْتَ بِفَضْلِهِ مُثْرٍ وَتَتْرُكُهُ فَأَنْتَ عَدِيمُ اللهَ فِي هِمَمِ الرِّجَالِ فَإِنَّهَا تَلِدُ العَجَائِبَ وَالجُمُودُ عَقِيمُ هَذَا عَلِيٌّ لَمْ يُثَبِّطْهُ وَقَدْ بَعُدَتْ مُنَاهُ مَا النَّجَاحُ يَسُومُ وَهَبَ المآثِرَ لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ خَذِلاً وَهُنَّ مَتَاعِبٌ وَهُمُومُ فِي كُلِّ حِينٍ فِكْرُهُ مُتَيَقِّظٌ لِلنَّافِعَاتِ وَنَوْمُهُ تَهْويمُ حتَّى أوَانُ اللَّهْوِ يَشْغَلُهُ بِمَا فِيهِ لأَشْرَفِ خُطَّةٍ تَتْمِيمُ فِي صَرْحِهِ مِنْ كُلِّ ذُخْرٍ فَاخِرٍ تَحُفٌ لَهَا تَارِيخُهَا وَرُسُومُ مِمَّا يُريكَ الشَّرْقُ فِيهِ سِرَّهُ وَصَنِيعُهُ بِبَدِيعِهِ مَوْسُومُ تُحَفٌ رُدِدْنَ إلَى الحَيَاةِ وَإِنَّمَا بُعِثَتْ بِهُنَّ قَرَائِحٌ وَحُلُومُ إنْ يُرضِ أسْمَى جَانِبٍ مِنْ نَفْسِهِ لَمْ يَثْنِهِ أنَّ الطَّرِيقَ ألِيمُ الفَوْزُ بَعْدَ الفَوْزِ يَشْحَذُ عَزْمَهُ أتَرَاهُ يَسْتَصفِي الفَخَارَ عَزُومُ وَنَعَمْ يَرُومُ مِنَ الفَخَارِ أجَلَّهُ وَأَعَّزهُ لَكِنْ لِمِصْرَ يَرُومُ هَذِي الوِزارَةُ لَمْ تَكُنْ لِتَزِيدَهُ خَطَراً وَزِيدَ العِبءُ فَهْوَ جَسيمُ لَكِنْ دَعَتْهُ بِلادُهُ فَأجَابَهَا كَيْفَ الكَرِيمُ وَقَدْ دَعَاهُ كَرِيمُ أَتُعَلُّ صِحَّتُهَا وَعَنْ كَثَبٍ لَهَا مِنْهُ خَبِيرٌ بِالشِّفَاءِ عَلِيمُ لِعَلِيٍّ مِنْ شِيَمِ البُطُولَةِ جَانِبٌ فِي نَفْسِهِ هُوَ لِلنُّبُوغِ قَسِيمُ الأسْمَرُ الحَالِي بِأَسْمَحِ مَا جَلاَ لِلْعَيْنِ مِنْ شَمْسِ البِلاَدِ أدِيمُ هُوَ كَالقَنَاةِ عَدَالةً فِي خَلْقِهِ وَبِخُلْقِهِ هُوَ كَالقَنَاةِ قَوِيمُ وَيَهُزُّهُ هَزَّ القَنَاةِ لِنَصْرِهِ مُسْتَصْرِخٌ مِنْ قَوْمِهِ وَمَضِيمُ شَتَّى فَضَائِلُهُ فَإنْ وُصِفَتْ فَهَلْ يَقْضِي نَثِيرٌ حَقَّهَا وَنَظِيمُ غُرَرٌ إذَا مَا اللُّطْفُ كَانَ حِجَابَهَا فَهُنَاكَ سِرُّ المَجْدِ وَهْوَ صَمِيمُ لَمْ يُلْفَ يَوْماً مَنْ يَفِي كَوَفَائِهِ فِيمَا بَلاهُ مِنَ الحَمِيمِ حَمِيمُ يُخْفِي مَنَاقِبَهُ وَمِنْ شَرَفِ النَّدَى أَنْ لَيْسَ يُفْشَى سِرًُّهَا المَكْتُومُ كَمْ مِنْ يَدٍ عَرَفَ السُّرُورُ بِهَاشَجٍ وَبِهَا تَغَنَّى عَائِدٌ وَيَتِيمُ رَدَّتْ عَلَى النِّقَابِ نِقَابَهَا وَسَلاَ بِها حِرْمَانَهُ المحْرُومُ أَمَّا شَمَائِلُهُ فَقُلْ فِي نَفْحَةٍ لِلرَّوْضِ مَرَّ بِهِ الغَدَاةَ نَسِيمُ لِلنَّفْسِ مِنْهَا نَشْوَةٌ غيْرُ الَّتي فِي الحِسِّ يُحْدِثُهَا طِلاً وَنَدِيمُ يَا مَنْ أرَانِي عَاجِزاً عَنْ وَصْفِهِ هَلْ مَنْ يُقَدِّمُ مَا اسْتَطَاعَ مُلِيمُ تَمْثَالُكَ المَرْفُوعُ أَبْلَغُ شَاهِدٍ بِوَفَاءِ مِصْرَ وَذَاكَ فِيها خِيمُ وَالتَّكْرِماتُ الحَاشِدَاتُ مَظَاهِرٌ لِشُعُورِهَا الفَيَّاضِ وَهْوَ عَمِيمُ عِشْ أَطْوَلَ الأَعْمَارِ تَخْتَارُ المَنَى وَتَصِيبُ أعْلاَهَا وَأَنْتَ سَلِيمُ بِرِعايَةِ المَلِكِ ازْدَهَى عِيدٌ لَهُ فِي المَشْرِقَيْنِ القَدْرُ وَالتَّقْوِيمُ وَإذَا النَّوَابِعُ عُظِّمُوا فِي عَصْرِهِ فَإلَى المَلِيكِ يُوَجَّهُ التَّعْظِيمُ فَارُوقُ يُسْعِدُ شَعْبَهُ فَيُطِيعُهُ عَنْ رَغْبَةٍ فِي حُكْمِهِ المَحْكُومُ أَيُّ الكِفَاحِ لِعِزِّ مِصْرَ كِفَاحُهُ وَبَأَيِّ عِبْءٍ لِلنَّجَاحِ يَقُومُ لِيَصُنْهُ مَنْ وَلاَّهُ وَلْيَكُ عَهْدُهُ مِنْهُ الحَمِيدُ وَلَيْسَ فِيهِ ذَمِيمُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.