ويح الفقيرات الجميلات من
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
وَيْحَ الفَقِيرَاتِ الجَمِيلاتِ مِنْ
حَبَائِلِ القَنَّاصَةِ المَاكِرَهْ
كَالوَرْدِ لا يَعْصِمُهُ شَوْكُهُ
إِذَا دَنَتْ مِنْهُ يَدٌ جَائِرَهْ
تَمُرُّ بَيْنَ النَّاسِ ذَاتُ الغِنَى
تُقِلُّهَا جَوَّابَةٌ طَائِرَهْ
فَتَثِبُ الأَبْصَارُ شَوْطاً بِهَا
ثُمَّ تَنِي ظَالِعَةً حَاسِرَهْ
وَالحُسْنُ إِنْ لَمْ يَرْجَ يُمْلَلْ كَمَا
يُمَلُّ حُسْنُ الأَنْجُمِ السَّافِرَهْ
أَمَّا ابْنَةُ البُؤْسِ فَهَيهاتُ أَنْ
تَمْلِكُ دَفْعَ القُوَّةِ القَاهِرَهْ
أَنَّى تَكُنْ تَلْحَقْ بِهَا لَفْظَةٌ
مُرِيبَةٌ أَوْ لَحْظَةٌ فَاجِرَهْ
أَوْ عِدَةٌ فَاتِنَة لِلنُّهَى
أَوْ هِبَةٌ خَلاَّبَة سَاحِرَهْ
لا تَفْتَأُ الخِدْعَة فِي إِثْرِهَا
سَاعِيَةً أَوْ حَوْلَهَا دَائِرَهْ
حَتَّى إِذَا أَضْرَمَتْ قَلْبَهَا
فَشَبَّ كَالمِجْمَرَةِ الثَّائِرَهْ
أَشْبَعَتِ الفُسَّاقَ مِنْ لَحْمِهَا
وَسَفَكَتْ هَدْراً دَمَ العَاهِرَهْ
تِلْكَ الَّتِي سُقْتَ عَلَى ذِكْرِهَا
تَفْصِيلَ هَذِي العِظَةِ الزَّاجِرَهْ
كَانَتْ عَلَى وَشْكِ السقوطِ الَّذِي
تَسقُطُهُ المِسكِينَةُ العَاثِرَهْ
قَدْ أَحْدَقَ السُّوءُ بِهَا مُنْذِراً
بِالوَيْلِ مِمَّا تَزِرُ الوَازِرَهْ
لَوْلا فَتى جَمٌّ مُرُوءاتهُ
شِيمَتهُ فِي عَصْرِهِ نَادِرَهْ
لا يَكْبُرُ الدَّهْرُ بِأَحْدَاثِهِ
يَوْماً عَلَى هِمَّتِهِ الكَابِرَهْ
أَنْقَذَهَا مُحْتَسِباً رَبَّهُ
بِهَا وَنِعْمَتْ حِسْبَةُ الآخِرَهْ
أَدْخَلَهَا مَعْهَدَ عِلْمٍ بِهِ
تَحْفَظُ حِفْظَ القُنْيَةِ الفَاخِرَهْ
تُتِم بِالآدَابِ فِي عِصْمَةٍ
جَمَالَ تِلْكَ الصُّورَةِ البَاهِرَهْ
أَعْظِمْ بِلُطْفِ اللهِ عَوْناً عَلَى
صِيَانَةِ البَائِسَةِ القَاصِرَهْ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş