قَبَسٌ بَدَا مِنْ جَانِبِ الصَّحْرَاءِ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
قَبَسٌ بَدَا مِنْ جَانِبِ الصَّحْرَاءِ هَلْ عَادَ عَهْدُ الْوَحْيِ فِي سِيناءِ أَرْنُو إِلى الطُّورِ الأَشَمِّ فَأَجْتَلِي إيماضَ بَرْقٍ وَاضِحَ الإِيمَاءِ حَيْثُ الْغَمَامَةُ وَالْكَلِيمُ مَرَوَّعٌ أَرْسَتْ وَقُوراً أَيَّمَا إِرْسَاءِ دَكْنَاءُ مُثْقَلَةُ الْجَوَانِبِ رَهْبَةً مَكْظُومَةُ النِّيرَانِ فِي الأَحْشَاءِ حَتَّى تَكَلَّمَ رَبُّهَا فَتَمَزَّقَتْ بَيْنَ الصَّوَاعِبِ فِي سَنىً وَسَنَاءِ وَتَنَزَّلَتْ أَحْكَامُهُ فِي لَوْحِهَا مَكْتُوبَةً آيَاتُهَا بِضِيَاءِ أَتْرَى الْعِنَايَةَ بَعْدَ لأْيٍ هَيَّأَتْ للشَّرْقِ مَنْجَاةً مِنَ الْغَمَّاءِ فَأُتِيحَ فِي لَوْحِ الْوَصَايَا جَانِبٌ خَالٍ لَمُؤْتَنَفِ مِنَ الإِيصَاءِ وَتَخَلَّفَتْ بَيْنَ الرِّمَالِ مَظِنَّةٌ لِتَفَجُّرٍ فِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ قَدْ آنَ لِلْعَاشِينَ فِي ظَلْمَائِهِمْ حِقْباً خُرُوجُهُمُ مِنَ الظَّلْمَاءِ إِنَّي لِمَيْمُونُ النَّقِيبَةِ مُلْهَمٌ إِبْرَاءُ زَمْنَاهُمْ وَرِيُّ ظِمَاءِ إِنْ لَمْ يَقُدْهُمْ قَائِدٌ ذُو مِرَّةٍ وَالبَأْسُ قَدْ يُنْجِي مِنَ البْأْسَاءِ هَلْ مِنْ بَشِيرٍ أَوْ نَذِيرٍ قادِرٍ مُتَبَيِّنٍ مِنْهُمْ مَكَانَ الدَّاءِ يَهْدِيهُمُ سُبُلَ الرُّقِيِّ مُلاَئِماً لِزَمانِهِمْ وَطَرائِقَ الْعَلْيَاء أَلشَّاعِرِيَّةُ لاَ تَزَالُ كَعَهْدِها بَعْدَ النُّبُوَّةِ مَهْبِطَ الإِيحَاءِ وَالصَّوْتُ إِنْ تَدْعُ الْحَقِيقَةُ صَوْتُهَا وَالنُّورُ نُورُ خَيَالِهَا الْوَضَّاء يَا شَيْخَ سِينَاءَ الَّتي بُعِثَ الْهُدَى مِنْ تِيهِهَا فِي آيَةٍ غَرَّاءِ سَنَرَى وَأَنْتَ مُعَرِّبٌ عَنْ حَقِّهَا كَيْفَ الموَاتُ يَفُوزُ بِالأَحْيَاءِ هَذِي النِّيَابَةُ شَرَّفَتْكَ وَشَرَّفَتْ بِكَ فِي الْبِلاَدِ مكَانَةَ الأُدَبَاءِ قَأَهْنَأْ بِمَنْصِبِهَا الرَّفِيعِ وَإِنْ تَكُنْ أَعْبَاؤُهَا مِنْ أَفْدَحِ الأَعْبَاءِ حَسْبُ القَرِيضِ زِرَايَةً فَاثْأَرْ لَهُ وَارْفَعْ بِنَاءَكَ فَوْقَ كُلِّ بِنَاءِ وَأَرِ الأُلى جَارُوا عَلَى أَرْبَابِهِ آفَاتِ تِلْكَ الخُطَّةِ العَوْجَاءِ إِنَّ التَّوَاكُلَ وَالتَّخَاذُلَ وَالقِلَى لأَقَلُّ مَا جَلَبَتْ مِنَ الأَرْزَاءِ وَتَنَزُّلِ الأَقْوَامِ عَنْ أَخْطَارِهَا وَتَعَسُّفِ الحُكِّامِ وَالكُبَرَاءِ أَبْنَاءُ يَعْرُبَ فِي أَسىً مِنْ حِقْبَةٍ شَقِيتَ بِهَا الآدابُ جِدَّ شَقَاءِ جَنَفَ البُغَاةُ بِهَا عَلَى أَهْلِ النُّهَى وَاسْتُعْبِدَ العُلَمَاءُ لِلْجُهَلاَءِ وَتَخَيَّلَ السَّادَاتُ فِي أَقْوَامِهِمْ شُعَرَاءَهَا ضَرْباً مِنَ الأُجرَاءِ وَهُمُ الَّذِينَ تَنَاشَدُوا أَقْوَالَهُمْ لِلْفَخْرِ آوِنَةً وَلِلتَّأْسَاءِ وَبِفَضْلِهِمْ غُذِيَتْ غِرَاثُ عُقُولِهِمْ مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ أَلَذَّ غِذَاءِ وَبِنفحَةٍ مِنْهُمْ غَدَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مِنْ خَالِدَاتِ الذِّكْرِ فِي الأَسْمَاءِ أصْلِحْ بِهِمْ رَأْيَ الأُولَى خَالُوهُمُ آلاتِ تَهْنِئَةٍ لَهُمْ وَعَزَاءِ وَلْتَشْهَدِ الأَوْطَانُ مَا حَسَنَاتُهُمْ فِي المَنَصِبِ الْعَالِي وَفِي الإِثْرَاءِ وَلْتَعْلَمِ الأَيَّامُ مَا هُوَ شأْنُهُمْ فِي كُلِّ مَوْقِفِ عِزَّةٍ وَإِبَاءِ يَا بَاعِثَ المَجْدِ الْقَدِيمِ بِشِعْرِه وَمُجَدِّدَ الْعَرَبِيَّةِ الْعَربَاء أَنْتَ الأَمِيرُ وَمَنْ يَكُنْهُ بِالْحِجَى فَلَهُ بِهِ تِيهٌ عَلَى الأُمَرَاءِ أَلْيَوْمَ عِيدُكَ وَهْوَ عِيدٌ شَامِلٌ لِلضَّادِ فِي مُتَبَايَنِ الأَرْجَاءِ فِي مِصْرَ يُنْشِدُ مِنْ بَنِيها مُنْشِدٌ وَصَدَاهُ فِي الْبَحْرَيْنِ وَالزَّوْرَاءِ عِيدٌ بِهِ اتَّحَدَتْ قُلُوبُ شُعُوبِهَا وَلَقَدْ تَكُونُ كَثِيرَةُ الأَهْواءِ كَمْ رِيمَ تَجْدِيدٌ لِغَابِرِ مَجْدِهَا فَجَنَى عَلَيْهَ تَشَعُّبُ الآرَاءِ مَا أَبْهَجَ الشَّمْسَ الَّتِي لاَحَتْ لَهَا بَعْدَ الْقُنُوطِ وَطَالَعَتْ بِرجَاءِ أَلشِّعْرُ أَدْنَى غَايَةً لَمْ يَسْتَطِعْ إِدْنَاءَهَا عَزْمٌ وَحُسْنُ بَلاَءِ مَا السِّحْرُ إِلاَّ شِعْرُ أَحْمَدَ مَالِكاً مِنْهَا الْقِيَادَ بِلُطْفِ الاسْتِهْوَاءِ قَدْ هَيَّأَتْ آيَاتُهُ لِوُفُودِهَا فِي مِصْرَ عَنْ أُمَمٍ أَحَبَّ لِقَاءِ لاَ يُوقِظَ الأَقْوَامَ إِلاَّ مُنْشِدٌ غَردٌ يُنَبِّهُ نَائِمَ الأَصْدَاءِ كَلاًّ وَلَيْسَ لَهَا فَخَارٌ خَالِصٌ كَفَخَارِهَا بِنَوَابِغِ الشُّعَرَاءِ يا مِصْرُ بَاهِي كُلَّ مِصْرٍ بِالأولَى أَنْجَبْتِ مِنْ أَبْنَائِكِ الْعُظَمَاءِ حَفَلُوا لأَحْمَدَ حَفْلَةً مَيْمُونَةً لَمْ تَأْتِ في نَبَإٍ مِنَ الأَنْبَاءِ مَا أَحْمَدٌ إلاَّ لِوَاءُ بِلاَدِهِ فِي الشَّرْقِ يَخْفُقُ فَوْقَ كُلِّ لِوَاءِ عَلَمٌ بِهِ الوَادِي أَنَافَ عَلَى ذُرىً شُمِّ الْجِبَالِ بِذُرْوَةٍ شَمَّاءِ بَسَمَتْ ذُؤَابَتُهُ وَمَا زَانَ الرُّبَى فِي هَامَهَا كَالحِلْيَةِ الْبَيْضَاءِ هَلْ فِي لِدَاتٍ أَبِي عَلِيٍّ نِدُّهُ إِنْ يَصْدُرَا عَنْ هِمَّةٍ وَمَضَاءِ أَوْ شَاعِرٍ كَأَبِي حُسَيْنٍ آخِذٍ مِنْ كُلِّ حَالٍ مَأْخَذَ الْحُكَمَاءِ فَهِمَ الحَيَاةَ عَلَى حَقِيقَةِ أَمْرِهَا فأَحَبَّهَا مَوْفُورَةَ النَّعْمَاءِ يَجْنِي دَوَانِيهَا وَلاَ يَثْنِيهِ مَا دُونَ القَواصِي مِنْ شَدِيدِ عَنَاءِ يقْضِي مُنَاهُ أَنَاقَةً فِي عيْشِهِ وَيَفِيَ بِحَقِّ المَجْدِ أَيَّ وَفَاءِ عَظُمَتْ مَوَاهِبُهُ وَأَحْرَزَ مَا اشْتَهَى مِنْ فِطْنَةٍ خَلاَّبَةٍ وَذَكَاءِ إِنْ تَلْقَهُ تَلْقَ النُّبُوغَ مُمَثَّلاً فِي صُورَةِ لَمَّاحَةِ اللَّأْلاَءِ طُبِعَتْ مِنَ الحُسْنِ العَتِيقِ بِطَابَعٍ وَضَّاحِ آيَاتٍ بَدِيعِ رُوَاءِ زَانَ الخَيَالُ جَمَالَهَا بِسِمَاتِهِ وَأَعَارَهَا قَسَمَاتِهِ لِبَقَاءِ واليَوْمَ إِذْ وَلَّى الصَّبَا لَمْ يَبْقَ مِنْ أَثَرٍ عَلَيْهَا عَالِقٍ بَفَنَاءِ لاَ شَيءَ أَرْوَعُ إِذْ تَكُونُ جَلِيسَهُ مِنْ ذلِكَ الرَّجُلِ القَرِيبِ النَّائِي أَبَداً يُقَلَّبُ نَاظِرَيْهِ وَفِيهِمَا تَقْلِيبُ أَمْوَاجٍ مِنَ الأَضْوَاءِ يرَنْو إِلى العَلْيا بِسَامي طَرْفِهِ وَيُلاَحِظُ الدُّنْيَا بِلاَ إِزْرَاءِ يُغْضِي سَمَاحاً عنْ كَثِيرٍ جَفْنُهُ وَضَمِيرُهُ أَدْنَى إِلى الإِغْضَاءِ فَإِذَا تُحَدِّثُهُ فَإِنَّ لَصَوْتَهَ لَحْناً رَخِيمَ الْوَقْعِ في الْحَوْبَاءِ فِي نُطْقِهِ الدُّرُّ النَفِيسُ وَإِنَّمَا تَصْطَادُهُ الأَسْمَاعُ بِالإِصْغَاءِ لَكِنَّ ذَاكَ الصَّوْتَ مِنْ خَفْضٍ بِهِ يَسْمُو الْحِفَاظُ بِهِ إِلى الْجَوْزَاءِ أَعْظِمْ بِشَوْقِي ذَائِداً عَنْ قَوْمِهِ وَبِلاَدِهِ فِي الأَزْمَةِ النَّكْرَاءِ لَتَكَادُ تَسْمَعُ مِنْ صَريرِ يَرَاعِهِ زأْراً كَزَأْرِ الأُسْدِ فِي الْهَيْجَاءِ وَتَرَى كَأّزْنِدَةٍ يَطِيرُ شَرَارُهَا مُتَدَارِكاً فِي الأَحْرُفِ السَّوْدَاءِ وَتُحِسُّ نَزْفَ حُشَاشَةٍ مَكْلُومَةٍ بِمَقَاطِرِ الْياقُوتَةِ الحُمْرَاءِ فِي كُلِّ فَنٍ مِنْ فُنُونِ قَرِيضِهِ مَا زَالَ فَوْقَ مَطَامِعِ النُّظَرَاءِ أَمَّا جَزَالَتُهُ فَغَايَةُ مَا انْتَهَتْ شَرَفاً إِليْهِ جَزَالَةُ الفُصَحَاءِ وَتَكَادُ رِقَّتُهُ تَسِيلُ بِلَفْظِهِ فِي المُهْجَةِ الظَّمْأَى مَسِيلَ المَاءِ لَوْلاَ الْجَديدُ مِنَ الْحَلَى فِي نَظْمِهِ لَمْ تَعْزُهُ إِلاَّ إِلى الْقُدَمَاءِ نَاهِيكَ بِالْوَشْيِ الأَنِيقِ وَقَدْ زَهَا مَا شَاءَ فِي الدِّيبَاجَةِ الْحَسْنَاءِ يَسْرِي نَسِمُ اللُّطْفِ فِي زِينَاتِهَا مَسْرَى الصِّبَا فِي الرَّوْضَةِ الْغَنَّاءِ هَتَكَتْ قَريحَتُهُ السُّجُوفَ وَأَقْبَلَتْ تَسْبِي خَبَايَا النَّفْسِ كلَّ سِبَاءِ فَإِذَا النَّوَاظِرُ بَيْنَ مُبْتَكرَاتِهِ تُغْزَى بِكُلِّ حَيِية عَذْرَاءِ فِي شدْوِهِ وَنُوَاحِهِ رَجْعٌ لِمَا طَوِيَتْ عَلَيْهِ سَرَائِرُ الأَحْيَاءِ هَلْ فِي السَّمَاعِ لِبَث آلامِ الْجَوَى كَنُوَاحِهِ وَكَشَدْوِهِ بِغِنَاءِ يشْجِي قَدِيمُ كَلاَمِهِ كَجَدِيدهِ وَأَرَى الْقَدِيمَ يَزِيدُ فِي الإِشْجَاءِ فَمِنَ الْكَلاَمِ مُعَتَّقٌ إِنْ ذُقْتَهُ ألْفَيْتَهُ كَمُعَتَّقِ الصَّهْبَاءِ مَلأَتْ شَوَارِدُهُ الْحَوَاضِرَ حِكْمَةً وَغَزَتْ نُجُوعَ الْجَهْلِ فِي البَيْدَاءِ وَتُرَى الدَّرَارِي فِي بُحُورِ عَرُوضَهِ وَكَأّنَّهُنَّ دَنَتْ بِهِنَّ مَرَائِي كَمْ فِي مَوَاقِفِهِ وَفِي نَزَعَاتِهِ مِنْ مُرْقِصَاتِ الْفَنِّ وَالإِنْشَاءِ كَمْ فِي سَوَانِحِهِ وَفِي خَطَرَاتِهِ مِنْ مُعْجِزَاتِ الْخَلْقِ وَالإِبْدَاءِ رَسَمَ النُّبُوغُ لَهُ بِمُخْتَلِفَاتِهَا صُوَراً جَلاَئِلَ فِي عُيُون الرَّائِي أَلمَمْتُ مِنْ شَوْقِي بِنَحُوٍ وَاحِدٍ وَجَلاَلُهُ مُتَعَدِّدُ الأَنْحَاءِ مَلأَتْ مَحَاسِنُهَا قُلُوبَ وَلاَتِهِ وَتَثَبَّتَتْ فِي أَنْفْسِ الأَعْدَاءِ لِلهِ شَوْقِي سَاجِياً أَوْ ثَائِراً كَاللَّيْثِ وَالْبُرْكَانِ وَالدَّأْمَاءِ لِلهِ شَوْقِي فِي طَرَائِقِ أَخْذِهِ بِطَرَائِفِ الأَحْوَالِ وَالأَشْيَاءِ فِي لَهْوِهِ وَسُرُورِهِ فِي زُهْوِهِ وَغُرُورِهِ فِي الْبَثِّ وَالإِشْكَاءِ فِي حُبِّهِ للِنِّيلِ وَهْوَ عِبَادَةٌ للِرَازِقِ الْعُوَّادِ بِالآلاَءِ فِي بِرِّهِ بِبِلاَدِهِ وَهِيَامِهِ بِجَمَالِ تَلْكَ الْجَنَّةِ الْفَيْحَاءِ فِي وَصْفَهِ النْعَمَ التِي خصت بِهَا مِن حُسْنِ مُرْتَبُعٍ وَطِيبِ هَوَاءِ فِي ذِكْرِهِ مُتَبَاهِياً آثَارَهَا وَمَآثِرَ الأَجْدَادِ وَالآباءِ فِي فَخْرِهِ بِنُهُوضِهَا حَيْثُ الرَّدَى يَهْوِي بِهَامِ شَبَابِهَا النُّبَهَاءِ فِي شُكْرِهِ لِلْمَانِعِينَ حِياَضَهَا وَحُمَاةِ بَيْضَتِهَا مِنَ الشُّهَدَاءِ فِي حَثَّهِ أَعْوَانَ وَحْدَتِهَا عَلَى وُدٍّ يُؤَلِّفُ شَمْلَهُمْ وَإِخَاءِ مَتَثَبِّتِينَ مِنَ الْبِنَاءِ برُكْنِهِ لِتَمَاسُكِ الأَعْضَادِ وَالأَجْزَاءِ فِي نُصْحِهِ بِالعِلْمِ وَهْوَ لأَهْلِهِ حِرْزٌ مِنَ الإِيهَانِ وَالإِيهَاءِ فِي وَصْفِهِ الآيَاتِ مِمَّا أبْدَعَتْ أُممٌ يَقِظْنَ وَنَحْنُ فِي إِغْفَاءِ وَصْفٌ تَفَنَّنَ فِيهِ يُغْرِي قَوْمَهُ بِالأَخْذِ عَنْهَا أشْرَفَ الإِغْراءِ لَمْ يُبْقِ مِنْ عَجَبٍ عُجَابٍ خَافِياً فِي بَطْنِ أَرْضٍ أَوْ بِظَهْرِ سَمَاءِ هَذَا إِلى مَا لاَ يُحِيطُ بِوَصْفِهِ فِكْرِي وَدُونَ أَقَلَّهِ إِطْرَائِي بَلَغتْ خِلاَلُ الْعَبْقَرِيَّةِ تِمَّهَا فِيهِ وَجَازَتْ شَأْوَ كُلِّ ثَنَاءِ فَإذَا عَيِيتُ وَلَمْ أَقُمْ بِحُقُوقِهَا فَلَقَدْ يَقُومُ الْعُذْرُ بالإِبْلاءِ مَاذَا عَلَى مُتَنَكِّبٍ عَنْ غَايَةٍ وَالشَّوْطُ لِلأَنْدادِ والأَكْفَاءِ أًعَلِمْتَ مَا مِنّي هَوَاهُ وَإِنَّهُ لَنَسِيجُ عُمْرٍ صَدَاقَةٍ وَفِدَاءِ أَيْ حَافِظَ الْعَهْدِ الَّذِي أَدْعُو وَمَا أَخْشَى لَدَيْهِ أَنْ يَخِيبَ دُعَائِي أَدْرِكْ أَخاكَ وَأَوْلِهِ نَصْراً بِمَا يَنْبُو بِهِ إِلاَّكَ فِي الْبُلَغَاءِ جل المَقَامُ وقَدْ كَبَتْ بِي هِمَّتي فَأَقِلْ جَزَاكَ اللهُ خَيْرَ جَزَاءِ يَأْبَى عَلَيْكَ النُّبْلُ إِلاَّ أَنْ تُرَى فِي أَوَّلِ الْوَافِينَ لِلزُّمَلاَءِ وَالشَّرْقُ عَالِي الرَّأْسِ مَوْفُوُرُ الرِّضَى بِرِعَايَةِ النُّبَغَاءِ لِلنُّبَغَاءِ يَا مَنْ صَفَا لِي وُدُّهُ وَصَفَا لَهُ وُدِّي عَلَى السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ فَأَعَزَّنِي يَوْمَ الْحِفَاظِ وَلاَؤُه وَأَعَزَّهُ يَوْمَ الْحِفَاظِ وَلاَئِي وَعَرَفْتُ فِي نَادِي الْبَيَانِ مَكَانَهُ وَمَكَانُهُ الأَسْنَى بِغَيْرِ مِرَاءِ يَهْنِيكَ هَذَا الْعِيدُ دُمْ مُسْتَقْبِلاً أَمْثَالَهُ فِي صِحَّةِ وَصَفَاءِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.