صدق النعي وردد الهرمان

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
صَدَقَ النَّعِيُّ وَرَدَّدَ الهَرَمَانِ اللهُ أَكْبرُ كُلُّ حَيٍّ فَانِ مَا يَعْظِمِ الإِنْسَانُ لا تَعْصِمْهُ مِنْ هَذَا المَصِيرِ عَظَائِمُ الإِنْسَانِ أَمُشَيِّدَ الدُّسْتُورِ حَسْبُ المَجْدِ مَا أَدْرَكْتَ مِنْ جَاهٍ وَرِفْعَةٍ شَانِ وَلأَنْتَ أَبْقَى مَنْ أَلَمَّ بِهِ الرَّدَى إِنْ صَحَّ أَنَّ الذِّكْرَ عُمْرٌ ثَانِ لَكِنَّ مِصْرَ وَقَدْ بَعُدَتْ مَرُوعَةٌ تَزْدَادُ أَشْجَاناً عَلَى أَشْجَانِ مَنْ مُبْلغُ النَّائِي أَلُوكَ حَزِينَةٍ لِنَوَاهُ وَالأَخَوَانِ يَنْتَحِرَانِ أَلغِيلُ تَطْرُقُهُ الذِّئَابُ عَشِيَّةً وَبِلُهْنَةٍ يَتَشَاغَلُ اللَّيْثَانِ أَتُلِمُّ رُوحُكَ بِالحِمَى إِلمَامَةً فَيَرَى الهُدَى فِي نُورِهَا الخَصْمَانِ سِنَةٌ عَلَى عَيْنَيْكَ رَانَتْ دُونَهُ وَإِلَيْهِ لَفْتَةُ قَلْبِكَ اليَقْظَانِ فَقَدَتْ بِثَرْوَتَ مِصْرُ ثَرْوَةَ حِكْمَةٍ كَانَتْ ذَخِيرَةَ قُوَّةٍ وَصِيَانِ مَأْمُولَةً فِي كَشْفِ كُلِّ مُلِمَّةٍ أَلْقَتْ عَلَى صَدْرِ الحِمَى بِجِرَانِ رَجُلٌ إِذَا وَازَنْتَ فِي مِيزَانه مَنْ لا يُرَاجَحُ عَادَ بِالرَّجْحَانِ طَلْقٌ مُحَيَّاهُ سَرِيٌّ طَبْعُهُ عَذْبُ الشَّمَائِلِ نَاصِعُ التِّبْيَانِ سَمْحُ السَّرِيرَةِ هَمُّهُ ألا يَرَى مِنْ ثُلْمَةٍ فِي وَحْدَةِ الأَوْطَانِ كِلَفٌ بِنَفْعِ بِلاده مُتَغَمِّدٌ ذَنْبَ المُسِيءِ إِلَيْهِ بِالغُفْرَانِ لَوْلا هَوَاهُ لِقَوْمه لَمْ تَتَّقِدْ فِيهِ لَظَى حِقْدٍ وَلا شَنَآنِ تَبْلُوهُ عَنْ كَثَبٍ فَتُلْفِي النُّبْلَ فِي إِسْرَارِه وَالنُّبْلُ فِي الإِعْلانِ وَتَرَى زَعِيماً تَتَّقِيهِ مَهَابَةً وَتَرَى أَخاً مِنْ أَوْدَعِ الإِخْوَانِ ثِقَةُ الثِّقَاتِ وَغَوْثُ كُلِّ مُهَذَّبٍ أَوْدَى بِهِ رَيْبٌ مِنَ الحِدْثَانِ مَنْ بَعْدَهُ يُشْكِي إِذَا العَافِي شَكَا بُرَحَاءهُ وَيَفَكُّ قَيْدَ العَانِي إِنْ أَكْبَرَتْ فِيهِ المُرُوءةُ خَطْبُهَا فَالرُّزْءُ العَيْنِ فِي إِنْسَانِ كَانَتْ بِحَاجَاتِ الكِرَامِ بَصِيرَةً وَاليَوْمَ تُخْطِيءُ مَوْقِعَ الإِحْسَانِ وَلِيَ الإِدَارَةَ وَالقَضَاءَ فَلَمْ يَكُنْ بِمُفَرِّطٍ أَوْ مُفْرِطٍ فِي شَانِ لَمْ يُرْضهِ التَّقْوِيضُ مُدَّةَ حُكْمِهِ فَبَنَى وَخَيْرُ القَائِمِينَ أَلبَانِي رَاضَ الصِّعَابَ العَاتِيَاتِ مُذَلِّلاً عَقَبَاتِهَا بِالدَّأْبِ وَالإِحْسَانِ أَعَرَفْتَ إِذْ دَعَتِ البِلادُ إِلَى الفِدَى إِقْدَامَ ذَاكَ المُسْعِدِ المِعْوَانِ أَيَّامَ يَبْذُلُ فِي الطَّلِيعَة نَفْسَهُ لِنَجَاتِهَا مِنْ ذِلَّةٍ وَهَوَانِ فِي الوَقْفَةِ الكُبْرَى لَهُ الأَثَرُ الَّذِي يَبْقَى عَلَى مُتَعَاقِبِ الأَزْمَانِ أَلسَّيْفُ يَلْمَعُ بِالوَعِيدِ حِيَالَهُ فِي كُلِّ أُفْقٍ أَنْكَرَ اللَّمَعَانِ مُتَبَسِّماً وَمِنَ النَّذِيرِ تَبَسُّمٌ يَبْدُو قُبَيْلَ تَوَقُّدِ النِّيرَانِ لَكِنَّ مَنْ يَرْعَى الحَقِيقَةَ رَعْيَهُ يَأْبَى بَقَاءٌ فِي مَقَامِ تَفَانِ أَمَلٌ تَعَرَّضَتِ المَنَايَا دُونَهُ فَمَضَى وَمَا يَثْنِيهِ عَنْهُ ثَانِ لَوْ أَنَّ مَوْتاً جَازَ قَبْلَ أَوَانِه أَيَكُونُ غَيْرَ المَوْتِ بَعْدَ أَوَانِ أَلحِلْمُ مَا تَجْلُو صَبَاحَةٌ وَجْههِ وَالعَزْمُ مَا تَذْكُو بِهِ العَيْنَانِ وَوَرَاءَ مَا تُبْدِي الجِبَاهُ سَرَائِرٌ وَوَرَاءَ مَا تُخْفِي القُلُوبُ مَعَانِ أَأَتَتْكَ أَنْبَاءُ المُنَابَذَةِ الَّتِي رِيعَ الثِّقَاتُ لَهَا مِنِ اطْمِئْنَانِ مَا زَالَ بِالَّلأُوَاءِ حَتَّى ذَادَهَا وَقَضَى عَلَى التَّشْتِيتِ وَالخِذْلانِ وَوَفَى لِمِصْرَ بِرَدِّةِ مِنْ حَقِّهَا مَا كَادَ يَسْتَعْصِي عَلَى الإِمْكَانِ لَمْ يَنْسَ قَطُّ الشَّعْبِ فِي سُلْطَانِهَا فَأَقَرَّهُ مُسْتَكْمِلَ السُّلْطَانِ وَأَضَافَ بِالدُّسْتُورِ أَرْوَعَ دُرَّةٍ يُزْهَى بِهَا إِكْلِيلُهَا النُّورَانِي أَشَهَدْتَهُ أَيَّامَ أُغْمِدَتِ الظُّبَى وَتَلاقَتِ الآرَاءُ فِي المَيْدَانِ فَرَأَيْتَ فِي تَغْرِيبِهِ عَنْ قَوْمِهِ آيَاتِ ذَاكَ الحُبَّ وَالإِيمَانِ يَجْلُو أَدِلَّتَهُمْ بِأَيِّ يَرَاعَةٍ وَيقِيمُ حُجَّتَهُمْ بِأَيِّ لِسَانِ فِي الحِلِّ وَالتَّرْحَالِ يَنْضَحُ عَنْهُمُ بِوُضُوحِ بُرْهَانٍ وَسِحْرِ بَيَانِ فَيُحَاوِرُ القَهَّارُ غَيْرَ مُمَاذِقٍ وَيُدَاوِرُ الجَبَّارَ غَيْرَ جَبَانِ مُتَحَوِّلٌ لَكِنَّهُ مُتَمَكِّنٌ مِنْ نَفْس فِي مِحْوَرِ الدَّوَرَانِ وَانْ إِذَا نُهزُ النَّجَاحِ تَبَاطَأَتْ فَإِذَا تَحَيَّنَهَا فَلَيْسَ بِوَانِ وَمِنَ التَّقَدُّمِ فِي المَجَالِ تَأَخُّرٌ وَمِنَ البِدَارِ تَلَكُّؤٌ وَتَوَانِ وَيُكَاتِمُ النَّاسَ الَّذِي فِي صَدْرِه وَمِنَ القُوَى مَا نِيطَ بِالكِتْمَانِ فِي مَعْشَرٍ مُتَفَرِّقٍ أَهْوَاؤُهُمْ كَتَفَرُّقِ الأَذْوَاقِ وَالأَلْوَانِ أَشَهِيدَ أَنْبَلِ مَا يُكَابِدُ مُغْرَمٌ بِبِلادِهِ مِنْ حُبِّهَا وَيُعَانِي تَبْكِيكَ مِصْرُ اليَوْمَ مِثْلَ بُكَائِهَا يَوْمَ الرَّحِيلِ وَقَدْ مَضَى حَوْلانِ فَقَدَتْ بِفَقْدِكَ أَيَّ سَيْفٍ صَارِمٍ عَزَّتْ بِهِ وَدَرِئيَةٍ فِي آنِ عُنْوَنَ نَهْضَتِهَا وَخَيْرُ مُحَصَّلٍ مِنْ مَجْدِهَا فِي ذَلِكَ العُنْوَانِ هَيْهَاتَ يَسْلُبُهَا زَمَانٌ مَنْ لَهُ فِيهَا مَآثِرُ مِلْءُ كُلِّ زَمَانِ أَمَّا وَدِيعَتُكَ الَّتِي خَلَّفْتَهَا فَالحَقُّ يَكْلَؤُهَا فَنَمْ بِأَمَانِ وَعَلَى اصْطِفَاقِ المَوْجِ فِيمَا حَوْلَهَا هِيَ مَعْقِلٌ مُتَمَكِّنُ الأَرْكَانِ يَرْتَدُّ رَيْبُ الدَّهْرِ عَنْهَا حَاسِراً وَتُصَانُ بِالأَرْوَاحِ وَالأَبْدَانِ أَقْرَانُكَ الأَمْجَادُ فِي الشَّيبِ الأُولَى يَرْعَوْنَهَا وَبَنُوكَ فِي الفِتْيَانِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.