حَيِّ الكِنَانَةَ غُدْوَةَ اسْتِقْلالِهَا

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
حَيِّ الكِنَانَةَ غُدْوَةَ اسْتِقْلالِهَا وَاحْمَدْ بَلاءَ الصِّيْدِ مِنْ أَبْطَالِهَا تِلْكَ المُعَاهَدَةُ البَعِيدُ مَنَالُهَا أَدْنَتْ مَسَاعِيهِمْ بَعِيدَ مَنَالِهَا خُطَّتْ بِمَا قَطَرَتْ قُلُوبُ شَبَابِهَا وَبِمِثْلِهِ قَطَرَتْ عُقولُ رِجَالِهَا قلْ لِلَّذِينَ تَعَمَّدُوا إِبْطالَهَا لا تسْرِفُوا مَا الغُنْمُ فِي إِبطالِهَا يبغُونَ إِعْجَالَ المَطَالِبِ كُلِّهَا وَيَعِزُّ مَا يَبْغُونَ مِنْ إِعْجَالِهَا فُزْ بِالَّتِي وَاتَتْكَ مِنْ أُمْنِيَّةٍ وَاعْتَدَّ مَا تَعْتَدُّ لاسْتِكْمَالِهَا وَإذَا بَرَرْتَ بِأُمَّةٍ مَغْلُولَةٍ فَالحَزْمُ أَنْ تُفْتَكَّ مِنْ أَغْلالِهَا أَمَوَاقِفُ الحُلَفَاءِ مِنْ إِعْزَازِهَا كَمَوَاقِفِ الأَعْدَاءِ مِنْ إِذْلالِهَا هِيَ فُرْصَةٌ سَنَحَتْ وَلَمْ يَكُ نَافِعاً نَدَمٌ يَفُتُّ القَلْبَ بَعْد زَوالِهَا سَنَحَتْ وِبِالأَيَّامِ عَنْهَا غَفْلَةٌ هَلْ كَانَ حُسْنُ الرَّأْيِ فِي إِغْفَالِهَا إِنَّ السِّيَاسَةَ وَعْرَةٌ وَمِرَاسُهَا صَعْبُ وَوادِي التِّيهِ فِي أَذْيَالِهَا لا تُؤْمنُ الزَّلاَّتُ وَالحَكَمُ الهَوى فِي الفَرْقِ بَيْنَ صوابِهَا وَضَلالِهَا لَكِنْ هدى فِيهَا الكِنَانَةَ نُخْبَةٌ زَكَّتْهُمُ جَوْلاتُهُمْ بِمَجَالِهَا ما الجَبْهَةُ الزَّهْرَاءُ إِلاَّ صَفْوَةٌ جَمَعتْ عَزَائِمَهَا لِيَوْمِ نِضَالِهَا مِنْ كُلِّ أَرْوَهع بَاسِلٍ وَمُحَنَّكٍ دَرِبٍ وَمُبْرِمِ عُقْدَةٍ حَلاَّلِهَا وَمُثَقَّفٍ ثَبْتٍ وَنَدْبٍ حُوَّلٍ يَتَتَبَّعُ الشُّبُهَاتِ فِي تَجْوَالِهَا وَمُسَلَّحٍ بِالرَّأْيِ لَيْسَ يَفُوتُهُ فِي كُلِّ مُعْضِلَةٍ جَوابُ سُؤَالِهَا وَمُراقِبٍ فِي نَفْسِهِ وَبِلادِهِ ذِمَمَ العُلَى مُسْتمْسِكٌ بِحِبَالِهَا وَمُعَوَّدٍ فِي خُوْضِ كُلِّ كَرِيهَةٍ أَلاَّ يُبالِيهَا عَلَى أَهْوَالِهَا رَمَتِ الكِنَانَةُ إِذْ رَمَتْ أَهْدَافَهَا بِهِمُ فَكَانُوا صائِبَاتِ نِبَالِهَا وَلَوْ أَنَّهَا جَنَحَتْ إِلَى خِذْلانِهِمْ لَغَدَا عُدُولُ الخَلْقِ مِنْ عُذَّالِهَا فَتْحٌ سَتَتْلُوهُ الفُتُوحُ وَهِمَّةٌ حَمَلَتْ بَوَادِرُهَا ضَمَانَ مالِهَا وَلَجَتْ بِهِ بَابَ الحَيَاةِ وَهَيَّأَتْ لِلْمَجْدِ مَا يَرْجُوهُ يَوْمَ صِيَالِهَا بِالخَالِدَاتِ الذِّكْرِ مِنْ أَسْمَائِهَا وَالخَالِدَاتِ الإِثْرِ مِنْ أَفْعَالِهَا هِيَ أُمَّةٌ شُغِفَتْ بِحُرِّيَاتِهَا فَاظْنُنْ بِطِيبِ البَثِّ يَوْمَ وِصَالِهَا بِالأَمْسِ أَبْدَتْ لِلزَّعِيمِ شُعُورَهَا فِي زِينَةٍ خَلاَّبَةٍ بِجَمَالِهَا لَوْ شَبَّهَتْ أَعْيَادَهَا الأُخْرَى بِهَا مَا كَانَتِ الأَعْيَادُ مِنْ أَمثَالِهَا وَاليَوْمَ أَفْصَحَ مَجْلِساً نُوَّابِهَا عَنْ رَأْيِهَا وَهُمَا لِسَانَا حَالِهَا فَبَدَتْ مَشِيئتُها وَحَصْحَصَ مَا تَرَى حَقّاً عَلَيْهَا بَعْدَ حَلِّ عِقَالِهَا أَتُوَافِقُ الأَيَّامُ فِي إِدْبَارِهَا وَتخَالِفُ الأَيَّامَ فِي إِقْبَالِهَا يَا سَعْدُ جَلَّتْ مَأْثُرَاتُكَ عِنْدَهَا عَنْ أَبْلَغِ الإِطْرَاءِ فِي أَقْوَالِهَا بِالأَمْسِ تَعْهَدُهَا وَذَلِكَ جُهْدُهَا فَخُذِ الثَّنَاءَ اليَوْمَ مِنْ أَعْمَالِهَا أُطْلُلْ عَلَيْهَا بَاسِماً مُتَأَلِّقاً مِنْ حَيْثُ تَبْدُو الزُّهْرُ فِي إِطْلالِهَا وَحِيَالَكَ الشُّهَدَاءُ مِنْ آسَادِهَا وَحِيَالَكَ الشُّهَدَاءُ مِنْ أَشْبَالِهَا نُخَبٌ مِنَ النخَبِ الأَعِزَّةِ عُوجِلَتْ مِنْ أَجْلِ هَذَا اليَوْمِ فِي آجَالِهَا وَانْظُرْ إِلَى مِصْرَ الوَفِيَّةِ رَاضِياً عَمَّا تَرَاهُ مِنْ جَدِيدِ خِلالِهَا أَيْقَظْتُهَا وَظَلِلْتَ بَعْدَ نُهُوضِهَا عُنْوَانَ عِزَّتِهَا وَرمْزَ جَلالِهَا فَإذَا هِيَ اسْتَبْقَتْكَ بَيْنَ عُيُونِهَا فَمِثَالُكَ المَشْهُودُ عَينُ مِثَالِهَا وَإذَا بَنَتْ لَكَ مَضْجَعاً فِي صَدْرِهَا فَذَخِيرَةً تُهْدَى إِلَى أَجْيَالِهَا إِنْ غَابَتِ الشَّمْسُ اسْتَضَاءَ بِشُعْلَةٍ عِنْدَ الخُلُودِ السِّرُّ فِي إِشْعَالِهَا مِنْ نَفْسِهَا وَبِنَفْسِهَا تَذْكُو فَمَا تَفْنَى وَمَا يَفْنَى خَفِي ذُبالِهَا هَيْهَاتَ أَنْ تَنْسَاكَ مِصْرُ وَلَمْ تَكُنْ يَا سَعْدَهَا إِلاَّ مُصَدِّقَ فَأْلِهَا خَلَّفْتَ فِيهَا مُصْطَفَاكَ فَكُلَّمَا شَهِدَتْ مَواقِفُهُ خَطَرْتَ بِبَالِهَا أَدَّى الأَمَانَةَ قي تَقَاضِي حَقِّهَا وَاسْتَنْجَزَ الأَيَّامَ بَعْدَ مِطَالِهَا هَلْ أَنْتُمَا إِلاَّ زَعِيما شَعْبِهَا وَمُسَيِّرَاهَا فِي سَبِيلِ كَمَالِهَا عَلَمَانِ إِنْ قَدَرَتْ خِصَالَكُمَا فَقَدْ قَدَرَتْ وَلَمْ تخْطِيءْ أَجَلَّ خِصَالِهَا يَا ذَا الرِّيَاسَاتِ الَّتِي أَضْفَتْ عَلَى وَادِي الكِنَانَةِ وَارِفَاتِ ظلالِهَا عَافَاكَ رَبُّكَ كيْفَ تَضْطَلِعُ القوَى بِأَقَلِّ مَا حُمِّلْتَ مِن أَحْمَالِهَا قَلْبُ الفَتَى يُوهِيهِ شُغْلٌ وَاحِدٌ أَتُطِيقُ مَا تَبْلُوهُ فِي أَشْغَالِهَا لَكِنَّ نَفْساً فِي جِهَادِكَ رُضْتَهَا بِالحَادِثَاتِ خِفَافِهَا وَثِقَالِهَا مَحَّصْتَها تَمْحِيصَ أَغْلَى جَوهَرٍ فِي ضَيْمِ كُلِّ مُلِمَّةٍ وَنَكَالِهَا وَبِذَاكَ أَشْهَدْتَ البِلادَ مَدَاك فِي إِنْجَاحِ مَا بَسَطَتْهُ مِنْ آمالِهَا أَليَوْمُ بَيْنَ يَدَيْكَ أَجْمَعَ أَمْرِهَا وَالحَالُ حَالُ الفَصْلِ فِي اسْتِقْبَالِهَا فَلْتَشْهَدِ الأَيَّامُ بَعْثَةَ شَمْسِهَا وَليَغْمُرِ الأفَاقُ ظِلُّ هِلالِهَا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.