جَاءَتْكِ يَا أُمَيْمَتِي
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
جَاءَتْكِ يَا أُمَيْمَتِي
بُشْرَى الشِّفَاءِ فَانْظُرِي
أَلمَالِيءِ النَّفْسَ بِرَيَّا
هُ الذَّكِيَّ العَطِرِ
فِي كلِّ فَرْعٍ زِينَةٌ
مِنْ نَاصِعَاتِ الزَّهَرِ
يَمْلأُ كُلَّ جَانِبٍ
مِنْهُ ضَحُوك الشَّرَرِ
وَفِيهِ مَا يَبْهَرُ مِنْ
قَطْرِ النَّدَى المُسْتَعِرِ
كَأَنَّهُ قَدْ عَلِقَتْ
بِهِ صِغارُ الزُّهُرِ
هَّوَ الرَّبِيعُ عَائِداً
بِحُسْنهِ المُزْدَهِرِ
وَفوْقَ مَا يَبْلُغُهُ
تَصَوُّرُ المُصَوِّرِ
يَنْقَعُ غُلَّةَ النُّفُو
سِ بِالرَّفِيفِ الْخَصِرِ
فَاسْتَقْبِلِي الصِّحَةَ فِي
لِقَائهِ وَاسْتَبْشِرِي
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş