بِبَنَاتِ الرَّوْضِ تَسْعَى رُفْقةٌ
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
بِبَنَاتِ الرَّوْضِ تَسْعَى رُفْقةٌ
مِنْ بَنَاتِ الْجَاهِ وَالقَدْرِ الرَّفِيعْ
زَهَرَاتٌ بَائِعَاتٌ زهَراً
يَا لَقَوْمِي هَلْ دَرَيْتُمْ مَا تَبِيعْ
هَذِهِ الْخُضْرَةُ فِيهَا أَمَلٌ
يُبْرِيءُ النَّفْسَ مِنَ الْجُرْحِ الوَجِيعْ
وَبِهِ السَّلْوَى إِذَا الْحَظُّ التَوَى
وَبِهِ الأَمْنُ إِذَا الآمِنُ رِيعْ
أُنْظُرِ الْوَرْدَ وَسَلْ حُمْرَتَهُ
هَلْ مُحَيّاً كَمُحَيَّاهُ البَدِيعْ
صُورَةُ الحُبِّ هِيَ الوَرْدُ فَمَنْ
يَشْتَرِيهِ وَلَهُ حُسْنُ الصَّنِيعْ
حَبَّذَا الأَبْيَضُ شَفَّافُ السَّنَا
عَنْ عَفَافٍ وَصَفَاءٍ وَخُشُوعْ
تلْبَسُ العَذْرَاءُ فِي أَوْجِ العُلَى
مِنْهُ أَبْهَى حُلَلِ القَلْبِ الْوَدِيعْ
هِيَ طَاقَاتٌ مِنَ الزَّهْرِ لَهَا
فِي الْيَدِ البَيْضَاءِ آيَاتٌ تَرُوعْ
مَنْ شَرَاهَا فَبِمَا يَبْذُلُهُ
بَعْضُ تَخْفِيفٍ لِوَيْلاَتِ الربُوعْ
سَتْرُ أَعْرَاضٍ وَبِرٌّ بِذَوِي
رَحِمٍ ذَلُّوا وَإِرقَاءُ دُمُوعْ
وَأَسَا جَرْحَى وَإِبْقَاءٌ عَلَى
أُسُدٍ أَلْصقهَا بِالأَرْضِ جُوْعْ
وَكِسَاءٌ لِيَتِيمٍ وَنَدىً
يَسْتَدِرُّ الثَّدْيَ قُوتاً لِلرَّضِيعْ
إِنَّمَا إِحْسَانُكمْ يُمْنٌ لَكُمْ
وَبِهِ الصِّحَّةُ وَالشَّمْلُ الْجَمِيعْ
وَبِهِ دَفْع الرَّزَايَا عَنْكمُ
إِنَّ فِعْلَ البُؤْسِ فِي الخَلْقِ فَظِيعْ
يَسْتَطِيعُ الجُودُ فِي دَرْءِ الأَذَى
عَنْكُمُ مَا غَيْرُهُ لاَ يَسْتَطِيعْ
لاَ تضِنُّوا يَا أَحِبَّائِي فَمَا
مَنْ يُضِيعُ المَالَ فِي الخَيْرِ مُضِيعْ
هَذِهِ الطَّاقَاتُ فِيهَا لِلْفَتَى
مِنْ غَوَايَاتِ الصِّبَا وَاقٍ مَنِيعْ
وَلِمَنْ لاَقى شِتاءَ الْعُمْرِ فِي
زَهَرَاتِ الْبِرِّ بُشْرَى بِالرَّبِيعْ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş