فِي رِضَى المَرْبُوبِ وَالرَّبِّ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
فِي رِضَى المَرْبُوبِ وَالرَّبِّ بِتْ قَرِيراً يَا أبَا الطَّبِّ يَا رَئِيسَ القَصْرِ مِنْ قِدَمٍ وَأُسَاةِ العَصْرِ فِي العَقْبِ جَلَّ رُزْءُ القِطْرِ أَجْمَعِهِ فِيكَ مِنْ عَلاَّمَةٍ قُطْبِ مِنْ سَدِيدِ الرَّأْيِ مُبْرَمِهِ مُحْكَمِ الإِيجَابِ وَالسَّلْبِ مَنْ صَحِيحِ المجدِ صَادِقِهِ حِينَ يُشْرَى المَجْدُ بِالكذْبِ مِنْ بَعِيْدِ الهَمِّ مُشْتَغِلٍ في انْصِدَاعِ الشَّمْلِ بِالرَّأْبِ لَيْسَ بِالْوَقَّافِ مُخْتَبِلاً بَيْنَ دَفْتِ الفِكْرِ وَالجَذْبِ ذَبَّ عَنْ حَقِّ البِلاَدِ بِمَا في حُدُودِ العِلْمِ مِنْ ذَبِّ إذْ رَآهَا وَالشُّعُوبُ شَأَتْ لَمْ تَزَلْ فِي أَوَّلِ الدَّرْب ورِضَاهَا السِّلْمُ اَشْبَهُ مَا كَانَ فِي عُقْبَاهُ بِالحَرْبِ فَبِجِدٍّ هَبَّ يَرْجِعُ مِنْ شَأْنِهَا مَا ضَاعَ بِاللَّعْبِ وبِمَا أبْلَى لِنُصْرَتِها عُدَّ فِي أَبْطَالِهَا الغُلْبِ فِي سَبِيلِ اللهِ مُرْتَحِلٌ شَقَّ عَنْهُ مُظْلِمَ الحُجْبِ عُمْرُهُ وَالمَالُ قَدْ بُذِلاَ قُرْبَةً فِ خِدْمَةِ الشَّعْبِ إِنَّ مِصْراً إذْ نَعَوْهُ لَهَا وَجَمَتْ مِنْ شِدَّةِ الخَطْبِ وَأَجَلَّ ألْفَاقِدُوهُ بِهَا قَدْرَهُ عَنْ سَاكِبِ الغَرْبِ هَلْ دُمُوعُ العَيْنِ مُغْنِيَةٌ في العُلَى مِنْ هَابِطِ الشُّهْبِ حَقُّهُ الذِّكْرَى تُخَلِّدُهُ بِجَمِيلِ القَوْلِ لاَ النَّحْبِ وَمَعَانٍ يَسْتَدِيمُ بِهَا وَجْهُ حَيٍّ مُنْقَضِي النَّحْبِ مِنْ عَلٍ أشْرِفْ وَبَشَّ إلى هَؤُلاَءِ الآلَ وَالصَّحْبِ هَلْ بِلاَ وُلْدٍ يَعِزُّ بِهِمْ مَنْ لَهُ وُلْدٌ بِلاَ حَسْبِ مَنْ يُرَبِّي كَالأَفَاضِلِ مِنْ هَؤُلاَءِ الصَّفْوَةِ النُّجْبِ تَتَبَنَّاهُمْ لَهُ نِعَمٌ وَاصِلاَتُ الحُقْبِ بِالْحُقْبِ قَطَرَاتٌ مِنْ نَدَى هِمَهمٍ مُثْمِرَاتٌ كَنَدَى السُّحْبِ أرَأيْتَ البِرَّ يَجْمَعُهُمْ هَهُنَا جَنْباً إلى جَنْبِ كَانَ عِيسَى فِي مَوَدَّتِهِ وَاحِداً في البُعْدِ والْقُرْبِ عَزْمُهُ مِنْ عُنْصُرٍ مَرِنٍ خُلْقُهُ مِنْ جَوْهَرٍ صُلْبِ قَوْلُهُ فِي نَفْسِ سَامِعِهِ طَيِّبٌ كَالمَورِدِ العَذْبِ رَأْيُهُ فِي كُلِّ مُعْضِلَةٍ قَاطِعٌ كَالصَّارِمِ العَضْبِ جُودُهُ شَافٍ أَعَادَ بِهِ مَجْدَ مِصْرٍ عَاليَ الكَعْبِ جَاءَ فِيهِ بِدْعَةً غَصَبَتْ كُلَّ حَمْدٍ أَيَّمَا غَصْبِ والمَعَانِي قَدْ تَكُونُ لَها كَالْغَوَانِي رَوْعَةٌ تَسْبِي لَمْ يَكُنْ فِي الشَّرْقِ وَاحَرَبَا كَرَمٌ مِنْ ذَلِكَ الضَّرْبِ فَبِحَمْدِي الْيَوْمَ صَارَ لَنَا مَوْقِفٌ فِي جَانِبِ الغَرْبِ حَبَّذَا أنْبَاءُ مِنْحَتِهِ قُلْ وَكَرِّرْ أَيُّهَا المُنْبِي عَلَّ فِي مُثْرِي مَوَاطِنِنَا مَنْ ضِخَامِ الرَّيْعِ وَالْكَسْبِ مَنْ إذَا دَاعِي الوَلاَءِ دَعَا قَالَ إحْسَاسٌ لَهُ لَبِّ هَلْ يُفِيدُ الخِصْبُ فِي بَلَدٍ وَقُلُوبُ القَوْمِ فِي جَدْبِ أَلثَّرَاءُ المُسْتَعَزُّ بِهِ كَنْزُهُ فِي العَقْلِ لاَ التُّرْبِ مِصْرُ يَا أُسْتَاذُ تَذْكُرُ مَا جِئْتَ بِالإِعْجَابِ وَالْعُجْبِ كُلَّمَا مَرَّ الزَّمَانُ بِهِ فَهْوَ فِي إجْلاَلِها مُربِي كَانَ عِيسَى صَبَّ حِرْفَتِهِ يَفْتَدِيهَا فِدْيَةَ الصَّبِّ وَُرَجِّي أنْ يُعِيدَ لَهَا شَأْنَهَا فِي دَوْلَةِ العُرْبِ فَانْبَرَى لِلْكُتْبِ يُخْرِجُهَا آيَ تَعْلِيمٍ بِلاَ كُتْبِ وَأَفَادَ النَّاسَ غَايَةَ مَا فِي اقْتِدَارِ النَّاصِحِ الطَّبِّ فَهُوَ الآسِي لِذِي سَقَمٍ وَالمُوَاسِي لِأَخِي الكَرْبِ تَحْتَ آدَابِ الحَكِيمِ طَوَى مَكْرُمَاتِ السَّيِّدِ النَّدْبِ كَانَ فِي كُلِّ الشُّؤُونِ يَرَى كَيْفَ يَرْقَى الْأَوَْ ذُو الدَّأْبِ فَازَ قِدْماً مَنْ لَهُ نَظَرٌ قَبْلَ بَدْءِ الأَمْرِ فِي الغِبِّ فَإذَا ما سَارَ سِيرَتَهُ لَمْ يَجِدْ صَعْباً مِنَ الصّعْبِ كَانَ لاَ يُعْطِي الحَيَاةَ سِوَى قَدْرِ مَا يُعْطِي أَخُو اللُّبِّ نِضْوُ خُبْرٍ لَيْسَ يَفْتِنُهُ زُخْرُفُ الدُّنْيَا وَلاَ يُصْبِي يَجِدُ الحُسْنَى بِلاَ جَذَلٍ وَيَرَى السُّوأَى بِلاَ عَتْبِ فِيهِ حُبُّ النَّاسِ أَخْلَصَهُ طَبْعُهُ الصَّافِي مَنَ الخِبِ جَاءَهُمْ مِنْهُ بِأبْدَعَ مَا ضُمِّنَتْهُ آيَةُ الحُبِّ خَيْرُ مَا يَأْتِي الذَكَاءُ بِهِ هُوَ مَا يَأْتِي مِنَ الْقَلْبِ ذَاكَ بَعْضُ الحَقِّ فِيهِ وَلَوْ طَالَ وَقْتِي لَمْ يَكُنْ حَسْبِي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.