كَيْفَ حَالِي أَنَا المَدِينُ وَدَيْنِي
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
كَيْفَ حَالِي أَنَا المَدِينُ وَدَيْنِي
فَوْقَ مَا أَسْتَطِيعُهُ مِنْ وَفَاءِ
لِلْرِّفَاقِ الَّذِينَ أَعَلَوْا مَكَانِي
مِنْ كِبَارِ الكُتَّابِ وَالشُّعَرَاءِ
وَالكِرَامِ الَّذِينَ يُسْعَى إِلَيْهِمْ
وَسَعَوا عَنْ تَفَضُّلٍ وَسَخَاءِ
يَا وَزيراً لَهُ مِنَ الْفَضْلِ مَا يُغْنِيهِ
عَنْ كُلِّ مَدْحَةٍ وَثَنَاءِ
وَأَحَلَّ البَيَانَ وَالعِلْمَ في الأَوْجِ
الَّذِي حَلَّهُ مِنَ العلْيَاءِ
أَنْتَ أَكْرَمْتَنِي لِيُكْرِمْكَ رَبُّ
الْعَرْشِ هَذَا شُكْرِي وَهَذَا دُعَائِي
أَنَا أَبْكِيكَ يَا حُسَيْنُ وَمَا
أَوْلَى خَلِيلاً فَارَقْتَهُ بِالبُكَاءِ
وَإِذَا مَا رَثَاكَ كُلُّ أَدِيبٍ
كُنْتُ أَحْرَى مُوَدِّعٍ بِالرِّثاءِ
فُجِعَتْ مِصْرُ إِذْ تَوَلَّيْتَ عَنْهَا
في المَبَرَّاتِ وَالتُقَى وَالوَفَاءِ
وَأُصِيبَتْ بِفَقْدِ أَيِّ عَمِيدٍ
أُسْرَةُ المَجْدِ وَالنَّدَى وَالذِّكَاءِ
عِشْتَ في خَلْوَةٍ زَمَاناً فَخِيلَتْ
عُزْلَةٌ وَهِيَ مُهْجَةُ العَلْيَاءِ
وَإِذَا مَا تَنَزَّهَتْ نَفْسُ حُرٍّ
رَدَّتِ الأَرْضُ قِطْعَةً مِنْ سَمَاءِ
فَامْضِ مُسْتَخْلِفاً بِكُلِّ كَرِيمٍ
مِنْ بَنيكَ الأَعِزَّةِ النُجَبَاءِ
نَفَرٌ مِنْ نَوابِغِ الجِّيلِ فِيهِ
طَلَعَوْا كَالكواكِبِ الزَّهْرَاءِ
وَالْقِ قَدَّمَتْ يَداكَ مِنَ الْخيْرِ
فَعِنْدَ الرِّحْمَنِ خَيْرُ الجَزَاءِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş