رَاعَ العُيُونَ جَمَالُ هَذَا المَنْظَرِ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
رَاعَ العُيُونَ جَمَالُ هَذَا المَنْظَرِ لِلّهِ دَرُّكَ مِنْ صَبَاحٍ مُسْفِرِ يَفْرِي الظلامَ ضِيَاؤُهُ وَبِوَجْهِهِ تُجْلى تبَاشِيرَ الغَدِ المتَنَظَّرِ هَذِي الحَيَاةُ جَدِيدَةٌ وَجَدِيرَةٌ بِفَخَارِ مُحْدِثِهَا وَإِن لَمْ يَفخَرِ لَك يَا عَلِيُّ مَآثِرٌ وَطَنِيةٌ كثُرَتْ وَلكِنْ مِنْكَ لَمْ تُستَكْثرِ أَعْظِمْ بِمَا تَبْغِي وَكُلُّ عَظِيمَةٍ إِنْ تَبْغِها بِالصِّدْقِ لَمْ تتَعَذَّرِ لَمْ تَأْلُ حِينَ حَدَتْكَ آمَالُ العُلى أَلاَّ تُجِيبَ دَعَاءَ طِيبِ العُنْصُرِ مَا أَحْسَنَ الأَصْلَ الزَّكِيَّ وَقَدْ نَمَا مُتَجَدِّداً فِي فرْعِهِ المُخْضَوْضِرِ بَيْنَ المَغَارِسِ وَالمَصَانِعِ لَمْ يَدَعْ بُرْهَانُ سَبْقِكَ حُجَّةٌ لِمُقصِّرِ وَيَزِيدُ فَضْلَكَ فِي التقَدُّمِ مَا بِهِ مِنْ قُدْوَةٍ لِلقَادِرِ المُتَأَخِّرِ لَمْ تسْتِعنْ إِلاَّ بِنَفْسِكَ وَهْيَ مَا هِيَ فِي الكِفَايَةِ لِلمَرَامِ الأَكْبَرِ نَفْسٌ لهَا أَنْصَارُهَا وَحُمَاتُهَا مِنْهَا فَإِنْ تُقْدِمْ بِهَا لمْ تُقْهَرِ هِيَ مِنْ نَدَاهَا فِي رِعايَةِ أُسْرَةٍ وَمِنَ العَزَائِمِ فِي حِيَاطَةِ عَسْكرِ إِنَّا رَأَيْنَا فِي رِحَابِكَ آيَتَيْ حَزْمٍ وَفِيرِ جَنىً وَعَزْمٍ مُثْمِرِ ضَرْبٌ مِنَ الخلْقِ الحَرِيبِ بَعَثْتَه بَعْثَ الخَصِيبِ مِنَ الثرَى إِنْ يُمْطَرِ كَمْ عَاطِلٍ وَجَدَ السِبيلَ لِرِزْقِهِ فَمشَى إِلَيْهِ وَلَيْسَ بِالمُتَعثِّرِ كَمْ بَاهِلٍ مُتحَيِّرٍ فِي أَمْرِهِ بِهُدَاك عَادَ وَليْسَ بِالمُتحَيِّرِ كمْ جَاهِلٍ حَاكَ الرِّدَاءَ وَزَانَهُ بِالوَشْي بَيْنَ مُرَقَّمٍ وَمُسَطَّرِ لَمْ يَبْدُ مِنْ أَثَرٍ لِغِلطَةِ كفِّهِ فِي صُنْعِهِ مِنْ سَاذَجٍ وَمُصَوِّرِ أَقْوَاتُ هَاتِيكَ المِئَاتِ كَفَلتَهَا بِسَمَاحِ مِعْطَاءٍ وَقَصْدِ مُدبرِ وَسَقَيْتَهَا المَاءَ القَرَاحَ وَلَمْ يَكُنْ فِي العَيْشِ مَا نُسْقَاهُ غَيْرُ الأَكْدَرِ أَلنِّيلُ يَحْمِلُ لِلنَّباتِ غِذَاءَه فَإِذَا صَفَا جَادَ الأَنامَ بِكَوْثَرِ هَذَا هُوَ البِرُّ الصحِيحُ بِأُمةٍ أَخْنَى بِهَا إِهمَالُهَا مِنْ أَدْهَرِ وَكَمَا بَنَيْتَ لَوِ السرَاةُ بَنَوْا لهَا لَنجَتْ مِنَ المُبْتَزِّ وَالمُسْتَعْمِرِ أَمْجِدْ بِطَلَعت حَرْبِ فِي زُعَمائِهَا وَفؤادِ سُلطَانِ فتَاهَا العَبْقَرِي أَلفرْقَدَيْنِ تَآلفاً وَتَحَالُفاً وَهِدايَةً لِبَصِيرَةِ المُتَنورِ آثرْتَ فيمَا مَهَّدَاه وَأَحْكَمَا سَنَناً جَدِيراً بِاخْتِبارِ المُؤْثِرِ وَحَذَوْتَ حَذْوَهُمَا عَلى قَدَرٍ وَمِنْ لُبِّ الصِّوَابِ الجُودُ بِالمُتَيَسرِ فَإِلَيْكَ مِنِّي يَا عَلِيُّ قِلادَةً لَوْ جُسمَتْ أَزْرَتْ قِلادَ الجَوْهَرِ صَوَّرْتُهَا وَالفَضْلُ فِي إِبْدَاعِهَا لِجَمَالِ فِعْلِكَ لا لِحُسْنِ تَصَوُّرِي وأَعِدَّني بِتحِيَّتي لَكَ مُفْصِحاً عَمَّا يُخَامِرُ فِكْرُ كُلِّ مُفَكِّرِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.