كَمْ بَطَلٍ أَمْسى وَلَمْ يَسْمُرِ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
كَمْ بَطَلٍ أَمْسى وَلَمْ يَسْمُرِ تَحْتَ هِلالِ الرَّحْمةِ الأَحّمَرِ هَوَى صَرِيعاً لَمْ تَنَلْهُ يَدٌ فِي مِعْصَمٍ مِنْهُ وَلا مُنْحَرِ وَلَوْ تغَشَّاهُ العِدَى لانْثَنَوْا مُقْبِلُهُمْ يَعْثرُ بِالْمُدبِرِ لَكِنْ دهَتْهُ مِنْ عَلٍ كُتْلَةٌ مُرْسلَةٌ مِنْ قَاذِفٍ مُبْحِرِ هَبتْ وَقدْ مَدّتْ شَظَايَا لَظىً نَاشِبَةً فِي الْجَوِّ كَالْمِنْسَرِ ثُمَّ ارْتَمَتْ تَصْدَعُ مَنْ صَادَفَتْ فِي المُرْتَمَى مِنْ حيْثُ لَمْ يَنْظُرِ لَهْفِي عَلى الْعَانِي وَمَا يَشْتَكِي وَلَيْسَ فِي عُقْبَاهُ بِالْمُمْتَرِي أَوْهَتْ رُجُومُ الْغَيْبِ أَضْلاعُهُ لَكِنْ نَبَتْ عنْ نَفْسِ مُسْتَكْبِرِ فِي حِينِ أَنَّ اللَّيْثَ إِنْ يُدْمهِ رَاجِمُهُ مِنْ أَلَمٍ يَزْأَرِ وَالسَّيْفَ إِنْ يُثْلَمْ لهُ صَلَّةٌ وَصَلَّةٌ أَنْكَرُ إِنْ يُكْسَرِ وَكَهْرَبَاءَ الغَيْمِ إِنْ تَصْطَدِمُ بِذَاتِ بَرْقٍ مِثْلِهَا تَجْأَرِ أَمَّا صَرِيعُ الحَرْبِ مِنْ جُنْدنا فَرَابِطٌ مَهْما يُسَمْ يَصْبِرِ لَوْ ضَارَعَتْ قُوَّتُهُ عَزْمَهُ لاقى الْمُبِيدَاتِ وَلَمْ يُدْحَرِ مُنْتَفِياً بَأْسُ الْعَوَادِي بِه كَمَا انْتفى الْعُنْصُرُ بِالْعُنْصُرِ أُنْظُرْ إِلى الآسِي مُلِمّاً بِه يُجِيلُ فِيه طَرفَ مُسْتَعْبِرِ حُزْناً عَلى ذَاكَ الجَرِيحِ الَّذي يَجِفُّ سُقْماً فِي الصبَا الأَنْضَرِ وذِلكَ المجدِ طَرِيحاً عَلى مَهْد الضَّنَى فِي سَبْسَبٍ مُقْفِرِ تحت سِرَاجٍ حَائِلٍ رَاجِفٍ أَنَّى تُخَطِّرْهُ الصَّبا يَخْطُرِ يُضِيءُ شُحّاً ودِماءَ الفَتَى تَفِيضُ مِن يَاقُوتِهَا الأَحْمَرِ فِي النَّطْفَةِ الْحَمْراَء مِنْ نَضْحِها وقْدٌ كَوقْدِ الحَوْمةِ المُسْعَرِ لَوْ لَمْ يَكُنْ حَرٌّ كَفَى حَرُّهَا أَوْ لَمْ يَكُنْ ضوْءٌ كَفَى مَا ترِي يا أَيُّهَا الصَّرْعَى جُعِلْنَا فِدَى كُلِّ شُجَاعٍ مِنْكُمُ عَبْقَرِي هَيْهَاتَ يُغْنِي نَاعِمٌ خَامِلٌ مِنْ خَشِنٍ يوْمَ التنَادِي سَرِي أثرْتُمُ الْمُثْلى لَكُمْ خُطَّةً وَمَنْ يُخَيَّرْ فِي الْمُنَى يَخْتَرِ فَكَان أَسْمَى الفَخْرِ مَا ابْتَعْتُمُ وَكَانَ أَدْنَى العَيْشِ مَا نَشْتَري أَجْراً وِفاقاً وَالعُلى فِدْيَةٌ وَلا عُلى فِي خِدْعَةِ المَيْسَرِ مَنْ تَسْتَطِلْ آثَارُهُ عُمْرَهُ يَطُلْ فَإِنْ تَقْصُرْ بِه يَقْصُرِ هَلْ يَسْتَوِي مُسْتَبْسِلٌ مُنْجِدٌ وَآمِنٌ يَقْمِرُ فِي مَقْمِرِ يَا مَعْشَرَ الْعُرْبِ الْكِرَامِ الأُولى بِهِمْ أُباهِي كُلَّ ذِي معْشَرِ يَا أُمَّةً أَنْكَرْتُ تَفْرِيطَهَا إِنْكَارَ لا قَالٍ وَلا مُزْدَرِ بِصِدْقِ مَنْ يُوِقظُ حِبّاً لَهُ وَقَدْ غَفَا عَن طارِيءٍ مُنْذرِ كمْ بِتَّ أَسْتَشْفِعُ مِنْهَا لَهَا وَنوْمُهَا مِنْ رَيْبِهِ مُسْهِرِي أَقُولُ هَلْ مِنْ رَقْدَةٍ قَبْلَها بِغَيْرِكِ امْتَدَّت إِلى أَعصُرِ أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَرَارَ الضُّحَى غُرْمٌ وَأَنَّ الغنْم لِلْمُبْكِرِ يَا أُمَّةً تَارِيخُهَا حَافِلٌ بِالآي مِنْ مُبْتَدَإِ الأَدْهُرِ مِنْ عَهْدِ قحْطَانَ تِبَاعاً إِلى قَيْسِ بْنِ شيْبَانَ إِلى عَنْترِ إِلى اليَتِيمِ القرَشِيِّ الَّذِي أَعْجَزَ بِالرَّأْي وَبِالأَبْتَرِ إِلى العَمِيدِ المُجتبَى بَعْدَهُ وَشَيْخِهَا بِالعَقْلِ وَالمَخْبَرِ إِلى الَّذِي لمْ يُلْفَ نِدٌّ لَهُ فِي مَالِكٍ بِالعَدْلِ مُسْتْعمِرٍ إِلى ابْنِ عفَّانَ وَفِيمَا تَلا دِمَاؤُهُ تَجْرِي عَلى الأَسْطُرِ إِلى عَلِيٍّ سيْفِها فِي الوَغَى وَصَوتِهَا المَسْمُوعِ فِي المِنْبَرِ إِلى نُجُومٍ عَزَّ إِحْصَاؤُهَا مِنْ قَادَةٍ غُرٍ وَمِنْ عَسْكَرِ وَمِنْ أُولِي حَزْمٍ أَدَارُوا بِهِ مَرَافِقَ الدُّنْيَا عَلى مِحْوَرِ وَمِنْ أُولِي عِلْمٍ أَفَاضُوا هُدى عَلى النُّهى مِنْ نُورِهِ الأَزْهَرِ ذِلكَ مَا كُنْتُ عَلى سَمْعِهَا أُلقِيهِ إِنْ أُسْرِرْ وَإِنْ أَجْهَرِ وَطَالَمَا عُدْتُ وَبِي حُزْنُ مَنْ حَاوَلَ إِحْسَاناً فَلَمْ يَقْدِرِ سَهْرَانُ لَكِنَّ رَجَائِي بِهَا يُؤنِسُنِي فِي لَيْلِيَ الأَعْكَرِ كَالْكَوْكَبِ الثَّابِتِ فِي قُطْبِهِ يَسْطَعُ فِي فِكْرِي وَفِي مَنْظَرِي عَاتَبْتُهَا حَتَّى إِذَا رُوِّعَتْ بِطَيْفِ شَرٍ أَشْعَثٍ أَغْبَرِ مُعَفَّرِ الْهَامِ خَئُونِ الخُطَى جَمٍ مِنَ العُدَّةٍ مُسْتَكْثِرِ مُنْطَادِ جَوٍّ فَارِسٍ رَاجِلٍ خَوَّاضِ بَحْرٍ فِي الدُّجَى مُبْصِرِ قُلْتُ لَقَدْ حَلَّ المُصَابُ الَّذِي يُوِقظُهَا يَا نَفْسُ فَاسْتَبْشِري مَا لِشُعُوبٍ جَمَدَتْ بَاعِثٌ كَالخَطْبِ مَهْمَا يَطْوِها تُنْشَرِ يَا أُمَّتِي أَرْضَيْتِ عَنْكِ العُلى وَاثِبَةً بِالطَّارِقِ المُنْكَرِ كَوَثْبِكِ المَعْهُودِ مِنْ سَالِفٍ أَيَّامَ يَأْبَى العَزْمُ أَنْ تَصْبُرِي جَافَيْتِ مَهْدَ الذُّلِّ مُعْتَزَّةً فَطاوِلِي الدُّنْيَا ولا تُقْصِرِي عُودِي إِلى مَجْدِكِ مَحْسُودَةً وَفَاخِرِي مَحْمُودَةً وَافْخَرِي سُودِي كمَا سُدْتِ قَدِيماً بِلا حَدٍ مِنَ الشُّمِّ ولا الأَبحُرِ مَا بِكِ صُعْلُوكٌ فأَيٌّ بدَا أَمْرٌ لهُ في النَّاسِ فَلْيأْمُرِ وَكُل قَدْمٍ فيكِ أَوْ عَالِمٍ مَا شَاءَ أَنْ يَكْبُرَ فَلْيكْبُرِ اللّهُ فِي أَبْطاِلكِ الصَّيدِ مِنْ دُهاةِ حْربٍ غُيَّبٍ حُضَّرِ إِذا عدَا فاِرسُهُم أَسْفرَتْ عَنْ مِلكٍ عَاصِفةُ العِثْيَرِ يُهَاجِمُ المِدْفعَ فِي غِيلِهِ كَالْقَشْعَمِ السَّاطِي عَلى قسْوَرِ فَما درَى المُطْلِقُ إِلاَّ وَقَدْ أَصْبَحَ فِي أَصْفَادِ مُسْتَأْسِرِ وَاللَّيْثُ غُنْمٌ فِي يَدَيْ غَانِمٍ يُحْمَلُ كَالشيْءِ الْخَفِيفِ الزَّرِي فَإِنْ مَشى راجِلهُمْ طَاوِياً مِئْزَرَهُ فالْحَتْفُ فِي المِئْزَرِ كالفَهْدِ إِنْ يَقْفِزْ وَكَالْهِرِّ إِنْ يَهْبِطْ وَشِبْهُ الْحُوتِ إِنْ يَعْبُرِ وَحَيْثُ يُلْفَى رَاقِباً صَيْدهُ غَابَ عَلى الصَّيْدِ فلَمْ يَنْفُرِ يَكْتُمُهُ مَوْضِعُهُ فَهْوَ فِي حَشَاهُ كَالذمَّةِ لَمْ تُخْفَرِ وَلا يَرُوعُ الْقوْمَ مِنْ بَطْشِهِ أَدْهَى مِنَ الْبَغْتَةِ إِذْ يَنْبَرِي حَيْثُ الثَّرَى مَا عَهِدُوا ظَاهِراً لكِنَّهُ ذُو خَطَرٍ مُضْمَرِ والغَوْرُ صَاغِي الأذْنِ والغَارُ ذو إِنْسَانِ عَيْنٍ دَارَ فِي مَحْجِرِ فَبَيْنَمَا هُم فِي ضَلالٍ وَقَدْ تَهَادَتِ الأَظْهُرُ بِالأَظْهُرِ إِذْ أَخَذَتْهُمْ صَيْحَةٌ مِنْ عَلٍ تَنْقَضُّ أَوْ تَطْفِرُ مِنْ مَطْفِرِ فَافْترَقُوا وَاسْتبْقُوا شُزباً ناجِينَ مِن قَارِعَةِ المَحْشَرِ لَكِنَّمَا تَسْبِقُ أَبْصَارَهُمْ أَيْدٍ تُقرُّ الْجأْشَ فِي الخوَّرِ نِفْطِيَّةُ الْوَهْجِ يَرِي حَلْيُهَا مِن دَمِهِمْ وَالجَوُّ كَالعنْبِر لا تُطْلِقُ الشُّذَّاذَ إلاَّ على تزْكِيةِ الْمَخْبَرِ لِلْمُخَبِرِ وَأَنْ يَسْبُّوا سائِقِيهِمْ إلى مَا حَضَرُوا مِن رَائِعِ الْمَحْضَرِ يَا أُمتِي مِثْلُ الدِّفَاعِ الَّذِي دَافَعْتِهِ فِي الدَّهْرِ لَمْ يُذْكَرِ مِنْهُ اعْلَمِي أَنَّكِ إِنْ تَجْمَعِي وَنَاوَأَتْكِ الجِنُّ لم تُقْهرِي ثُمَّ اعْلمِي أَنَّكِ إِنْ تُجْمِعِي طَالِبَةً أَقْصى المُنى تَظْفَرِي حُبّاً لِجَرْحاكِ وَبِرّاً بِهِم مَا المالُ غَيْرُ الثَّمَنِ الأَيْسَرِ ظِلُّ هِلالِ الْخَيرِ مِن فَوْقِهِمْ وَيَدُ ذَاتِ الشَّرَفِ الأَطْهَرِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.