بَنُوكِ فُرُوعٌ لِلْعُلَى وَأُصُولُ
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
بَنُوكِ فُرُوعٌ لِلْعُلَى وَأُصُولُ
وَمُلْكُكِ مَا لِلشَّمْسِ عَنْهُ أُفُولُ
وَسَعْدُكِ فِي الأَمْثَالِ سَارَ وَلَمْ يَكُنْ
لَهُ فِي سُعُودِ المَالِكِينَ مَثِيلُ
وَمَا شَهِدَ الأَقْوَامُ قَبْلَكِ سَيِّداً
يُطَاعُ مُطِيعاً قَوْمَهُ وَيَصُولُ
وَلاَ آمِراً يَدْعُونَهُ فَهْوَ سَامِع
وَتَسْتَمِعُ الأقْدَارُ حِينَ يَقُولُ
فَلَمَّا دَهَاكِ البَيْنُ جَلَّ مُصَابُهُمْ
فَلاَ عَيْنَ إِلاَّ بِالحِدَادِ كَحِيلُ
أَيَعْجِزُ هَذَا الأَيْدُ وَالمَجْدُ كُلُّهُ
فَيَرْجِعُ دُونَ البَيْنِ وَهْوَ كَلِيلُ
وَتَفْدِيك جُنْدٌ فِي الْحُرُوبِ أَعِزَّةٌ
وَأَنْتِ بِلاَ سَهْمٍ أَصَابَ قَتِيلُ
عَجِبْتُ لَهَا فِي قِيدْ بَاعٍ تَوَسَّدَتْ
وَدَوْلَتُهَا فِي الْخَافِقَيْنِ تَدُولُ
وَكَانَتْ كَنَجْمٍ ثَابِتٍ فَأَزَالَهَا
قَضَاءٌ أَرَانَا النَّجْمَ كَيْفَ يَزُولُ
كَأَنَّ جُمُوعَ الخَلْقِ يَوْمَ تَرَحَّلَتْ
عِيَالٌ عَلَيْهَا نَادِبٌ وَثَكُولُ
كَأَنَّ القُصُورَ الحَافِلاَتِ بِحَشْدِهِمْ
رُسُومٌ خَلَتْ مِنْ نَابِتٍ وَطُلُولُ
كَأَنَّ نُجُومَ اللَّيْلِ حُرَّاسُ نَوْمِها
وَأَنْوَارَهَا شِبْهَ الدُّمُوعِ تَسِيلُ
كَأَنَّ بُزُوغُ الشَّمْسِ بَعْدَ احْتِجَابِهَا
لِتَنْظُرَ حَالَ الحُسْنِ كَيْفَ تَحُولُ
كَأَنَّ جُنُودَ الْبَرِّ سَارَتْ بِنَعْشِهَا
جِبَالُ رِمَالٍ تَعْتَلِي وَتَهِيلُ
كَأَنَّ أَسَاطِيلَ البِحَارِ وَقَدْ مَشَتْ
بِهِ جَزِعَاتٌ وَالخِضَّمَّ مَهُولُ
فَيَا لَعَظِيمِ الجَاهِ لَمْ يَكُ مُغْنياً
لَدَى المَوْتِ مِنْهُ تَالِدٌ وَأَثِيلُ
وَيَا لَطَوِيلِ العُمْرِ تُفْنِيهِ لَحْظَةٌ
وَهَلْ عُمُرٌ رَهْنَ الفَنَاءِ طَوِيلُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş