فِي صَرْحِ يُوسُفَ لِلأَحِبَّةِ لَيْلَةٌ
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
فِي صَرْحِ يُوسُفَ لِلأَحِبَّةِ لَيْلَةٌ
سَيُعِيدُ ذِكْرَى حُسْنِهَا السُّمَّارُ
جَمَعَتْ مَفَاخِرَ مِصْر فِي أَقْطَابِهَا
فَهمُ الدِّيَارُ قَدِ احْتَوَتْهَا دَارُ
زُوَّارُهَا مِلْءُ الزَّمَانِ وَلَمْ يَكَدْ
فِيْ رَحْبِها يَتَرَاحَمُ الزُوَّارُ
نِعْمَ الشُّهُودُ لِخُطْبَةٍ طُرِبَتْ بِهَا
أَسْمَاعُهُمْ وأُقِرَّتِ الأَبْصَارُ
عَجَباً لِسِحْرِكِ يَا سَمَاءُ فَقَدْ نَرَى
زَهْرَ النُّجُومِ وَكُلُهُنَّ مُعَارُ
عَجَباً لِجَوْدِكِ يَا رِياضُ فَهَهُنَا
نَضْرُ الوُرُودِ وَنَفْحُها الْمِعْطَارُ
عَجَباً لِشَدْوِكَ يَا مَعَارِفُ مَا الَّذِي
مِنْ بَعْدِ هَذَا تُحْسِنُ الأَطْيَارُ
عَجَباً لِلِبْسِكَ يَا حَرِيرُ وَحَبَّذَا
مَا صَوَّرَتْ مِنْ لَمْسِكَ الآثَارُ
قُلْ لِلأُولى يَجِدُونَ فِيكَ مَذَمَّةً
إِنَّ العِفَافَ النَّفْسُ لا الأَسْتارُ
الخِرِّدُ الخَفِرَاتُ حَوْلَ فَرِيدَةٍ
كَالعِقْدِ صِيْغَ وَدُرُّهُ مُخْتَارُ
وَفَرِيدَةٌ فِي الْعِقْدِ تَزْهُو بِالْحِلى
مِنْ خَيْرِ مَا تَزْهُو بِهِ الأبْكارُ
خَلْقٌ كَتصْويرِ الدُّمَى تَبْدُو عَلى
قَسَمَاتِهِ لِذَكَائِهَا أَنْوَارُ
جَمَعَتْ مَعَانِيَ وَالِدَيْها فالْتَقَى
فِيها جَمَالٌ رَائِعٌ وَوِقَارُ
بُشْرَى لِخَاطِبِهَا وَبُشْرَاهَا بِهِ
قَدْ عَادَلَتْ فِي الْقِسْمَةِ الأَقْدَارُ
نِعْمَ الْفَتَى بِذَكَائِهِ وَبِعِلْمِهِ
يَنْمِيهِ أَصْلٌ فِي الأُصُولِ نُضَارُ
كُفُؤَانِ صَفْوَ الْعَيْشِ أَنْ يَتَلاقَيَا
لا نَغَّصَتْهُ عَلَيْهما الأَقْدَارُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş