ولوا المدينة وجهكم ودعوني
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
وَلُّوا المَدِينَةَ وَجْهَكُمْ وَدَعُونِي
أَنَا فِي هَوَايَ وَعُزْلَتِي وَجُنُونِي
عُودُوا إِلَى البَلَدِ الأَمِينِ وَغَادِرُوا
بَلَداً لِبُعْدِ النَّاسِ غَيْرَ أَمِينِ
عُودُوا إِلَى حَيْثُ النَّمَائِمُ وَالأَذَى
وَالعَيْشُ بَيْنَ وَسَاوِسٍ وَظُنُونِ
حَيْثُ الرَّذَائِلُ فِي مَرَافِلِ عِزَّةٍ
حَيْثُ الفَضَائِلُ فِي غَلائِلِ هُونِ
حَيْثُ الضِّيَافَةُ للنَّزِيلِ المُرْتَجَى
مَا شَاءَ حَتَّى العِرْضِ حَتَّى الدينِ
حَيْثُ التِّجَارَةُ بِالوِدَادِ وَبِالقِلَى
وَبِكُلِّ رَأْيٍ فِي الحَيَاةِ أَفِينِ
حَيْثُ المَصُونَ هُوَ الحُطَامُ المُقْتَنَى
وَعَفَافُ ذَاتِ الخِدْرِ غَيْرُ مَصُونِ
حَيْثُ المُسِيءُ إِلَى أَخِيهِ بِمَنِّهِ
طَاوِي الضُّلُوعِ عَلَى نَدىً مَمْنُونِ
حَيْثُ الفَتَى كَالشَّيْخِ يَحْنِي رَأْسَهُ
وَيَرَى الحَقِيقَةَ رُؤْيَةَ التَّخْمِينِ
بَادِي الهُمُومِ وَلا هُمُومَ وَإِنَّمَا
هُنَّ البَقَايَا مِنْ طِلاً وَمُجُونِ
تِلْكَ الحَضَارَةُ لا أُحِبُّ خِلافَهَا
وَأَرَى مَحَاسِنَهَا شِبَاكَ فُتُونِ
مَاذَا دَهَانِي فِي اخْتِبَاري أَهْلَهَا
مِنْ كِذْبِ آمَالِي وَصِدْقِ عُيُونِي
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş