دَعْ مَا ظَفِرْتَ بِهِ مِنَ الأَزْهَارِ
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
دَعْ مَا ظَفِرْتَ بِهِ مِنَ الأَزْهَارِ
وَخُذِ الْكرِيمَةَ مِنْ يَدِ الزَّهَّارِ
حَسْنَاءَ قَدْ عَقَدُوا نَظَائِرَهَا لهَا
تاجاً وَهُنَّ وَلائِدُ الأَسْحَارِ
يَا أَيهَا الإِلْفانِ قَدْ أَزْمَعْتُمَا
سَفَراً وَطِيبُ النَّفْسِ فِي الأَسْفَارِ
فتَوَلَّيَا تَرْعَاكُمَا عَيْنُ الَّذِي
هُوَ فِي الْوُجُودِ مُصَرِّفُ الأَقْدَارِ
وتَلقَّيَا فِي بَعْلَبَكَّ مَحَبَّةً
وَكرَامَةً مِنْ أُمَّةٍ أَبْرَارِ
إِنِّي لأَهْوى بَعْلَبَكَّ وَأَهْلَهَا
أَوَلا وَهُمْ أَهْلِي وَتِلْكَ دِيَاري
وَأُحِبُّ فِتْيَتَهَا الكِرَامَ فإِنَّهُمْ
سُمَحَاءُ فِي الإِعْلانِ وَالإِسْرَارِ
يَسْعَوْنَ بَيْنَ يَديْكمُا وَهُمُ الأُولى
يسْعَى الْكِبَارُ لَهُمْ مِنَ الإِكْبَارِ
وَيقَابِلُونَكِ يَا عَرُوسَ عَزِيزِهِمْ
بِعَفَافِ أَطْفَالٍ وَرِفْقِ كِبارِ
ويُسَيِّجُونَكِ فِي المَسِيرِ كرَامَةً
وَتَجِلَّةً لكِ بِالْقنا الْخَطّارِ
وَيُكَلِّلُونَكِ بِالنِّصالِ تَشابَكَتْ
كَمِظَلَّةٍ صُنِعَتْ مِنَ الأنْوَارِ
هَذِي هِيَ الدَّارُ الَّتِي اسْتوْطَنْتِهَا
وَأُولَئِكَ الأَمْجَاد أَهْلُ الدَّارِ
رُدِّي لَهَا عَهْدَ السَّرُورِ وَجَدِّدِيْ
عَزْمَ الشَّبَابِ لِعَاثِرِ الآثارِ
وتَفَقَّدِي تِلْكَ المَعَابِدَ وَاسْأَلِي
فِيهَا الصَّدَى عَنْ صامِتِ الأَسْرَارِ
تَرَى الأَوَالِهَ وَالمُلُوكَ وَكُلَّ ذِي
عِلْمٍٍ وَكُلَّ مُحَنَّكٍ جَبَّارِ
يَتَحَرَّكُون على انْتِقالِ ظِلالِهِمْ
وَكَأَنَّهُمْ وَثَبُوا مِنَ الأَحْجَارِ
فإِذا هُم ضَحِكوا إِلَيْكِ وَأَبْرَقَتْ
فِيهِمْ أَسَارِيرٌ لِلاسْتِبْشارِ
كُونِي لَهُمْ أَمَلاً بِأَنَّ بَنِيكِ لا
يَدَعُونُ كُسْوَتَهُمْ غُبَارَ الْعَارِ
وَإِذَا تَفقَّدْتِ الدُّمَى وَعَجِبْتِ مِنْ
تِلْكَ المَحَاسِنِ فِتْنَةِ النُّظَّارِ
أَلْفَيْتِهِنَّ لَبِسْنَ مِنَ فَوْقِ الْبِلى
حُلَلاً مُذَهَّبَةً مِنَ الأَنْوَارِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş