مَلاَمَتُكُمْ عَدْلٌ لَوِ الْحُبُّ يَعْدِلُ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
مَلاَمَتُكُمْ عَدْلٌ لَوِ الْحُبُّ يَعْدِلُ وَإِرْشَادُكُمْ عَقْلٌ لَوِ القَلْبُ يَعْقِلُ رَمَانِي الهَوَى سَهْماً أَصَابَ حُشَاشَتِي فَكَيْفَ عَلَى مَا أَشْتَكِي مِنْهُ أُعْذَلُ ذَرُونِي وَشَأْنِي إِنَّهُ لَوْ نَفَى الأَسَى مَلاَمٌ لَخَفَّفْتُ الَّذِي أَتَحَمَّلُ كِتَابَ حَبِيبِي أَنْتَ خَيْرُ تَعِلَّةٍ لِقَلْبِي وَقَدْ أَعْيَى الطَّبِيبُ المُعَلِّلُ كَشَفْتَ ظَلاَمَ الشَّكِّ عَنْ وَجْهِ حُبِّهِ فَلاَحَ كَبَدْرِ التَّمِّ وَاللَّيْلُ أَلْيَلُ وَنَبِّهْتَ ظَنِّي لِلْعِدَى وَهْوَ غَافِلٌ عَلَى حِينَ عَيْنِي مِنْ جَوىً لَيْسَ تَغْفَلُ أَبَانُوهُ عَنِّي فَابْتَلُوهُ بِقَاتِلٍ مِنَ الدَّاءِ وَالدَّاءُ الَّذِي بِيَ أَقْتَلُ فَلَيْسَ عَلَى قُرْب المَزَارِ بِعَائِدِي وَمَا بِيَ أَنْ أَسْعَى إِلَيْهِ فَأَفْعَلُ تَنَاظَرُ دَارَانَا وَيَحْجُبُنَا نَوىً يُعيدُ حَدِيدَ اللَّحْظِ وَهْوَ مُفَلَّلُ وَلَوْ أَنَّ بَعْدَ العُسْرِ يُسْراً مُؤَمَّلاًّ وَلَكِنْ غَدَوْنَا وَالْحِمَامُ المُؤَمَّلُ وَكُنْتُ أَرَى الأَزْهَارَ أَسْعَدَ حَالَةً فَأَحْسُدُهَا وَالسَّعْدُ بِالزَّهْرِ أَمْثَلُ فَأَلْفَيْتُ أَنْ لاَ حَيَّ إِلاَّ مُعَذَّبٌ وَأَشْقَى ذَوِي الآلامِ مَنْ يَتَعَقَّلُ مَعَاهِدُ صَفْوِي فِي الصِّبَا بَانَ صَفْوُهَا كَأَنَّ الَّذِي فِي النَّفْسِ لِلدَّارِ يَشمَلُ وَرَوْضَةُ إِينَاسِي وَلَهْوِي تَحَوَّلَتْ فَلاَ حُسْنُهَا يُسْلِي ولاَ الشَّدْوُ يَشْغَلُ تَفَقَّدْتُهَا وَالفَجْرُ يَفْتَحُ جَفْنَهُ كَمَا انْتَبَهَ الْوَسْنَانُ وَالجَفْنُ مُثْقَلُ فَطُفْتُ عَلَى الأَزْهَارِ فِي أَمْنِ نَوْمِهَا أُنَبِّهُهَا جَذْباً إِليَّ فَتُجْفِلُ أُحَاوِلُ سُلْوَاناً بِتَشْكِيلِ طَاقَةٍ فَأَقْتُلُ مِنْهَا مَا أَشَاءُ وَأُثْكِلُ وَمَا كُنْتُ مَنْ يَجْنِي عَلَيْهَا خَلاَئِقاً ضِعافاً وَلَكِنْ جِنَّةُ اليَأْسِ تَحْمِلُ إِلى أَنْ بَدَتْ لِي وَرْدَةٌ مُسْتَكِينَةٌ كَأَنَّ دُمُوعَ الفَجْرِ فِيهَا تَهَلُّلَ لَهَا طَلْعَةُ الْجَاهِ المؤَثَّلِ وَالصِّبَا وَفِي الوَجْهِ تَقْطِيبٌ لِمَنْ يَتَأَمَّلُ تَلُوحُ عَلَيْهَا لِلْكَآبَةِ وَالأَسَى مَخَايِلُ دَقَّتْ أَنْ تُرَى فَتُخَيَّلُ وَيكْسِبُهَا مَعْنَى الحَيَاةِ ذُبُولُهَا لَدَى نَاظِرِيهَا فَهْيَ فِي النَّفْسِ أَجْمَلُ مَلِيكَةُ ذَاكَ الرَّوْضِ جَاوَرَ عَرْشَهَا مِنَ الزَّنْبَقِ العَاتِي مَلِيكٌ مُكَلِّلُ أَغَرُّ المُحَيَّا كَالصَّبَاحِ نَقِيَّه لَهُ قَامَةٌ كَالرُّمْحِ أَوْ هِيَ أَعْدَلُ إِذَا مَا اسْتَمَالَتْهُ إِلَى الوَرْدَةِ الصَّبَا فَلاَ يَنْثَنِي كِبْراً وَلاَ يَتَحَوَّلُ فَبَينَا يَدِي تَمْتَدُّ آناً إِلَيْهِمَا وَيَمْنَعُنِي الإِشْفَاقُ آناُ فَأَعْدِلُ ويَبْدُو جَبِينُ الصُّبْحِ وَهْوَ مُعَصَّبٌ بِتَاجٍ كَأَنَّ التِّبْرَ فيهِ مُخَضَّلُ وَمَا تَتَشَظَّى شَمْسُهُ فِي اشْتِعَالِهَا تَشَظِّيَ قَلْبِي وَهْوَ بِالشَّوْقِ مُشْعَلُ إِذَا وَالِدِي قَدْ طَوَّقَتْنِي يَمِينُهُ وَفِي وَجْهِهِ دَمْعٌ مِنَ العَيْنِ مُرْسَلُ فَقَبَّلْتُهُ ظَمْأَى كَأَنَّ بِمُهْجَتِي لَظَى النَّارِ وَالشَّيْبُ المُقَبَّلُ مَنْهَلُ فَقَالَ وَمَا يَدْرِي بِمَوْقِعِ قَوْلِهِ لِمَا هُوَ مِنْ أَمْرِي وَأَمْرِكَ يَجْهَلُ شَفِيقاً بِحَالِ الزَّهْرَتَيْنِ فُؤَادُهُ شَفِيعاً بِمَا فِي وُسْعِهِ يَتَوَسَّلُ بُنَيَّةٌ عَفْواً عَنْهُمَا فَكِلاَهُمَا شَقِيٌّ يَوَدّ المَوْتَ وَالمَوْتُ مُمْهِلُ فَلاَ تَسْبِقِي سَيْفَ القَضَاءِ إِلَيْهِمَا عَلَى أَنَّهُ يَشْفِيهُمَا لَوْ يُعَجِّلُ حَبِيبَانِ سُرَّاً سَاعَةً ثُمَّ عُوقِبَا طَوِيلاً كَذَاكَ الدَّهْرُ يَسْخُو ويَبخَلُ وَإِنَّ لِهَذَيْنِ العَشِيقَيْنِ حَادِثاً غَرِيباً بِوُدِّي أَنْ أَرْى كَيْفَ يكْمُل فَقَدْ جَاوَرَتْ هَذِي الْوَفِيَّةُ إِلْفَهَا إِذِ الإِلْفُ مَيَّاسُ المَعَاطِفِ أَميلُ فَكَانَ إِذَا مَرَّتْ بِهِ نَسَمُ الصَّبَا يُسِرّ إِلَيْهَا سِرَّ مَنْ يَتَغَزَّلُ يُدَاعِبُهَا جُهْدَ الصَّبَابَةِ وَالْهَوَى وَيُعْرِضُ عَنْهَا لاَعِباً ثُمَّ يُقْبِلُ وَيَرْشُفُ كُلٌ مِن جَبِينِ حَبِيبِهِ دُمُوعَ النَّدَى خَمراً رَحِيقاً فَيَثْملُ وَلَكِنَّهُ لَمْ يَلْبَثِ الغُصْنُ أَنْ جَفَا فَلَمْ تَثْنِ عِطْفَيْهِ جَنُوبٌ وَشَمْأَلُ فَشَقَّ عَلَيْهَا بَيْنُهُ وَهْوَ جَارُهَا وَبَاتَتْ لِفَرْطِ الحُزْنِ تَذْوِي وَتَنْحُلُ وَعَمَا قَلِيلٍ يَقْضِيَانِ مِنَ الجوَى وَإِنْ صَحَّ ظَنِي فَهْي تَهِلِكُ أَوَّلُ فَوَا رَحْمَتَا هَذِي حَقِيقَةُ حَالِنَا رَآهَا أَبِي فِي الزَّهْرَتَيْنِ تَمَثَّلُ بَكَى جَزَعاً لِلزَّهْرَتَيْنِ وَلَوْ دَرَى لَصَانَ لَنَا الدَّمْعَ الَّذِي رَاحَ يَبْذُلُ هُمَا صُورَتَانَا فِي الْهَوَى وحَدِيثُنَا حَدِيثُهُمَا بَيْنَ الأَزَاهِرِ يُنْقَلُ أَقَبِّلُ ذَاكَ الغُصْنَ كُلَّ صَبِيحَةٍ كَأَنِّيَ لِلنَّائِي الحَبِيبِ أُقَبِّلُ وَأَنْظُرُ أُخْتِي فِي الشَّقَاءِ كَأَنَّنِي أَرَانِي بِمِرْآةٍ أَمُوتُ وَأَذْبُلُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.