سَلِمْتَ لَوَ أَنَّ السَّهْمَ سَهْمُ مُقَاتِلِ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
سَلِمْتَ لَوَ أَنَّ السَّهْمَ سَهْمُ مُقَاتِلِ وَلَكِنَّ مَا أَصْمَاكَ سَهْمُ مُخَاتِلِ تَغَافَلَ مِنْكَ الرَّأْيُ ظَرْفَةَ مُقْلَةٍ فَخُوِلِسْتَهَا وَالدَّهْرُ لَيْس بِغَافِلِ وَقَدْ عَلِمَ المَوْتُ الَّذِي بِتَّ حَرْبَهُ مِرَاسَكَ فِي دَفْعِ الرَّزَايَا الجَلاَئِل وَلَكِنَّهَا الأَعمَارُ إِنْ هِيَ عُوجِلَتْ فَلاَ حوْلَ فِي رَدِّ القَضَاءِ المُعَاجِلِ قَضَاءٌ بِإِفْنَاءِ الْحَيَاةِ مُوَكَّلٌ إِلَى أَنْ يَكُونَ المَوْتُ آخِرُ زَائِلِ فَلَيْسَ بِمُنْجٍ مِنْهُ قَلْبُ مُنَاضِلٍ إِلَى آخِرِ الأَنْفَاسِ أَو عَزْمُ بَاسِلِ وَلاَ حِرْصُ أَحْنَى الوَالِدَاتِ عَلَى ابْنِهَا وَلاَ جُهْدُ أَوْفَى بَرَّةٍ فِي الْعقَائِلِ وَمَنْ لَمْ يَمُتْ بِالدَّاءِ فَالطِّبُّ لَمْ يَزَلْ سِلاَحَ المَنَايَا فِي يَدَيْ كُلِّ جَاهِلِ لَهُ الوَيْلُ مِنْ لَيْلٍ طَوِيلٍ وَسَاعَةٍ حَسِبْنَا المَدى فِي سَيْرِهَا المُتثاقِل نَرَى شُهْبَهُ وَالدَّمْعُ يَغشى عُيُونَنَا تَلُوحُ وَتَخْفَى كَالدمُوعِ السَّوَائِلِ وَنَسْمعُ مِنْهُ فِي السُّكُونِ تَنَهُّداً وَذَاكَ صَدَى أَنْفَاسِنَا فِي المَخَايِلِ وَقَفْنَا بِهِ نقضِي وَدَاع حَبِيبِنَا حَيارَى كَاشْبَاحٍ بَوَاكٍ ثَوَاكِلِ نَنَادِي أَبرَّ الأَصْدِقَاءِ وَلَمْ يكنْ يُخَيِّبُ إِذْ يُدْعَى رَجَاءً لآمِلِ نُنَادِي أَبَا جِبْرِيلَ بِاسْمِ وَحِيدِهِ وَقَدْ كَانَ لاَ يُعْتَاقُ عَنْهُ بِشَاغِل فَتَى المَجْدِ إِنَّ القَوْمَ جَالوا وَسَاجَلُوا وَأَرخَى عِنَانَ الرَّأْيِ كلُّ مُطَاوِلِ فَأَيْنَ الَّذِي كَانَ المُقَدَّمَ فِيهِمُ وَكَانَ وَدِيعَ النَّفْسِ عَفَّ الشَّمَائِل وَأَيْنَ الَّذِي صَمْصَامُهُ دُونَ عَزْمِهِ مَضَاءٍ إِذَا مَا اسْتَلَّهَ فِي المَعَاضِلِ وَأَيْنَ الَّذِي كَانَتْ بوَادِرَ فِكْرِهِ تَخَطُّفَ بَرْقٍ فِي قُطُوبِ المَشَاكِل وَأَيْنَ الَّذِي فِي كُلِّ مِصْرٍ يحُلُّهُ لَهُ المَنْزِلُ المَرْفُوعُ بَيْنَ المَنَازِلِ وَأَيْنَ الَّذِي مِيعَادُهُ غَيْرُ مُخْلَفٍ وَتَسْبِقُ مِنْهُ القَوْلَ غُرُّ الفَعَائِل أَلاَ فِي سَبِيل اللهِ أَوْفَى مُفَارقٍ وَفِي ذِمَّةِ العَلْيَاءِ أَكْرَمُ رَاحِلِ وَذَاكَ الشَّبَابُ الغَضُّ وَالْهِمَّةُ الَّتِي تَدُوسُ إِلى غَايَاتِهَا كُلَّ حَائِل وَتِلْكَ الْعُيونُ النَّاطِقَاتُ لِحَاظُهَا بِأَجْلَى بَيَاناً مِنْ مَقَالَةِ قَائِلِ وَذَاكَ الفُؤَادُ الثَّبْتُ فِي كُلِّ أَزْمَةٍ إِذَا مَرَّتِ الأَحْدَاثُ مَرَّ الزْلاَزِلِ بِشَارَةُ جَلَّ الخَطْبُ فِيكَ وَإِنَّهُ لَخَطْبٌ عَمِيمٌ لِلْعُلَى وَالْفَضَائِلِ فَإِنْ تَبْكِ مِصْرٌ فَهْيَ تَبْكِي مُصَابَهَا بِأَرْوَعَ مَيْمُونِ النَّقِيبَةِ فَاضِلِ وَإِنْ تَبْكِ سُورِيَّا فَقَدْ كُنْتَ رُكْنَهَا وَكُنتَ أَبَرَّ ابْنٍ لأَجْزَعِ ثَاكِلِ وَإِنْ تَبْكِ أَربابُ الصَّحَائِفِ تَرْحَةً فَقَدْ يَعْرِفُ التَّالُونَ فَضْلَ الأَوَائِل

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.