مضَى رَيبُ المَنُونِ بِهِمْ جمِيعا

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
مضَى رَيبُ المَنُونِ بِهِمْ جمِيعا وَقَوَّضَ ذَلِك الْبَيْتَ الرَّذِفيعَا أَلَمَّ بِهِمْ مُدَارَكَةً فَأَفْنَى أُصُولَهُمُ الزَّكِيَّةَ وَالْفروعا وكُنْتُ صَبِرْتُ بَعْضَ الصبْرِ عَنْهُمْ بِبَاقٍ مِنْهُمُ جَبَرَ الصُّدُوعَا فَلَمَّا بَانَ جَدَّتْ فِي أَناتِي مَآتِمُهُمْ وَأَقْلَقتِ الضُّلُوعَا وَبِتُّ إِذا تَذَكَّرَهُمْ فُؤادِي رَأَيْتُ خَوَاطِرِي تَجْرِي دُمُوعَا فَيَا قَلْبِي وَشِيمَتُك التَّأَسِّي نَهَيْتُكَ عَنْ نُهَاكَ فَكُنْ جَزُوعَا عَذَرْتُكَ أَنْ تُرَاعَ فَبَعدْ هَذَا يَشُقُّ عَلَى الْحَوَادِثِ أَنْ تَرُوعَا أَمينُ إِذَا سَكَتَّ فَمَنْ نَدِيمٌ تَهُزُّ شُجُونُهُ الْفَطِنَ السَّمِيعَا وَإِنْ تُلْقِ الْيَرَاعَ فَمَنْ أَدِيبٌ مَتَى يَدْعُ الْخيَالَ يُجِبْ مُطِيعَا عِصَامِيُّ الْبَيَانِ عَنِ ابْتِدَاعٍ وَإِنْ لَمْ ينْسَ إِلْفَتَهُ رَضِيعَا تَضُوعُ خِلاَلُهُ أَدَباً وَظَرْفاً كَمَا تَهْوَى الأَزَاهِرُ أَنْ تَضُوعَا إِذا نَثَرَ الطَّرَائِفَ مُرسَلاَتٍ أَعَزَّ السهْلَ وَافْتَتَحَ المَنِيعَا وَإِنْ نَظَمَ الْعِرَابَ مِنَ الْقَوَافِي أَبَتْ فِي النَّابِغِينَ لَهُ قَرِيعَا شوَارِدَ تَسْتَضِيقُ الأَرْضَ حَدّاً أَوَابِدَ تَرتَمِي الأَمَدَ الْوَسِيعَا أَوَانِسَ رَاقِصَاتٍ مُرْقِصَاتٍ يَكَادُ الحِلْمُ يَشْهَدُهَا خَلِيعَا مَعَانِيهَا سَبَتْ لُبَّ المَعَانِي وَسِحْرُ بَدِيعِهَا فَتَنَ الْبَدِيعَا غَلَتْ عَنْ سَائِمٍ وَالْعَصْرُ عَصْرٌ إِذَا مَا سِيمَ فِيهِ الْعِرْضُ بِيعَا وَتَأْخُذُهَا النُّهَى نَهْباً مُبَاحاً فَتَسْتَكْفِي بِهَا ظَمأً وَجُوعَا وَمَا يُزْهَى مُدَبِّجُهَا بِسَامِي مَكانَتِهِ فَتحْسُبُهُ وَضِيعَا إِذا مَا رُمْتَ غَايَاتِ المَعَالِي وَمَوْطِنهَا الْقُلُوبُ فَكُنْ وَدِيعَا أَمٍينُ طَوَاكَ لَيْلٌ خِفْتُ أَلاَّ يَكُونَ ظَلاَمُهُ الدَّاجِي هزِيعَا وَأَنْ يَفْنَى بِفَخْرٍ مِنْكَ فِيهِ فَيَأْبَى فَجْرُهُ الثَّانِي طُلُوعَا عَلَى أَنِّي إِخالُك غَيْرَ قالٍ سَكِينَتَهُ وَلاَ بَاغٍ رجُوعَا وَكُنْتَ المَرْءَ شَارَفَ مِنْ يَفَاعٍ فَجَالَ الْعُمْرَ وَاجْتَنَبَ الْوُقُوعَا فَلَمْ تَسْمَعْ وَأَنْتَ هُنَاكَ لَغْواً وَلَمْ تَكُ رائِياً إِلاَّ رَبِيعَا وَلَمْ تَكُ حَاقِداً وَالْحِقْدُ دَاءٌ يُحَلِّبُ فِي الحَشَا سُمّاً نَقِيعَاً وَتُنْضِي واضِحَ الْحَدَّيْنِ رَأْياً فَيَمْلأُ كُلَّ غَامِضَةٍ سُطُوعَا وَتَرْثِي لِلأَنَامِ مِنَ اللَّيَالِي وَلاَ يَلْقَاكَ حَادِثُهَا هَلُوعَا وَتَأْنَفُ أَنْ تَبِيتَ عَلَى رَجاءٍ وَلَسْتَ لِمَا تُرَجِّي مُسْتَطِيعَا يُضِيعُ المَرْءُ ما كَسَبَتْ يَدَاهُ بِمَطْمَعِهِ وَيَملكهُ قَنُوعَا فَضَائِلُ أَعْطَتِ الدُّنْيَا جَمَالاً وَلَكِنْ لَمْ تَدَعْكَ بِهَا وَلُوعَا فَيَا أَسَفِي عَلَى تِلْكَ المَزَايَا وحَاشَا طِيبَ ذِكْرِكَ أَنْ تَضِيعَا أُحَاشِي الذِّكْرَ وَهْوَ بِغَيْرِ جَدْوَى بَطِيئاً مَا تُنُوسِيَ أَوْ سَرِيعَا وَهَلْ هُوَ غَيْرُ أَفْعَالٍ مَوَاضٍ تَذِيعُ وَفَضْلُهَا أَلاَّ تَذِيعَا وَهَلْ فِي الشُّهْرَةِ الْيَقْظَى خُلودٌ يُرَامُ لِخَالِدٍ عَنْهَا هجُوعَا أَلاَ إِنِّي وَمَرْثِيَتِي أَمِيناً لَسَاقٍ صَخْرَةَ الْوَادِي نَجِيعَا وَأَعْلَمُ أَنَّ أَبْلَغَ كُلِّ مَدْحٍ لِمَيْتٍ مَجْدُهُ وَسِعَ الرُّبُوعَا غرُور بَاطِلٌ كَغُرُورِ يَوْمٍ رَثَى فِيهِ الضحى نَسْراً صَرِيعَا فَصاغَ مِنَ الشُّعَاعِ لَهُ خَيَالاً وَأَلْقَاهُ بِجَانِبِهِ ضَجِيعا سَموْتَ إِلى الْحَقِيقَةِ وَهْيَ شَأْوٌ فَدَعْنَا ظَالِعاً يَتْلُو ظَلِيعَا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.