يَا مَنْ يُقِيمونَ لاِسْتِقْلاَلِهِمْ عِيداً

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
يَا مَنْ يُقِيمونَ لاِسْتِقْلاَلِهِمْ عِيداً لَنْ تُسْرِفُوا فِيهِ تَعْظِيماً وتَمْجِيداً وَلَنْ تُوَفُّوهُ حَقَّاً مِنْ مَوَاجِبِهِ لَو جُزْتُمُ الْحَدَّ تَزيِيناً وَتَشْييدا أَوْحَى إِلَيْكُمْ هَوَى لُبْنَانَ عَاطِفَةً لَمْ تُبْقِ في الأَرْضِ تَقْرِيباً وَتَبْعِيدا فَفِي النَّوَى تَسْتَقِي مِنْهُ نَوَاظِرُكُمْ طِيباً وَأَسْمَاعُكُمْ تَروَى أَغَارِيدَا للهِ في لُبْنَانُ مَا أَبْهَاهُ مِنْ جَبَلٍ يَمْشِي بِهِ الْحُسْنُ تَصْويْباً وَتَصْعِيدا فِي كُلِّ مَوْقِعِ طَرْفِ آيَةٌ عَجَبٌ تَكْفِي المُنَى وَتُرِيحُ الذِّهْنَ مَكْدُودا تُرَابُهُ يُخْرِجُ الأَزْهَارَ مُونِقَةً وَمَاءُهُ قَرْقَفٌ يُنْشِي الأَمالِيدا لاَ يَسْتَعِيضُ بِهِ الْجَنَّاتِ بَائِسُهُ وَقَدْ يَكُونُ عَنِ الأَقْوَاتِ مَصْدُودَا أَحْمَدْتُ هِمَّتَكُمْ بِراً بِهِ وَرِضىً عَنْهُ وَمَا زَالَ رَاعِي الْعَهْدِ مَحْمُودَا لَكِنَّنِي مُوجِسٌ خَوْفَاً لِغَاشِيَةٍ تَبُثُّ فِي جَذَلِي حُزْناً وَتَنْكِيدَا أَخْشَى شَظَايَا أَرَاهَا مِنْ تَفَرُّقِّكُمْ إِنْ تَصْدُقَ الصُّحْفَ تَرْجِيعاً وتَرْدِيدَا فإِن تكونُوا كَمَا تُبْدِي فَوَا حَرَبَا أَنْ تَكْذِبُوا اللهَ وَالأَوْطَانَ تَعْيِيدَا بَعْضُ الأَسَى إِنْ طَغَى يَدْعُونَه طَرَباً وَلِلأَذَى نَوْبَةٌ يَدْعُونَهَا عِيدَا تَرَوْنَ لٌبْنَانَ إنْ عَقَّتْهُ فِتيَتُهُ إِلا العُيُونَ تَبَاكتْ وَالْجَلاَمِيدَا إِني أُعِيذ وَفَاءً تَجْهَرُونَ بِهِ كَمَا أُعِيذُ أُلِي الرَّأْي الأَمَاجِيدَا لاَ يَعْصِمُ الْعِيدُ أَوْطَاناً مُمَزَّقَةً وَلاَ تَقِي الزِّينَةُ الْقَوْمَ الأَبَابِيدَا بِلاَدُكُمْ فَاجْعَلُوهَا نُصبَ أعْيُنِكُمْ وَأَيِّدُوها عَلى الأحْدَاثِ تَأْييدَا وَلاَ تَضَنُّوا عَلَيْهَا بِاتِّحَادِكُمُ فَإِنَّ خَيْرَ الْهَوَى مَا كَانَ تَوْحِيدَا هّذَا كِتَابِيَ تَنْبِيهَا لِطَائِفَةٍ مِنْكُمْ تُؤوِّدُهَا الأَحْقَادُ تَأْوِيدَا أَمَّا الأولَى مَنَحُوا لُبْنَانَ حُبَّهُمُ وَلَمْ يُبِيدُوهُ بِالاَغْرَاضِ تَبْدِيدَا فَلْيَمْجُدِ الْجَبَلُ الْحُرُّ المَنِيعُ بِهِمْ وَلْيَشْتَمِلْ ظِلُّهُ الأَمْصَارَ وَالْبِيدَا وَلْيَرْفَعِ الْجِيدَ كُلُّ مِنْ بَنِيهِ كَمَا يَرَوْنَهُ رَافِعاً فَوْقَ الُّربَى جِيدَا وَلْيَعْلَمِ النَّاسُ فِي اَقْصَى البَسِيطَةِ مَا قَدْ أحْرَزُوهُ لَهُ عِزَّا وتَوْطِيدَا تَدَبَّرُوا قَصْدَكُمُ وَاللهُ يَمْنَحُكُمْ فِي نَهْجِ تَحْقِيقِهِ قَصْداً وَتَسْدِيدَا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.