بِعِنَايَةِ اللّهِ الجَدِيدَةِ أَبْشِرِ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
بِعِنَايَةِ اللّهِ الجَدِيدَةِ أَبْشِرِ وَاهْنَأْ بِطَالِعِهَا السِعيدِ المُسْفِرِ جَاءَتْ عَلَى أَثرِ النَّجَاةِ فَضاعَفَتْ مَعْنى رِعَايَةِ رَبِّكَ المتَكَبِّرِ فَاحْمَدْ لِرَبِّكَ يَا مَلِيكِي فَضْلَهُ فِيما بَدا مِنْهُ وَفِي المُتنَظَّرِ أَرأَيْتَ يَا مَوْلاَيَ شَعْبَكَ مُعْرَبِاً لك عَنْ هَوًىَ فِي صِدْقِهِ لَمْ تمْترِ شَعْبٌ هُوَ الحرُّ اسْترقَّ لِبُؤْسِهِ فأَعَدْتَهُ بِاليُسْرِ حقَّ محَرَّرِ أَكرَمْتَهُ فرَفَعْتَه فِي نفْسِهِ فَإِذَا تَفانَى فِي هَوَاكَ فَأَجْدِرِ صَرَّفْتَ فِي إِصْلاَحِهِ وَصَلاَحِهِ رِفْقَ الحَلِيمِ وَفِطْنَةَ المُتَبَصِّرِ سُبْحَانَ مَنْ آتَاك جُودَ سَحَابَةٍ وَجَلاَءَ صَمْصَامٍ وَهَيْبَةَ قَسْوَرِ حَسْبُ الكِنانةِ أَنَها بِكَ أَصْبَحَتْ قَطْبَ العُرُوبَةِ بَدْوِهَا وَالحُضَّرِ تسْعَى مَمَالِكهَا إِليْكَ وَقدْ رَأَتْ بِيَدَيْكَ رَايَةَ الاتَّحَادِ الأَكْبرِ هَيْهَاتَ يُنسَى مِنْ جَمِيلِك مَا وَقى لُبنانَ صَوْلَةَ الاِعْتِدَاءِ الأَنكرِ مَا أَشبَهَ الفَاروقَ بِالفارُوقِ مِنْ مُتَقَدِّمٍ عَهْداً وَمِنْ مُتأَخِّرِ أَلعاهِلُ الوَرِعُ الَّذِي هُوَ قدْوَةً وَهُدىً لِكلِّ مُهلِّلٍ وَمُكبِّرِ أَوْلَى شُؤُونَ الدِّينِ جُهْداً جَاءَ فِي عُنْوَانِهِ إِعْلاءُ شَأْنِ الأَزْهَرِ هَلْ بِالكِنَانِة حَاجَةٌ لَمْ يَقْضِها لِرُقِيِّهَا فِي مَخبَرٍ أَوْ مَظْهَرِ تتسَاءَلُ الطَّبَقَاتُ أَيَّتُهَا الَّتِي فَازَتْ مِنَ النُّعْمَى بِحظٍّ أَوْفَرِ مَا فِي القَضَاءِ وَلاَ الإِدَارةِ عَامِلٌ إِلاَّ واسْتَمَدَّ شُعَاعَ ذَاكَ النَّيِّرِ فِي كلِّ أَجْزَاءِ الحكومَةِ أَمْرُهُ كُلٌّ وَتصْدُرُ كُلُّهَا عَنْ مَصْدَرِ أَنْمَى المَعَارِفَ وَالفُنُونَ وَأيُّهَا فِي ظِلِّهِ وَبِفَضْلِهِ لَمْ يُزْهِرِ مَنَحَ الريَاضَةَ فِي اخْتِلاَفِ ضُرُوبِهَا حِسّاً وَمَعْنىً هِمَّةً لَمْ تُنْكَرِ أَزْكَى ذَخَائِرَ الاقْتِصادِ زِرَاعَةً وَصِنَاعَة بِعَزِيمَةٍ لَمْ تُذْخَرِ أَوْفَى عَلَى جيْشٍ غَدا وَنِظَامُهُ أَرْقَى مِثَالٍ فِي نِظَامِ العَسْكرِ مسْتَكمِلٌ عُدَدَ الجِلادِ وَدونَهَا بَأْسٌ كفِيلُ النَّصْرِ إِنْ لَمْ تَنْصُرِ أَمَّا السَّوَادُ فَقَدْ جَبَاهُ مَلِيكُهُ بِمَآثرٍ عَنْ غَيْرهِ لَمْ تُؤْثَرِ كَثُرَتْ بِما يعْدُو مُناُه وَإِنَّمَا هِي مِنْكَ يَا مَوْلاَيَ لَمْ تُسْتَكْثَرِ أَوْرَدْتَهُ مِنْ نِيلِهِ مَاءً صَفَا لِلوَارِدِينَ وَطَابَ طِيْبَ الكَوْثَرِ وَغَذوْتَهُ وَكسَوْتَهُ وَأَسَوْتَهُ وَكَفَيْتهُ عِلَلَ المَرِيضِ المُعْسِرِ وَبَعَثْتَ هِمَّةَ كُلَّ مُقتَبَلِ الصِّبَا وَغَمَرْتَ بِالأَلْطَافِ كُلَّ مُعَمَّرِ جُودُ المَلِيكِ بِهِ الغَنَاءُ وَكَمْ يَد قَدْ ضَاعَفَتْهَا فِطْنَةُ المُتَخَيِّرِ مَنَحَ القِرَى أَهْلَ الدَّساكِرِ وَالقُرَى وَالشَّهْرُ عِنْدَ اللّهِ خَيْرُ الأَشهُرِ وَاسْتَمْتَعَ الطُّلاَّبُ حَولَ سِمَاطِهِ بِالعِزِّ فِي ذَاكَ الجَنابِ الأَخْضَرِ إِذْ يَطْعَمُ الفَمُ فِيهِ أَشْهَى مَطْعمٍ وَالعَيْنُ تَنْظُرُ فِيهِ أَبْهى مَنْظَرِ ويُثَابُ بِالإِقْبَالِ عَزْمُ مُبَرِّزٍ وَيُحَثُّ بِالآمَالِ عَزْمُ مُقَصِّرِ هَذا هُوَ الفَضْلُ الَّذِي مابَعْدَهُ فَضلٌ وَليْسَ وَرَاءَهُ مِنْ مَفْخَرِ فَارُوقُ عِشْ وَابْلُغْ نِهَايَاتِ العُلَى وبِمَا تَشَاءُ مِنَ الأَمَانِيِّ اظْفَرِ وَلْتهْنَإِ الدُّنْيَا بِنَسْلِكَ وَلَيَدُمْ يُمْنُ التَّسلْسُلِ فِي شَرِيفِ العُنْصُرِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.