لو أن الهوى أعطى فؤادي حقه
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
لَوَ أنَّ الْهَوَى أَعْطَى فُؤَادِي حَقَّه
لَمَا كَانَ لِي دُونَ العِبَادِ فُؤَادُ
وَلَكِنْ وِدَادٌ لِلْحَبِيبِ مَحَضْتُهُ
هُوَ الحُبُّ لَكِنِّي أَقُولُ وِدَادُ
لِي الْعُذْرُ إِنْ أَسُكُنْ عَلَى أَنَّ مُهْجَتِي
بِهَا أَلَمٌ وَالحَادِثَاتُ عَدَادُ
يُكَادُ يَبِينُ الْحُزْنُ ظِلِّي إِذَا سَرَى
وَفِي الْوَجْهِ بِشْرٌ إِذْ تَلُوحُ سَعَادُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş