جَبرَ الْقُلُوبَ مُقِيلُكَ الْجَبَّارُ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
جَبرَ الْقُلُوبَ مُقِيلُكَ الْجَبَّارُ وَجَلا قُطُوبَ الريْبِ الاِسْتِبْشَارُ إِنْهَضْ كَمَالَ الدِّينِ تَرْعَاكَ الْعُلى وَيَحُفُّكَ الإِجْلالُ وَالإِكْبَارُ أَيُهَاضُ عَظْمُكَ إِنهَا لَعَظِيمَةٌ نَزلَتْ وَأَرْزاءُ الْكِبَارِ كِبَارُ إِنْ عُطِّلَ السَّعُي الأَصِيلُ هُنَيْهَةً أَغْنَاكَ مِنْ لُطْفِ الْقَدِيرِ معارُ فِي الطِّبِّ آيَاتٌ تُرِينَا فَضْلَ مَا يَمْحُو الْحَلِيمُ وَيُثْبِتُ الْقَهَّارُ تِلْكَ الْعَزِيمَةُ لا تَزالُ كَعَهْدِهَا وَكَمَا يُحِبُّ المُقْدِمُ الْكَرَّارُ وَإِذَا مَرَاحِلُكَ الْبَعِيدَةُ أُرْجِئَتْ لَمْ يُرْجَأْ الإِيرَادُ وَالإِصْدَارُ سَلِمَتْ نُهَاكَ وَدَامَ فِي تَصْرِيفِهَا مَا فِيهِ نَفْعٌ لِلْحِمَى وَفخَارُ كمْ فِي مَآثِرِكَ الجَلائِلِ شاِفعٌ بِشَفاِئكَ اتَّضَحَتْ لَهُ آثارُ جُودٌ كَجُودِ أَبِيكَ لمْ يُعْلَنْ وَكمْ سُدِلَتْ عَلى حُرَمٍ بِهِ أَسْتَارُ وَتَمَاسَكتْ فِي الْبَأْسِ أَرْمَاقٌ بِهِ وَنَجَتْ مِنَ الْبُؤْسِ المُبِيدِ دِيَارُ فَالْيَوْمَ هَاتِيكَ النُّفُوسُ تَفَتَّحَتْ بِشْراً كَمَا تَتَفَتَّحُ الأَزْهَارُ سُمِعَتْ ضَرَاعَتُهُنَّ فِيكَ وَلُبِّيَتْ بِالبُرْءِ أَدْعِيَةٌ لَهُنَّ حِرَارُ مَوْلايَ لا ضَيْرٌ عَلَيْكَ فَإِنَّهُ مَا ضَارَهَا أَنْ تُحْجَبَ الأَقْمَارُ لَيْسَ الرِّجَالُ مِنَ الْعَثَارِ بِمَأْمَنٍ هَيْهَاتَ يُؤْمَنُ فِي الْحَياةِ عَثَارُ وَكَأَنَّمَا الأَخْطَارُ أَعْلَقُ بِالأُولى فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَهُمْ أَخْطَارُ أَوَ مَا نَرَى شُهُبَ السَّمَاءِ كَأَنَّهَا أُكَرٌ بِهَا تَتَلاعَبُ الأَقْدَارُ لِلّهِ فِي نُوَبِ الْحَوَادِثِ حِكْمَةٌ ليْسَتْ تُحِيطُ بِكُنْهِهَا الأَفْكَارُ بِالأَمْسِ تَنْشُدُ فِي المَهَامِهِ رَوْعَةً عَذْرَاءَ لَمْ تَسْتَجْلِها الأَبْصَارُ تَرْتَاضُ أَوْ تَرْتَادُ كُلَّ دَغِيلَةٍ كَمَنَتْ بِهَا الأَنْيَابُ وَالأَظْفَارُ وَلَقَدْ تَزُورُ بِهَا مُلُوكَ سِبَاعِهَا ولَقدْ تُنَاجِزُهَا وَما لَك ثارُ وَلَقدْ تَبِيتُ وَلسْتَ مِنْهَا فِي قِرىً وَحِيَالَ رَكبِكَ لا تُشَبُّ النَّارُ بِالأَمْسِ تطْوِي فِي المَوَامِي مَجْهَلاً لا يَسْتَبِينُ لِخَابِطِيْهِ مَنَارُ لِلْعِلْمِ فِيهِ خَبِيئَةٌ مَظنُونَةٌ حالَتْ مَهَامِهُ دُونَهَا وَقِفارُ مِمَّا تَخَلَّفَ مِنْ صَحائِفِ بَاحِثٍ أَرْدَتْهُ مَسْبَغَةٌ بِهَا وَأُوارُ تَمْضِي فَتَطْلُبُهَا بِحَيْثُ تعَسَّفَتْ فِيهَا الرُّوَاةُ وَطَاشَتِ الأَخْبَارُ حتَّى ظَفِرْتَ بِهَا وَقَلْبُكَ مُلْهَمٌ كَشَفَتْ موَاقِعَهَا لَهُ الأَسْرارُ بِالأَمْسِ تَقْحُمُ لوبِيا ورِمَالُهَا وَعْثاءُ لاَ نَجَعٌ وَلا آبَارُ مُسْتَهْدِياً تِيهَ الْفَلا مُسْتَطْلِعاً مَا تُضْمِرُ الأَنْجادُ وَالأَغْوارُ تَغْزُو وَفتَّاحُ المَغَالِقِ مِنْ أُولِي عِلْمٍ وَفَنِّ جَيْشُكَ الْجَرَّارُ فَإِذَا الْفِجَاجُ وَلا يُحَدُّ لَها مَدىً صُوَرٌ وَجُمْلةُ حَالِهَا أَسْطَارُ وَإِذَا حَقِيبَتُكَ الصَّغِيرَةُ تَحْتَوِي ذُخْراً تَضَاءَلُ دُونَهُ الأَذْخَارُ سِفْرٌ إِلى العِرْفَانِ أَهْدَى طُرْفَةً لَمْ تُهْدِهَا مِنْ قَبْلِهِ الأَسْفَارُ أَسْرَفْتَ مَا أَسْرَفْتَ فِي إِعْدَادِهِ حتَّى تَجاهلَ قَدْرَهُ الدِّينارُ بِالأَمْسِ فِي أَقْصَى الجِوَاءِ مُشَرِّقاً وَمُغَرِّباً تَنْأَى بِكَ الأَسْفَارُ وَتَكَادُ لاَ تَخْفى عَلَيْكَ خَفِيَّةٌ قَرُبَتْ بِهَا أَوْ شَطَّتِ الأَقْطَارُ كَالْكَوْكَبِ السَّيَّارِ مَا طَالَعْتَهَا وَأَخُوكَ فِيهَا الْكَوْكَبُ السَّيَّارُ عَجَباً سَلِمْتَ وَلَمْ تَسُمْكَ أَذَاتَهَا بِيدٌ رَكِبْتَ مُتُونَهَا وَبِحَارُ فَإِذَا أَتَيْتَ الدَّارَ وَهْيَ أَمينَةٌ لَمْ تَدْفَعِ المَحْذُورَ عَنْكَ الدَّارُ أُحْجِيَّةٌ لِلْخَلْقِ لَمْ تُدْرَكْ وَمَا فَتِئَتْ تُحَاجِيهِمْ بِهَا الأَدْهَارُ مهْمَا يَكُنْ مِنْهَا فإِنَّكَ لمْ تَخَلْ أَنَّ الصُّرُوفَ يَرُدُّهُنَّ حِذارُ وَحَيِيتَ تَعْبَثُ فِي مُدَاعَبَةِ الرَّدَى وتَبَشُّ إِذْ تَتَجَهَّمُ الأَخْطَارُ وتَكادُ عِزّاً لاَ تَرَى فَوْقَ الثَّرَى حَظّاً عَلَى مَا نِلْتَهُ يُخْتَارُ أَلتَّاجُ بَعْدَ أَبِيكَ قَدْ آثَرْتَهُ بِالطَّوْعِ مِنْكَ لِمَنْ لَهُ الإِيثَارُ هُوَ تَاجُ مِصْرَ وَمُلْكَ فِرْعَونَ الَّذِي بِالْيُمْنِ تَجْرِي تَحْتَهُ الأَنْهَارُ يَأْبَى التَّشبُّه بِالدَّرَارِيءِ دُرُّهُ وَكَأَنَّ نُورَ الشَّمْسِ فِيهِ نُضَارُ إِنْ تَمْضِ فِي الْعَلْيَاءِ نَفْسٌ حُرَّةٌ فَهُنَاكَ لا حَدٌّ وَلا مِقْدَارُ أَشْهَدْتَ هَذَا الْعَصْرَ مِنْ تَصْعِيدِهَا فِي المَجْدِ مَا لَمْ تَشْهَدِ الأَعْصَارُ لا بِدْعَ أَنْ تُلْفَى بِجَأْشٍ رَابِطٍ وَالسَّاقُ تُبْتَرُ وَالأَسَاةُ تَحَارُ أَللَّيْثُ يَزْأَرُ إِنْ أَلَمَّ بِهِ الأَذَى وَسَكَنْتَ لا بَثٌّ وَلا تَزْآرُ لوْ فِي سِوَاكَ شَهِدْتَ مَا كَابَدْتَهُ لَمْ يَعْصِ جَفْنَكَ دمْعُهُ المِدْرَارُ لَكِنْ صَبَرْتَ لِحُكْمِ رَبِّكَ مُسْلِماً وَعرَفْتَ أَنَّ الْفَائِزَ الصَّبَّارُ مَوْلايَ بُرْؤُكَ كَان يُمْناً شَامِلاً قُضِيَتْ لأَوْطانٍ بِهِ أَوْطارُ فَإِذَا أَصَابَتْ مِصْرُ حَظاً وَافِراً مِنْهُ أَصَابَتْ مِثْلَهُ أَمْصَار فَاهْنأْ بمُؤْتَنَفِ السَّلامَةِ لا تَلا إِقْبَالَ دَهْرِكَ بَعْدَهَا إِدْبَارُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.