فَارُوقُ إِنَّكَ ذُخْرُ الأُمَّةِ الغَالِي

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
فَارُوقُ إِنَّكَ ذُخْرُ الأُمَّةِ الغَالِي عِشْ مَا تَشَاءُ المُنَى وَاسْلَمْ لأَجْيَالِ أَوْسَعْتَ مِلْكَكَ تَعْزِيزاً وَمَكْرُمَةً بَيْنَ الفِدَى وَالنَّدَى بِالبَأْسِ وَالنَّالِ شَتَّى الفِئَاتِ بِكَ اعْتَزْتْ وَأَسْعَدَهَا مَا خَصَّهَا بِحَنَانِ رَأْيكِ العَالي هِيَ الَّتِي شِئْتَ أَنْ تَرْعَى مَبَرَّتَها وَأَنْ تُصَانَ وَتَحْيَا بِاسْمِ فَرْيَالِ أعْجَبْ بِهَا طِفْلَةٌ مِنْ يَوْمِ مَوْلِدِهَا تَرْعَى الضِّعَافَ وَتَغْدُو أُمَّ أَطْفالِ فَطِيمَة الأمْسِ فِي أَشْيَاخِ أُمَّتَها لَهَا رَوَائِعُ أَحْكَامٍ وَأَمْثَالِ مَاذَا تُعَلِّمُهُمْ هَذِي الصَّغِيرة مِنْ فَرَائِضَ تُصْلِحُ الدُّنْيَا وَأَنْفَالِ مَنْ فِي الشعُوبِ كَفَارُوقَ وَأُسْرَتِهِ لِيَرْفَعَ الشَّعْبِ مِنْ حَالٍ إِلى حَالِ مَعَاهِدُ البِرِّ مَا أَبْهَى مَجَالِيَهَا وَوَجْهُ طِفْلَتِهِ الأُولَى لَهَا جَالِ هَذِي العِنَايَةُ مِنْ فَارُوقَ مَأْثَرَةٌ فِيهَا البَدِيعَانِ مِنْ لُطْفٍ وَإِجْمَالِ قَدْ كُوفِيءَ المُحْسِنُونَ الأكْرَمُونَ بِهَا عَنْ كُلِّ مِثْلٍ مِنْ الجَّدَوى بِأمْثَالِ وَضُوعِفَتْ حُظْوَةُ المَكْفُولِ أَمْرِهُمُ مِنْ لاَئِذِينَ وَمِنْ مَرْضَى وسؤَّالِ شُكْراً لِرَبَّاتِ إِحْسَانٍ أَجِبْنَ وَقَدْ دَعَا الهُدَي لِلنَّدَى مِنْ غَيْرِ إِمْهَالِ يَطْلُبْنَ فِيمَا تَوَخَّيْنَ الكَمَالَ وَمَا يَبْدَأْن مَأْثَرَةً إِلاَّ لاِكْمَالِ شُكْراً لَكُمْ يَا سُرَاةٌ لاَ نُعَدِّدُهُمْ فَإِنَّ أَسْمَاءَهُمْ لَيْسَتْ بِإغْفَالِ أَمْجَادِ مِصْرَ وَأَجْوَادُ الأجَانِبِ مِنْ بُنَاةِ جَاهٍ وَمِنْ أَرْبَابِ أَعْمَالِ مِصْرُ الجَدِيدَةُ فِي بِشْرٍ وَفِي جَذَلٍ بِمَا لَهَا مِنْ مُنىً تُقْضَى وَآمَالِ شُكْراً لَمَا قَمْتَ يَا عَبْدَ العَزِيزِ بِهِ وَهَلْ تُكَافَأُ أَفْعَالٌ بِأقْوَالِ بِطَلْعَتَ تَأْتَسِي فِيمَا تَجُودُ بِهِ لِيَخْلَدِ الذَّكْرُ مَقْرُوناً بِإِجْلاَلِ شُكْراً لِكُلِّ سَخِيٍّ نَافِعٍ وَطَنا بِالرَّأْيِ وَالسَّعْيِ أَوْ بِالجْاهِ وَالمَالِ أَرَادَتِ الدَّارُ مُنًى صَوْغَ مَحْمَدَةٍ تُهْدَى إِلى كُلِّ مَسْمَاحٍ وَمِفْضَالِ فَلَمْ يَكُنْ فَضْلٌ فِي إِجَابَتِهَا وَالدُّرُّ مِنْكُمْ وَمِنِّي صَوْغُ لأْ آلِ لِيَحْيَا فَارُوقُ وَالإِقْبَالُ مُتَّصِلٌ وَشَعْبُ مِصْرَ عَزِيزٌ نَاعِمُ البَالِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.