نَبَا بِكَ دَهْرٌ بِالأَفَاضِلِ نَابِي

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
نَبَا بِكَ دَهْرٌ بِالأَفَاضِلِ نَابِي وَبُدِّلْتَ قَفْراً مِنْ خَصِيبِ جَنَابِ بِرَغْمِ العُلَى أَنْ يُمْسِيَ الصَّفْوَةُ الأُلَى بَنَوْا شُرُفَاتِ العِزِّ رَهْنَ يَبَابِ تَوَلَّوْا فَأَقْوَتْ مِنْ أَنِيسٍ قُصُورُهُمُ وَبَاتُوا سَرَاةَ الدَّهْرِ رَغْمَ تُرَابِ أَتَمْضِي أَبَا شَادٍ وَفِي ظَنِّ مَنْ يَرَى زُهُورَكَ أَنَّ النَّجْمَ قَبْلَكَ خَالِي عَزِيزٌ عَلَى القَوْمِ للَّذِينَ وَدِدْتَهُمْ وَوَدُّوكَ أَنْ تَنْأَى لِغَيْرِ مَآبِ وَأَنْ يُبْكِمَ المَوْتُ الأَصَمُّ أَشدَّهُمْ عَلَى مَنْ عَتَا فِي الأَرْضِ فَصْلَ خِطَابِ فَتىً جَامِعُ الأَضْدَادِ شَتَّى صِفَاتُهُ وَأَغْلَبُها الحُسْنى بِغَيْرِ غِلاَبِ مُحَامٍ بِسِحْرِ القَوْلِ يُصْبِي قُضَاتَهُ فَمَا فِعْلُهُ فِي سَامِعِينَ طِرَابِ فَبَيْنَاهُ غِرِّيدٌ إذَا هُوَ ضَيْغَمٌ زَمَاجِرُهُ لِلحَقِّ جِدُّ غِضَابِ وَكَمْ خَلَبَ الأَلْبَابَ مِنْهُ بِمَوقِفٍ بَلِيغُ حِوَارٍ أَوْ سَدِيدُ جَوَابِ رَقيقُ حَديثٍ إِنْ يُشَبَّهْ حَدِيْثُهُ فَمَا الخَمْرُ زَانَتْهَا عُقُودُ حَبَابِ يَسِيلُ فَيُرْوِي النَّفْسَ مِنْ غَيْرِ نَشْوَةٍ مَسِيلَ نطَافٍ في الغَدَاةِ عِذَابِ بمَا يُخْصِبُ الأَذهَانَ مُخْضَلُّ دَرِّهِ كَمَا يُخْصِبُ القِيعَانَ دَرُّ سَحَابِ أَدِيبٌ إذَا مَا درَّ دَرُّ يَرَاعِهِ تَبَيَّنْتَ أنَّ الفَيْضَ فَيْضُ عُبَابِ فَفِي الذِّهْنِ تهْدَارُ الأَتِيِّ وَقَدْ جَرَى عَلَى أنَّ مَا فِي العَيْنِ صُحْفُ كِتَابِ وَفِي الشِّعْرِ كَمْ قَوْلٍ لَهُ رَاقَ سَبْكُهُ أَتَى الوَحْيُ فِي تَنْزِيلِهِ بِعُجَابِ بِهِ نَصَرَ الوَهْمُ الحَقِيقَةَ نُصْرَةً تُضِيءٌ نُجُوماً مِنْ فُضُولِ ثِقَابِ فَأَمَّا المَسَاعِي وَالمُرُوءَاتُ وَالنَّدَى فَلَمْ يَدْعُهُ مِنْهُنَّ غَيْرُ مُجَابِ كَأَنَّ جَنَى كَفَّيْهِ وَقْفٌ مُقَسَّمٌ فَكُلُّ مُرَجٍ عَائِدٌ بِنِصَابِ وَمَا صُدَّ عَنْ إسْعَادِهِ بَاسِطٌ يَداً وَلاَ رُدَّ عَنْ جَدْوَاهُ طَارِقُ بَاب وَلَمْ يَكُ أَوْفَى مِنْهُ فِي كُلِّ حَالَةٍ لِمَنْ يَصْطَفِي فِي مَحْضَرٍ وَغِيَابِ إذَا هَوَ وَالَى فَهْوَ أَوَّلُ مَنْ يُرَى مُعِيناً أَخَاهُ حِينَ دَْعِ مُصَابِ وَمَا كُلُّ مَنْ صَادَقْتَهُمْ بِأَصَادِقٍِ وَمَا كُلُّ مَنْ صَاحَبْتَهُمْ بِصِحَابِ يَعِفُّ فَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ مُؤَمِّلاً لَهُ الْعَفْوُ مِنْ رَبٍ قَرِيب مَتَابٍ وَمَا عَهْدُهُ إِنْ مَحَّصَتْهُ حَقِيقَةٌ بِزَيْفٍ وَمَا مِيْثَاقُهُ بِكِذَابِ وَفِي النَّاسِ مَنْ يُحْلِي لَكَ المُرَّ خِدْعَةً وَتَرْجِعُ مِنْ جَنَّاتِهِ بِعَذَابِ تَذَكَّرْتُ عَهْداً خَالِياً فَبَكَيْتُهُ وَهَيْهَاتَ طِيبُ العَيشِ بَعْدَ شَبَابِ كَأَنِّيَ بِاسْتِحْضَارِهِ نَاظِرٌ إلى حُلاَهُ وَمُسْتَافٌ زَكِيَّ مَلاَبِ بِرُوْحِيَ ذَاكَ الْعَهْدُ كَمْ خَطَرٍ بِهِ رَكِبْنَا وَكَانَ الجِدُّ مَزْجَ لِعَابِ وَهَلْ مَنْ أُمُورٍ فِي الحَيَاةِ عَظِيمَةٍ بَغَيْرِ صِبا تَمَّتْ وغَيْرِ تَصَابِي زَمَانٌ قَضَيْنَا المَجْدَ فِيهِ حُقُوقَهُ وَلَمْ نَلْهُ عَنْ لَهْوٍ وَرَشْفِ رَُضَابِ مَحَضْنَا بِهِ مِصْرَ الهَوَى لاَ تَشُوبُهُ شَوَائِبُ مِنْ سُؤْلٍ لنا وطِلاَبِ وَمَا مِصْرَ إلا جَنَّةُ الأَرْضِ سُيِّجَتْ بِكُلِّ بَعِيدِ الهَمِّ غَضِّ إِهَابِ فَدَاهَا وَلَمْ يَكْرُثْهُ أْن جَارَ حُكْمُهَا فَذًَلَّ مُحَامِيهَا وَعَزَّ مُحَابي فَكَمْ وَقْفَةٍ إذْ ذَاكَ وَ المَوْتُ دُونَهَا وَقَفْنَا وَمَا نَلْوِي اتِّقَاءَ عِقَابِ وَكَمْ كَرَّةٍ فِي الصُّحْفِ وَالسَّوْطُ مُرْهِقٌ كَرَرْنَا وَمَا نَرْتَاضُ غَيْرَ صِعَابِ وَكَمْ مَجْلِسٍ مَمَّ تَوَخَّتْ لَنا المُنَى غَنِمْنَا بِهِ اللَّذَاتِ غُنْمَ نِهَابِ لَنَا مَذْهَبٌ فِي العَيْشِ وَالمَوْتِ تَارِكٌ قُشُورَ القَضَايَا آخِذٌ بِلُبَابِ يَرَى فَوْقَ حُسْنِ النَّجْمِ وَهْوَ مُحَيِّرٌ سَنَى الرَّجْمِ يَنْقَضُّ انْقِضَاضَ شِهَابِ وَمَا هُلْكُ أَفْرَادٍ وَمِصرُ عَزِيزَةٌ أَمَا أَجَُ الإِنْسَانِ مِنْهُ بِقَابِ كَذا كَانَ إِلْفِي لِلفَقِيدِ وَلَم يَكُنْ لِيَضْرِبَ خِلْفٌ بَيْنَنَا بِحِجَابِ حَفِظْتُ لهُ عَهْدِي وَلَوْ بَانَ مَقْتَلِي لِدَهْرٍ بِهِ جَدُّ المُرُوءَةِ كَابِي وَمَا خِفْتُ فِي أنْ أُلْفى كَغَيْرِيَ مُولَعاً بِخَلْعِ أَحِبَّائي كَخَلْعِ ثِيَابِي فَمَا أَنَا مَنْ فِي كُلِّ يَوْمٍ لَهُ هَوىً وَلاَ كُلَّ يَوْمٍ لِي جَدِيدُ صَوَابِ يَرَانِي صَدِيقِي مِنْهُ حِينَ إيَابِهِ بِحَيْثُ رَآنِي مِنْهُ حِينَ ذَهَابِ وَمَا ضَاقَ صَدْرِي بِالذِينَ وَدِدْتُهُمْ وَلاَ حَرِجَتْ بِالنَّازِلينَ رِحَابِي وَآنَفُ سَعْياً فِي رِكَابٍ فَكَيْفَ بِي وَِلي كُلَّ حَوْلٍ آَخْذَةٌ بِرِكَابِ حَرَامٌ عَلَيْنَا الْفَخْرُ بالشِّعْرِ إنْ تَقَعْ نُسُورُ مَعَالِيهِ وُقُوعَ ذُبَابِ وَمَا كِبْرِيَاءُ القَوْلِ حِينَ نُفُوسُنَا تَجَاوِيفُ أَرْضٍ فِي انْتِفَاخِ رَوَابي وَمَا زَعْمُنَا رَعْيَ الذِّمَامِ وَشَدُّنَا بِظُفْرٍ عَلَى مَنْ فِي الأَمَامِ وَنَابِ زَكِيٍّ لَكَ الإِرْثُ العَظِيمُ مِن العُلَى وَمَا ثَرْوَةٌ فِي جَنْبِهِ بِحِسَابِ فَكُنْ لأَبِيكَ الْبَاذِخِ القَدْرِ مُخْلَفاً بِأَكْرَمِ ذِكْرَى عَنْ مَظِنَّةِ عَابِ وَعِشْ نَابِهاً بِالْعِلْمِ وَالْفَنِّ نَابِغاً فَخَرُكَ مَوْفُورٌ وَفَضْلُكَ رَابِي أَلاَ إِنَّنِي أَبْكي بُكَاءَكَ فَقْدَهُ وَمَا بِكَ مِنْ حُزْنٍ عَلَيْهِ كَمَا بِي قَضَى لِي بِهَذَا الْخَطْبِ فِيمَنْ أُحِبُّهُ إلهٌ إلَيْهِ فِي الخُطُوبِ مَنَابِي فَفِي رَحْمَةِ المَوْلَى أَبُوكَ أَبُو النَّدَى وَفِي عَفْوِهِ أَحْرَى امْرئٍ بِثَوَابِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.