فَخَارٌ لِلْكِنَانَةِ أَنْ تَكُونِي
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
فَخَارٌ لِلْكِنَانَةِ أَنْ تَكُونِي
رَئِيسَةَ الاتِّحَادِ اليَعْرُبِي
وَإِنْ تَتَبَوَّئِي مَكَانٍ
بِنَدْوَةِ الاتِّحَادِ العَالَمِي
بِفَضْلِكِ فِي بِلادِ الضَّادِ هَبَّتْ
عَقَائِلُهَا تُجَاهِدُ بِسَعْدِ لأْيِ
وَنُورُ هُدَاكِ نَهْضَتَهُنَّ تَمَّتْ
عَلَى قَدَرٍ وَلَمْ تُوصَمْ بِغِيِّ
وَكَانَتْ فِي الحَيَاةِ سبِيل صِدقٍ
لَينْتَصِفُ الضَّعِيفَ مِنَ القَويّ
نِسَاءُ الشَّرْقِ سِرْنَ مُبَارِيَاتٍ
نِسَاءُ الغَرْبِ فِي السِّنَنِ السويِّ
وَفِي هَذَا التَّنَافُسِ كلُّ خَيرٍ
يُرَجَّى لِلْحَضارَةِ وَالرُّقِيِّ
بِمُؤْتَمَرِ النِّسَاءِ جلَوْتِ وَجْهاً
يَقِرُّ بِنَظْرَةٍ مِنْهُ المُحيِّي
وَأَبْدَيْتِ الَّذِي أُوتِيتَ خُلْقاً
وَخَلْقاً مِنْ كَمَالٍ عَبقَريِّ
فِلَسْطِينُ المُصَابَةُ ذُدْتِ عَنْهَا
مِنَ الإِبْهَامِ وَالكَيْدِ الخَفِيِّ
ولِلأُمَمِ المُباحَةِ كُنْتِ أَقْوَى
مُؤَازَرَةٍ عَلَى الدَّهْرِ العَتِيِّ
إِذَا قِيل السَّلامُ وَذَاكَ لَفْظٌ
لَهُ معنَاهُ فَهْوَ أَجَلُّ شيِّ
وَإِلاَّ فهو تَضْلِيلٌ يلهي
بِهِ البَاكونَ فِي كَوْنٍ شَقِيِّ
لَقَدْ بَيَّنْتِ مَا نَهَجَ التَّصَافِي
بِأَبْلَغِ حِجَّةٍ وَأَسَدِّ رأْيِ
وقَالَتْ فِيهِ صاحِبَتَاكِ قَوْلاً
أَصابَ مكَامِنَ الدَّاءِ الدَّوِيِّ
فَأَهْلاً بِالَّتِي آبَتْ بِفَوزٍ
يُكَلِّلُهَا بِإِكْلِيلٍ سَنِيِّ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş