هَذَا أَدِيبُ العَرَبْ
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
هَذَا أَدِيبُ العَرَبْ
لَهُ البَيَانُ العُجُبْ
عُنْ قَدْرِهِ المُعْتَلِي
تُقْصُرُ أَسْنَى الرُّتَبْ
َأعْزِزْ بِمَوْمُوقَةِ
جَاءَتْ ومنها الطَّلَبْ
خَاطِبَةً فَضْلَهُ
والفضْلُ مَا يُخْتَطَبْ
زَهَتْ بِهِ زَهْوَ مَنْ
سَعَى فَنَالَ الأَرَبْ
وَلَمْ يَكُنْ سَعْيُهَا
لُوْ أَنَّهُ ذُو الشُّطَبْ
وَلاَ الكِسَاءُ الَّذِي
يَحْلَى بِوَشْيِ الذَّهَبْ
ولاَ النِّدَاءُ الَّذِي
يَدْعُونَهُ بِاللَّقَبْ
زَائِدَهُ طَائِلاً
مِنْ حَسَبٍ أَوْ نَسَبْ
إِنْ تَمَّ مَجْدٌ فَمَنْ
أَعْطَى مَزِيداً سَلَبْ
إِلاَّ الْمُلُوكَ وَمَا
جَادُوا بِهِ مَنْ رَغَبْ
كُلُّ سِمَاتِ الرِّضَى
مِنْ عِنْدِهِمْ تُسْتَحَبْ
مَنْ كَأَمِينٍ فَتَىً
يَسْبي النُّهَى إِنْ خَطَبْ
سَامِعُ آيَاتِهِ
يَأْخُذُ مِنْهُ الطَّرَبْ
وَمَنْ تُنِيرُ الدُّجَى
آرَاؤُهُ إِنْ كَتَبْ
نَظْماً وَنَثْراً إِذَا
بَاعَدَ لاَ يَقْتَرِبْ
يَرَاعَةٌ حُرَّةٌ
لَمْ تَدْنُ مِنْهَا الرِّيَبْ
تَطْعُنُ لَكِنَّهَا
تَشْفِي وَتَنْفِي الكُرَبْ
وَمَنْ لَهُ خَاطِرٌ
إِنْ يَبْتَعِثْهُ الْتَهَبْ
وَجَادَ جُودَ الحَيَا
بِاللُّؤْلُؤِ المُنْتَخَبْ
نَدْبٌ إِذَا مَا دَعَا
دَاعِي الْحُقُوقِ انْتَدَبْ
مُبْتَذِلاً مَا غَلاَ
مِنْ هِمَّةٍ أَو نَشَبْ
يَا مَنْ حَفَلْنَا لَهُ
نَقْضِيهِ حَقّاً وَجَبْ
إِهْنَأْ بِمَا نِلْتَهُ
مِنْ نِعْمَةٍ تُرْتَقَبْ
وَازْدَدْ فَخَاراً بِهَا
يَزْدَدْ فَخَارُ الأَدَبْ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş