وُدِّي لِرِزْقَ اللّهِ وُدُ تَجِلَّةٍ
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
وُدِّي لِرِزْقَ اللّهِ وُدُ تَجِلَّةٍ
لأَخٍ تَحَلَى بِالْكَمَالِ النَّادِرِ
وَهَوَايَ مِنْ قِدَمٍ لَهُ وَلآِلِهِ
مَا زَالَ أَوَّلَ عَهْدِهِ كَالآخِرِ
بَلْ زَادَهُ سِعَةً نَمُوُّ عَدِيدِهِمْ
فِي كَابِرٍ مُتَسَلْسِلٍ عَنْ كَابِرِ
وَكذاكَ يَزْكُو كُلمَا طَالَ الْمَدَى
بَيْنَ الأَحِبةِ كُلِّ حُبٍّ طَاهِرِ
يَا حَبَّذَا أبْنَاؤُهُ وَبَنَاتُهِ
مِنْ نُخْبَةٍ غُرُّ كَعِقْدِ جَوَاهِرِ
يَخْتَارُ مِنْهُ الْمَجْدُ كُلَّ فَرِيدَةٍ
لِتكونَ وَاسِطَةً لِعَقْدٍ فَاخِرِ
يَا مَحْفِلاً هُوَ لِلفُؤَادِ مَسَرَّةٌ
فِي لَيْلَةٍ هِيَ قُرَّةٌ لِلنَّاظِرِ
جَمَعَ الشَّتِيتَ مِنَ الْمَحَاسِنَ فِيهِمَا
مَا بَيْنَ زَهْرٍ تُجْتَلَى وَأَزَاهِرِ
أَكْرِمْ بِهِ مِنْ مُلْتقىً لَمْ يَغْشَهُ
إِلا كِرَامُ طَبَائِعٍ وَعَنَاصِرِ
بِزَفَافِ عَبْدِ اللّهِ كَمْ مِنْ غَافِرٍ
لِزَمَانِهِ ذَنْباً وَكمْ مِنْ شَاكِرِ
أُمْنِيةٌ لِلْوَالِدَيْنِ تَحَقَّقَتْ
بَعْدَ الدَّعَاءِ الصادِقِ الْمُتَوَاتِرِ
يَرَيَانِ وَالْمَأْثُورُ مَا يَرَيَانِهِ
إِن السَّعَادَة فِي الْقِرَانِ البَاكِرِ
زَيْنُ الشَّبَابِ النابِهِينَ فَتَاهُمَا
لُطْفاً وَإِيْناساً وَظَرْفَ بَوَادِرِ
وَتَأَلُّقاً فِي الْوَجِهِ تَمَّاماً بِمَا
تُخْفِي الطَّوِيةُ مِنْ نَقِيَّ سَرَائِرِ
وَذَكَاءِ فَنَّانٍ مُجِيدٍ بَارِعٍ
وَبَيَانِ نِحْرِيرٍ وفِطْنَةِ تاجِرِ
كَفِلتْ لَهُ عُقْبَى النَّجَاحِ المُرْتَجَى
أُولى التَّجَارِبِ فِي الشَّبَابِ النَّاضِرِ
أَمَّا الْعَرُوسُ ففِي حُلاَه زِينَة
توحِي فيَأْتِي الوَصْفُ عَفْوَ الخَاطِرِ
وَيَكَادُ شَاهِدُ حُسْنِهَا وَكَمَالِهَا
بِالشِّعْرِ يَنْطُقُ وَهْوَ لَيْسَ بِشَاعِرِ
زَكَّى سَجَايَاهَا الجَمِيلَةَ مَا تُرَى
مِنْ ذِلكَ الأَدَبِ الجَمِيلِ الوَافِرِ
أَصْلاَنِ مُفْتَرِقَانِ فِي رَوْضِ العُلَى
وَصَلَ الْهَوَى فرْعَيْهِما بِأَوَاصِرِ
سُبْحَانَ مَنْ بَرَأَ النَّفُوسَ وَمَنْ له
فِي الْخلقِ تَصرِيفِ العَزِيزِ القَادِرِ
مَا أَكْرَمَ النَّسَبَيْنِ حَينَ الْمُلْتَقَى
وَهُمَا مآثِرُ تَلْتقِي بِمَآثِرِ
فلْيهْنَإ الْمُتَعَاقِدَانِ وَيُرْزَقَا
حَظّاً يَدُومُ مِن السرُورِ الْحَاضِرِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş