مَرْحَباً أَيُّها الأمِيرُ الْجَلِيلُ
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
مَرْحَباً أَيُّها الأمِيرُ الْجَلِيلُ
دُرَّةُ الْعِقْدِ وَالرَّئِيسُ النَّبِيلُ
مَرْحَباً يَا هُدَاةَ مِصْرَ وَيَا قَا
دَتَهَا وَالسَّبِيلُ نِعْمَ السَّبِيِلُ
مَرْحَباً يَا أَعِزَّةً بِنَدَاهُمْ
كُفِيَ المُعْتَفِي وَعَزَّ الذَّلِيلُ
مَرْحَباً يَا عَقَائِلَ الطُّهْرِ والْبِرِّ
وَمَا ضَرَّ أَنَّهُنَّ قَلِيلُ
بَالأَيَادِي الَّتِي بَذَلْتُنَّ كَمْ
بَشَّ حَزِينٌ بَاكٍ وَصَحَّ عَلِيلُ
عِيدُ فِرْيَال أَيُّ عِيدٍ تَحَلَّى
فِيهِ مَغْزًى سامٍ ومَعْنًى جَمِيلُ
هُوَ عِيدُ النَّشءِ الجَدِيدِ وذِكْرَاهُ
سَتَبْقَى مَا أَعْقَبَ الْجِيلَ جِيلُ
لِتَصُنْها عِنَايَةُ اللهِ وَلْتَنْمُ
فَينْمُو الخَيْرُ العَمِيمُ الجَزِيلُ
وَلْيَكنْ حَظ مُنْجِبَيْهَا الْعِظيمَيْنِ
سُعُودٌ تَعْلُو وَعُمْرُ طَوِيلُ
جَلَّ مَنْ فِي سَنَى الفَرِيدَةِ أَبْدَى
لَمْحةً مِنْ سَنَاهُ فِيمَا يُنِيلُ
جَلَّ مَنْ زَانَ بِالمَزَايَا مَلِيكاً
مَالَهُ بِاجْتِمَاعِهِنَّ مِثيلُ
كُلَّ يَوْمٍ فَضْلٌ طَرِيفٌ فَمَا
يَكْفِي ثَنَاءٌ وَمَا يَفِي تَبجِيلُ
مِنْحَةُ الْيَوْمِ بَعْدَ أَلْفِ دَلِيلٍ
يَمْلأُ العيْنَ جَاءَ فِيهَا دَلِيلُ
إِنَّ فَارُوقَنَا لَسَيْفٌ وَدِرْعٌ
وَحِمًى لِلْحِمَى وَشَمْسٌ وَنِيلُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş