نُورُ الرَّجَاءِ بَدَا وَيُمْنُ الطَّالِعِ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
نُورُ الرَّجَاءِ بَدَا وَيُمْنُ الطَّالِعِ لِلشَّعْبِ فِي وَجْهِ الأَمِيرِ الزَّارِعِ عِشْ يَا وَلِيَّ العَهْدِ وَابْرُزْ فِي سَنىً يَعْلُوكَ مِنْ أُفُقِ السَّمَاءِ اللاَّمِعِ فِي الحِسِّ وَالمَعْنَى عَلَى قَدْرِ المُنى كَمُلَتْ صِفَاتُكَ فَهْيَ عِقْدُ بَدَائِعِ أَلفَضْلُ فَضْلُ أَبِيكَ فِي تَذْلِيلِهِ لَكَ كُلَّ صَعْبٍ فِي المَعَارِجِ فَارعِ لَيْسَتْ مُشَارَفَةُ الأَمِيرِ لِضَيْعَةٍ ضَعَةً وَمَا الجُهْدُ المُغِلُّ بِضَائعِ إِنَّ الفِلاَحَةَ وَالفَلاَحَ تَسَلسَلا لفْظاً وَمَعْنىً مِنْ نِجَارٍ جَامِعِ فِي خِدْمَةِ الأَرْضِ الَّتِي هِيَ أُمُّنا يَتَأَلَّفُ المَتْبُوعُ قَلْبَ التَّابِعِ مَا أَرْوَحَ الأَمَلَ الَّذِي قِيَّضْتَهُ لِسَوَادِ أُمَّتِكَ الأَمِينِ الوَادِعِ أَلحَارِثِ الدَّرِبِ العَكُوفِ عَلَى الثَّرَى أَلكَادِحِ التَّعِبِ الصَّبُورِ القَانِعِ منْ لَمْ يُطَالِعْهُ وَيَعْرِفْ دَاءَهُ هَيْهَاتَ يَأْتِي بِالدَّوَاءِ النَّاجِعِ لِلّهِ مُنْجِبُكَ العَظِيمُ وَمَا لَهُ مِنْ حُسْنِ تَدْبِيرٍ وَلُطْفِ ذَرَائعِ لَمْ يَبْنِ لِلدُّنْيَا أَبٌ كَبِنَائِهِ خُلُقَ الرُّجُولَةِ فِي فَتَاهُ اليَافعِ يَقِظٌ يُنَبِّهُ كَامِنَاتِ خِصَالِهِ تَنْبِيهَ مَعْرِفَةٍ وَخُبْرٍ وَاسِعِ حَتَّى يُلِمَّ بِكُلِّ شَأْنٍ نَابِهٍ فَيَسُوسَهُ وَبِكُلِّ شَأْنٍ نَافِعِ مَلِكٌ بِهِ قِسْتُ المُلُوكَ فَلاَحَ لي شَأْوُ الظَّلِيعِ بِهِمْ وَشَأْوُ الطَّالِعِ أَوْفَى عَلَيْهِمْ بِالحَصَافَةِ وَالنَّدَى وَبِسُؤْددٍ مِلءِ النَّوَاظِرِ نَاصِعِ مَا أَنْسَ يَوْمَ لَمَحْتُهُ وَلَمَحْتُهُمْ فِي مَشْهَدٍ بَادِي المَفَاخِرِ شَائعِ فَرَأَيْتُ مِنْهُ فِي جَلاَلٍ رَائِعٍ أَزْهَى مِثَالٍ لِلجَمَالِ الرَّائِعِ لَدْنٌ شَدِيدٌ لاَ اتِّضَاعَ بِهِ وَإِنْ لَمْ تَنْأَ عَنْهُ كِيَاسَةُ المُتَواضعِ هُوَ مَصدَرٌ مِنْهُ المَصَادِرُ تَسْتَقِي هُوَ مَنْبَعٌ وَلهُ فُيُوضُ مَنَابِعِ لاَ شَيْءَ يَعْزُبُ عَنْ مَدَارِكِهِ وَلاَ يَخْفَى عَلَى ذَاكَ الذَّكَاءِ السَّاطعِ وَإِذَا قَضَى أَمْضَى فَمَا مِنْ حَائِلٍ دُونَ القَضَاءِ وَمَا لَهُ مِنْ دَافعِ لَحَظَ الرِّمَالَ القَاحِلاَتِ فَنُضِّرَتْ وَازَّيَّنَتْ بِمَغَارِسٍ وَمَزَارِعِ لَحَظَ المَدَائِنَ وَالقُرَى فَتَجَمَّلَتْ وَتَكَمَّلَتْ بِمَدَارِسٍ وَمَصَانعِ لَحَظَ الثَّقَافَةَ لِلعُقُولِ فَأَخْرَجَتْ مَا طابَ مِنْ ثَمَرِ العُقْولِ اليَانعِ لحَظَ الرِّيَاضَةَ لِلجُسُومِ فَهَيَّأَتْ نَشْئاً جَدِيدَاً عَزَائِمٍ وَنَوَازِعِ لَحَظَ العُلُومَ فَمَا تَرَى فِي رَوْضِةٍ إِلاَّ ظِمَاءَ الطَّيْرِ حَوْلَ مَشَارِعِ لحَظَ الفُنُونَ فَعَادَ مُؤْتَنَفاً بِهَا مَا كَانَ مِنْ فَضْلٍ قَدِيمٍ بَارعِ أُنْظُرْ إِلى طُولِ البِلاَدِ وَعَرْضِهَا تَشْهَدْ ضُرُوبَ مَفَاخِرٍ ومَنَافِعِ لاَ يَنْتَهِي مَا ذَاعَ مِنْ نَبَإِ بِهَا إِلاَّ إِلى نَبَإِ طَرِيفٍ ذَائِعِ مَا مِصْرُ مِصْرُ وَمَا الرِّبَاعُ بِحُسْنِهَا هِيَ عَيْنُ مَا عَهِدَتْهُ عَيْنُ الرَّابِعِ مَتَلاَحَقُ العُمْرَانُ لاَ يَخْتَارُ فِي مَجْرَاهُ بَيْنَ مَوَاقِعٍ وَمَوَاقِعِ وَتُصِيبُ أَطْرَافٌ نَأَتْ مِنْ قِسْطِهِ مَا لمْ تُصِبْ أَطْرَافُ مُلكٍ شَاسِعِ لِيَدُمْ فُؤَادٌ سَائِداً وَمُصَرِّفاً حُكْمَ السِّيَادَةِ فِي الزَّمَانِ الخَاضِعِ وَلتَزْدَهِرْ أَيَّامُ صَاحِبِ عَهْدِهِ فِي ظِلِّهِ كَالمَوْسِمِ المُتَتَابِعِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.