خَمْسُونَ لا تُنْسَى مِنَ الأحْوَالِ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
خَمْسُونَ لا تُنْسَى مِنَ الأحْوَالِ مَرَّتْ وَأَنْتَ بِهَا لِسَانَ الحَالِ دَالَتْ بِهَا دُوَلٌ وَلاَقَيْتَ الَّذِي لاَقَيْتَ مِنْ غِيَرٍ ومِنْ أَهْوَالِ ثَبْتاّ وَعَزْمُكَ مُسْتَزِيدٌ قُوَّةً مِنْ طارِىءِ الإِدْبَارِ لِلإقْبَالِ أَلسُّحْبُ تُطْبِقُ وَالنجُومُ عَوَاثِرٌ وَهُوَ المَنَارَةُ ضَوْءُهَا مُتَلاَلِي كَمْ فِي صَحَائِفِكَ الَّتِي أَخْرَجتَها مِنْ جُهْدِ أَيَّامٍ وَسُهْدِ لَيَالِي كَمْ ذُدْتَ عَنْ حَقٍ وَكَمْ سَدَّدْتَ مِنْ رَأْيٍ وَكَمْ بدَّدْتَ شَمْلَ ضَلاَلِ فَأَنَارَ أَهْلَ الحَزْمِ كُل حَقِيقَة وَأَثَارَ أَهْلَ العَزْمِ كُلُّ خَيَالِ مَا أَنْسَ لاَ أَنْسَ المُؤَازَرَةَ الَّتِي أَوْلَيْتَنِيها فِي الزَّمَانِ الخَالِي أَيَّامَ يَبْتَعِثُ الشَّبَابُ عَزيمَتِي وَأَجُولُ فِي شَوْطِ البَيَانِ مَجَالِي وَأَرَى الحَيَاةَ تَبَشُّ لِي فِيهَا المُنَى عَنْ أَلْفِ ثَغْرٍ فِي حُرُوقِ مَقَالِي فَرَعَيْتَنِي طِفْلاً وَأَيُّ مُهَيِّيءِ لِتَقَدُّمٍ كَرِعَايَةِ الأطْفَالِ وَإِلَى الحِمَى أَهْدَيْتَ كُتَّاباً بِهِمْ يَعْتَزُّ دَعْ مَنْ كَانَ مِنْ أَشْكَالِي عَهْدَ الخَلِيلِ سَقَتْكَ أَصْفى دَرِّهَا دِيَمُ الضُّحَى وَغَمَائِمُ الآصَالِ كنْتَ الطَّليعَةَ فِي الزَّمَانِ المُرْتَجَى لِتَحَوُّلِ الأَفْكَارِ وَالأَحْوَالِ وَأَبُو الصَّحَافَةِ فِيكَ يَدْأَبُ دَأْبَهُ نَسْجاً بِلاَ سَأَمٍ عَلَى مِنْوَالِ كَانَ الخَلِيلُ بِجِدِّهِ وَثَبَاتِهِ لِلْمُقْتَدِينَ بِهِ أَجَلَّ مِثَالِ فَلاَّلُ غَرْبِ الكَارِثَاتِ بِحَمْلِهِ لِلحَادِثَاتِ وهُنَّ جِدُّ ثِقَالِ يَجْنِي المُنَى كَالوَرْدِ مِنْ أَشْوَاكِهَ وِيُهوِّنُ الآلاَمَ بِالآمَالِ وَيَظَلُّ مَا شَاءَ الوَفَاءُ لِقَوْمِهِ حَرْبَ العَدُوِّ وَسِلْمَ كُلِّ مُوالِ فِي صُورَةِ الحَمَلِ الوَدِيعِ وَرُبَّمَا أَلْفَيْتَهُ فِي صَوْلَةِ الرِّئْبَالِ إِنِّي لأَذْكُرُ وَجْهَهُ الحُرِّ الَّذِي زَانَ المَشِيبُ بَهَاءَهُ بِجَلاَلِ جَمَعَ الصَّبَاحَةَ وَالسَّمَاحَةَ وَالرِّضَى مُتَرَائِياتٍ فِي مِزَاجِ جَمَالِ وَأَرَى وُجُوهَ ثِقَاتِهِ مِنْ حَوْلِهِ وَكَأَنَّ سِتْرَ الغَيْبِ يَجْلُوهَا لِي مِنْ كُلِّ مِعْوَانٍ سَوَادُ مِدَادِهِ نُورٌ وَمَرْمَى نَاظِرَيْهِ عَالِي مَلأُوا صَحِيفَتَهُ بِمَا تُمْلِي النُّهَى مِنْ رَائِعِ الآرَاءِ وَالأَقْوَالِ وسَلِيمٌ اللَّبِقُ الأَدِيبُ يُفِيضُ مِنْ بَحْرِ ابْتِكَارِ بَاهِرَاتِ لآَلي يَأْتِي بِكلِّ طَرِيفَةٍ بِكْرٍ لَهَا مِنْ جِدَّةٍ ما لَمْ يَمُرَّ ببَالِ وَيَرى كَوَرْيِ الزَّنْدِ خَاطِرُهُ بِمَا يَجرِي عَلَى قَلَمٍ لَهُ سَيَّالِ عهْدٌ مَضَى وَغَدا أَعِزَّتُهُ الأولَى أَحْيَوَا بِلاَداً فِي الرَّمِيمِ البَالِي لَكِنَّ مَنْ حَرَمَ العُيُونَ خَلِيلَهَا سَرَّ القُلُوبَ بِأَكْرَمِ الأَنْجَالِ يَا رَامِزَ الخَيْرَ الَّذِي آدَابُهُ فِي عَارِفِيهِ مَضَارِبُ الأَمْثَالِ وَخِلاَلُهُ فِي بَالِغي أَعْلَى الذُّرَى بِمَكَارِمِ الأَخْلاَقِ خَيْرُ خِلاَلِ بِكَ يَسْتَدِيمُ المَجْدُ ذُخْرَ أَمَانَةٍ هِيَ فِي يَدَيْكَ أَمَانَةٌ الأَجْيَالِ فَاهْنَأ بِيُوبِيلِ اللِّسَانِ وَنَلْ بِهِ مَا شِئْتَ مِنْ حُبٍ ومِنْ إِجْلاَلِ وَاسْلَمْ لَهُ دَهْراً مَدِيداً وَلْيَدُمْ عُنْوَانَ فَضْلٍ فِي الحِمَى وَكَمَالِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.