وقف الزمان فما لوعد كموعد

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
وَقَفَ الزَّمَانُ فَمَا لِوَعْدِ كَمَوْعِدُ وَعَفَا المَكَانُ فَمَا لِعَهْدِكَ مَعْهَدُ هِيَ طَلْعَةٌ لَكَ فِي الحَيَاةِ وَغَيْبَةٌ كَالظِّلِّ إِذْ يَبْدُو وَإِذْ يَتَبَدَّد بِالأمْسِ كُنْتَ وَأَمْسِ فِي أُفُقِ التُّقَى شُقَّ الحِجَابُ فَكَانَ مِنْكَ المَوْلِدُ بِالأمْسِ كُنْتَ وَأَنْتَ طِفْلٌ لاَعِبٌ طَيْراً يُبَاكِرُ أَيْكَهُ وَيُغَرِّدُ بالأْمسِ كُنتَ اليَانِعَ الفطِنَ الذِي يَشْدُو المَعَارِفَ شَدْوَهُنَّ وَيَنْشُدُ بالأْمسِ طَلاَّباً لِغَايَاتِ العُلَى يَدْنُو لِهِمَّتِكَ المَرَامُ الأبْعَد بالأْمسِ مُفْتَتِحَ الصَّحَافَةِ حُرَّةً طَابَتْ مَرَاشِفُهَا وَرَاقَ المَوْرِد بالأْمسِ ذَوَّاداً عَنِ الضُّعَفَاءِ لاَ تَأْلُو جِهَاداً وَالحَفَائِظُ تَجْهَدُ بالأْمسِ وَحْياً خَاطِباً أَوْ كَاتِباً فَالسَّمْعُ يَطْرَبُ وَالنُّهَى تَسْتَرْشِد بالأْمسِ مِقْدَاماً لِقَوْمِكَ حَازِماً تَبْنِي لَهُمْ مَغْنَى عُلىً وَتُوَطِّدُ بالأْمسِ بَذَّالَ العَوَارِفِ والنَّدَى حَتى تَرَى لَكَ عِنْدَ كُلِّ يَدٍ يَد بالأْمسِ مَوفُورَ الهَنَاءِ مُبارِكاُ فِي عَيْلَةٍ لِلْمَجْدِ فيها مَقْصِدُ يرْجُو تَعَدُّدَكَ الوَرَى بِعَدِيدِهَا وَتَقرُّ عَيْنُ الجُودِ أَنْ يَتَعَدَّدُوا بالأْمسِ كُنْتَ وَكَانَ ذَلِكَ كُلُّهُ وَاليَوْمَلا أَمْسٌ غَدَوْت وَلاَ غَدُ أَليَوْمَ مَنْ شَاءَ الحَكِيمُ المفْتدَى فِينَا وَمَنْ شَاءَ الزَّعِيمُ السَّيِّدُ أَليَوْمَ لاَ تُومَا وَلاَ كُتُبٌ وَلاَ خُطَبٌ وَلاَ مِدَحٌ إِلَيْهِ تُرَدَّدُ أَليَوْمَ لاَ جَدْوَى وَلاَ مَجْدٌ وَلاَ دَارٌ تُؤَمِّمُهَا العُفَاةُ فَتَسْعدُ أَليَوْمَ لاَ رَجُلٌ يُقَالُ هُوَ الفَتَى وَحَمِىً يُشَارُ إِليْهِ هَذَا المُرْفَدُ أَليَوْمَ إِنْ جَارَ الزَّمَانُ فَجَائِرٌ ذَهَبَ الَّذِي بِجَنَابِهِ يُسْتَنْجَد أَليَوْمَ إِنْ يَدْعُ الصَّدِيقُ صَدِيقَهِ صُمَّ النَّدَى وَالبِرُّ أَعْشَى أَرمدُ قَدْ مَاتَ رَحْبُ الصَّدْرِ رَحْبُ العَقْ لِ رَحْبُ الرَّاحَةِ الغَوثُ المَلاَذُ الاِّيدُ مَاتَ النَّقِيُّ خَفَاؤُهُ وَظُهُورُهُ مَاتَ الوَفِيُّ مَغِيبُهُ وَالمَشْهَدُ فِي غرْبةٍ كَالقَفْرِ لَمْ يُلمِمْ بِهِ سَكَنٌ هُنَاكَ وَلَمْ يَعُدْهُ العُوَّدُ إِفْيَانُ أَنَّى خُنْتِ لاَئِذاً فَتَرَكْتِهِ تَحْتَ المَبَاضِعِ يُقْصَد وَافَاكِ يَسْتَشْفِي بِمَاءٍ نَافِعٍ فَاعَدْتِهِ لِحِمَاهُ مَيْتاً يلْحَدُ لَكِنَّ جَارَ الغَرْبِ جَارُ غُرُوبِهِ نَاهِيكَ وَهْوَ مِنَ المَشَارِقِ فَرْقَدْ فَدَحَ المُصَابُ وَلاَ اعْتِراضَ فَإِنَّهُ حُكْمُ القَدِيرِ وَهَلْ لَنَا فِيهِ يَدُ يَا رَب سَلِّمْنَا وَإِنْ فُطِرَتْ أَسىً مِنَّا حُشَاشَاتٌ وَشُقَّتْ أَكْبُدُ صَرِّفْ قَضَاءَك فِي العِبَادِ فَإِنَّهُمْ رَكْبُ الفَنَاءِ وَأَنْتَ أَنْتَ السَّرْمَدَ أَلشَّمْسُ طَالِعَة بِفضْلِكَ تَنْجَلي وَالشَّمْسُ غَارِبَةً لِعَدْلِكَ تَسْجُدُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.